أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.272   الدينار الأردني : 4.616   يورو أوروبي : 3.982   جنيه مصري : 0.208   الليرة التركية : 0.443  
اشتية ووينسلاند يبحثان تحريك مسار سياسي مستند للشرعية الدولية     الخارجية: 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا بصفوف جالياتنا     المالكي: بدء نفاذ معاهدة حظر الأسلحة النووية أساس جوهري للسلام في العالم     د. ابو هولي ينعي المناضل الوطني الكبير فؤاد يوسف عضو المجلس الوطني الفلسطيني     الصحة: 12 وفاة و494 إصابة جديدة بفيروس كورونا      نداء عاجل .. انقذوا حياة الاسير اللواء فؤاد الشوبكي     تسجيل 4 اصابات جديدة بفيروس كورونا بين الاسري الفلسطينين في سجن ريمون     مستوطنون يستهدفون منزلين بالزجاجات الحارقة في بورين جنوب نابلس      اشتية : في الأسبوع الأول من الشهر القادم سيكون هناك حوار بين الفصائل لإنجاح الانتخابات      مصرع العامل مروان قبها من قرية طورة إثر سقوطه من علو بأراضي عام 1948     الاحتلال يغلق 3 مداخل بلدة الطور في القدس المحتلة     اشتية خلال لقائه 51 سفيرا وقنصلا أجنبيا: لدينا إرادة سياسية قوية لإنجاح إجراء الانتخابات     الخارجية : وفاتان و8 إصابات جديدة بفيروس كورونا بين صفوف جالياتنا حول العالم     اصابة الاسير اللواء فؤاد الشوبكي بفيروس كورونا في سجون الاحتلال      الاقتصاد الوطني تمهل المنشآت العاملة في قطاع المعادن الثمينة تصويب أوضاعها القانونية     
القبة الحديدية
القبة الحديدية هي نظام دفاع جوي يتميز بقواعد متحركة طورته شركة " رافئيل " الإسرائيلية المختصة في أنظمة الدفاع المتقدمة بهدف اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية.
وقد تم إختيار هذا النظام عندما تزايدت عمليات إطلاق القذائف الصاروخية على دولة الاحتلال الإسرائيلي والتي لا تحتوي على أنظمة ذكية وأنظمة توجيه مثل التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية، وأول وزير إسرائيلي اختارها هو عمير بيرتز الذي كان يشغل وزيراً للجيش في عام 2007.
ومنذ ذلك الحين إستمرت عمليات تطوير النظام الدفاعي وبلغت كلفته حوالي " 210 مليون دولار "، بالتعاون مع الجيش، وقد دخل الخدمة رسمياً في منتصف عام 2011م.

صورة توضيحية للقبة الحديدية
وزارة الجيش الإسرائيلي اتجهت لتطوير نظام دفاعي ضد الصواريخ قصيرة المدى بعد حرب تموز 2006 التي إندلعت مع حزب الله اللبناني والذي بدوره أطلق خلالها 4000 صاروخ " كاتيوشا " قصير المدى سقطت في شمال البلاد وأدت لمقتل 44 إسرائيلياً.
وأصبح النظام مخصصاً لصد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 ملم التي يصل مداها 70 كم، ويشمل جهاز رادار ونظام تعقب وبطارية مكونة من 20 صاروخاً إعتراضياً، وتم نشره على حدود قطاع غزة عام 2010.

لماذا سمي النظام بـ " القبة الحديدية "

جاءت تسمية النظام بالقبة الحديدية من اختيار رئيس المشروع وفريقه في إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية، وقال حينها أنه جلس مع زوجته واختارا إسم القبة الذهبية، ولكن عندما التقى بزملائه وجدوا أنه إسم مبالغ فيه واختاروا القبة الحديدية.

انتقادات لنظام القبة الحديدية 

القبة الحديدية واجهت انتقادات كبيرة بسبب تكلفتها الباهظة، ويقدر ثمن صاروخ الاعتراض الواحد ما بين 35 و50 ألف دولار، ووصفها رؤوفين بيداتسور المحلل العسكري الإسرائيلي بأنها عملية إحتيال ضخمة، ورأى أن الصاروخ المحلي الفلسطيني يحتاج 14 ثانية للوصول لسديروت المحاذية لشمال قطاع غزة فيما يحتاج صاروخ القبة 15 ثانية للوصول، مما يعني عجز النظام على اعتراض الصواريخ ذات مدى أقل من 5 كم، فيما ثمن صاروخ القبة يتعدى الـ 50 ألف دولار، وثمن الصاروخ الفلسطيني لا يتعدى الـ 1000 دولار.
ويرى الكثير من منتقدي النظام أن الصاروخ الاعتراضي في حال انفجاره يجب مشاهدة إنفجار آخر للصاروخ المعادي، إلا أن كافة مقاطع الفيديو التي صورها الهواة أظهرت أن إنفجاراً واحداً يحدث، مما يشير إلى أن نسبة نجاح الاعتراض لا تتعدى 5%.