أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.272   الدينار الأردني : 4.616   يورو أوروبي : 3.983   جنيه مصري : 0.208   الليرة التركية : 0.443  
اشتية ووينسلاند يبحثان تحريك مسار سياسي مستند للشرعية الدولية     الخارجية: 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا بصفوف جالياتنا     المالكي: بدء نفاذ معاهدة حظر الأسلحة النووية أساس جوهري للسلام في العالم     د. ابو هولي ينعي المناضل الوطني الكبير فؤاد يوسف عضو المجلس الوطني الفلسطيني     الصحة: 12 وفاة و494 إصابة جديدة بفيروس كورونا      نداء عاجل .. انقذوا حياة الاسير اللواء فؤاد الشوبكي     تسجيل 4 اصابات جديدة بفيروس كورونا بين الاسري الفلسطينين في سجن ريمون     مستوطنون يستهدفون منزلين بالزجاجات الحارقة في بورين جنوب نابلس      اشتية : في الأسبوع الأول من الشهر القادم سيكون هناك حوار بين الفصائل لإنجاح الانتخابات      مصرع العامل مروان قبها من قرية طورة إثر سقوطه من علو بأراضي عام 1948     الاحتلال يغلق 3 مداخل بلدة الطور في القدس المحتلة     اشتية خلال لقائه 51 سفيرا وقنصلا أجنبيا: لدينا إرادة سياسية قوية لإنجاح إجراء الانتخابات     الخارجية : وفاتان و8 إصابات جديدة بفيروس كورونا بين صفوف جالياتنا حول العالم     اصابة الاسير اللواء فؤاد الشوبكي بفيروس كورونا في سجون الاحتلال      الاقتصاد الوطني تمهل المنشآت العاملة في قطاع المعادن الثمينة تصويب أوضاعها القانونية     
محمود عباس
محمود رضا عباس المعروف بـ " أبو مازن "، هو الرئيس الفلسطيني منذ 15 يناير 2005، ورئيس منظمة التحرير الفلسطيني التي تعتبر الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في العالم.

ولادة محمود عباس ونشأته

ولد محمود رضا عباس في مدينة صفد المحتلة عام 1935، ووصل مع عائلته الى قرية البطيحة في الجولان المحتل، وبعدها لدمشق ومن ثم مدينة إربد في الأردن ومن ثم عاد الى قرية التل في سوريا واستقر مع عائلته هناك، بعد هجرتهم بسبب الاحتلال والإجرام من العصابات الصهيونية في نيسان 1948.
عمل لمساعدة أسرته ووالده لمدة عامين حينما كان طفلاً، ثم التحق بالمدرسة وأتم المرحلة الإعدادية، وعمل معلماً واستمر بمتابعة دراسته من المنزل.
حصل على شهادة الثانوية العام، ومن ثم التحق بجامعة دمشق بالإنتساب وحصل على إجازة في القانون عام 1958.
في عام 1957، عمل في وزارة التربية والتعليم القطرية مديراً لشؤون الموظفين وزار خلال تلك الفترة الضفة الغربية وقطاع غزة عدة مرات لإختيار معلمين وموظفين منتدبين للعمل في قطر، واستمر بهذه الوظيفة حتى عام 1970، قبل أن يتفرغ للعمل الوطني.
كان له دور كبير في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "، التي إنطلقت في العام 1965، وقد كان حينها يشغل منصب عضو اللجنة المركزية للحركة منذ عام 1964م.
أكمل دراسته العليا وحصل على الدكتوراه من معهد الإستشراق في موسكو عام 1982، وحملت رسالته عنوان " العلاقات السرية بين ألمانيا النازية والحركة الصهيونية "، وهي دراسة اعتبرتها جماعات صهيونية من أخطر الدراسات على الإطلاق.
عام 1996م شغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وترأس دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير منذ عام 1984 حتى عام 2000م، وأسس مشروع التوأمة بين المدن الفلسطينية والمدن العربية عام 1987م، وترأس اللجنة الأردنية الفلسطينية المشتركة عام 1979م.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مثل منظمة التحرير الفلسطينية في توقيع اتفاقية إعلان المبادئ المعروفة باسم " اتفاق اوسلو " في واشنطن عام 1993، وتحديداً بتاريخ 31/9/1993م، والاتفاقية الانتقالية في واشنطن بتاريخ 23/9/1995م، وكان من أبرز مهندسي إتفاق أوسلو، وأعلن في مؤتمر أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة في نوفمبر 2020، أن الاتفاق تم بين الفلسطينيين والاسرائيليين بشكل مباشر وتم التوقيع في واشنطن فقط لإعتبارات سياسية.
انتخب رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية في العام 2004: اجتمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتاريخ 11/11/2004، على خبر إعلان وفاة القائد الرمز ياسر عرفات، واستعرضت ما ورد في النظام الأساسي المادة (13)، وتم التحقق من النصاب القانوني من الأخوة الحاضرين، بالإضافة إلى أربعة أصوات من الأخوة الموجودين في الخارج، حيث جرى ترشيح "أبو مازن" دون غيره، وقد صوت الجميع لصالح "أبو مازن"، وبذلك أصبح منذ 11/11/2004، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم أعلن سليم الزعنون "أبو الأديب" رئيس المجلس الوطني أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، انتخبت محمود عباس "أبو مازن" رئيساً لها، بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات. 
انتخب رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية في 9/1/2005. انتخب رئيساً لدولة فلسطين في 24/10/2008 بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني في جلستة المنعقدة بتاريخه. وبتاريخ 27/8/2009، أعاد المجلس الوطني الفلسطيني تجديد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كادت تفقد نصابها القانوني عقب وفاة ثلث أعضائها، منذ آخر اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في 1996. حيث انتخب المجلس أحمد قريع، وحنان عشراوي لعضوية اللجنة التنفيذية، وتم التوافق على كل من د. صائب عريقات، وأحمد مجدلاني، وصالح رأفت، وحنا عميرة، ليكونوا أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنظمة كممثلين عن فصائلهم.   

استمر الرئيس محمود عباس بالعمل وفق برنامج سياسي دبلوماسي، معبراً عن رفضه لإستخدام للسلاح في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي لأنه يرى بأن الإحتلال يمتلك قوة عسكرية كبيرة لا يمكن للجانب الفلسطيني مواجهتها، وقد عبر عن ذلك مراراً في خطاباته السياسية مشيراً إلى أن إستخدام الفلسطينيين للسلاح لم يجلب لهم شيء سوى الدمار وفقدان الكثير من الأرواح.
وكان رافضاً لقرار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بتحويل الإنتفاضة الشعبية الثانية " انتفاضة الاقصى عام 2000 "، الى انتفاضة مسلحة خوفاً من عدم السيطرة عليها، وبعدها أقدم الإحتلال على اغتيال عرفات ومن ثم الانسحاب من غزة وتدحرجت الأوضاع حتى الانقسام الداخلي الفلسطيني المتواصل منذ عام 2007.