الحياة برس -  بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي اليوم الأربعاء، مع الأمين العام للقيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد قيس، آخر تطورات الأوضاع في فلسطين.
ووضع عبد الهادي خلال لقاء قيس، في مقر قيادة الحزب بالعاصمة السورية دمشق، في صورة آخر المستجدات السياسية والتحضيرات لعقد الانتخابات الشاملة بعد إصدار المراسيم الرئاسية التي حددت مواعيد عقدها.
وأكد أن إنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية مع كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني يعد خيارا استراتيجيا للرئيس محمود عباس.
وتابع: الرئيس محمود عباس حريص على إنجاح الانتخابات لأنها ستكون عاملا حاسما في سياق الجهود المبذولة لاستعادة الوحدة الوطنية، على أساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
بدوره، رحب قيس بإصدار رئيس دولة فلسطين محمود عباس مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل، مشيرا إلى أهمية هذه الخطوة، في سبيل إرساء مبدأ الديمقراطية، لأن إجراء الانتخابات العامة في فلسطين يعد الطريق الصحيح نحو إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وأكد حرصه على الوحدة الوطنية والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وتم الاتفاق خلال اللقاء على تنسيق الجهود من أجل الإسراع في عودة أهالي مخيم اليرموك وتسهيل حصولهم على الموافقات المطلوبة وذلك بالتعاون مع الدولة السورية.