<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">

<channel>
  <title>وكالة الحياة برس الاخبارية - أخبار</title>
   <description>مجموعة من الأخبار العامة والأحداث المتواصلة على مدار اليوم</description>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.cat.2</link>
 
  <item>
    <title>اسرائيل ترد على بريطانيا بعد فرض عقوبات على مستوطنات الضفة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129111</link>
    <description>إسرائيل بريطانيا، القنصلية البريطانية في القدس، جدعون ساعر، بريطانيا والسلطة الفلسطينية، تدريب قوات السلطة الفلسطينية، تدريب الضباط الفلسطينيين، غزة، مهمة التنسيق الأمريكية لغزة، العقوبات على المستوطنات، المستوطنات الإسرائيلية، نتنياهو، القدس الشرقية، الضفة الغربية</description>
    <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 00:50:00 +0300</pubDate>
    <guid>129111</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
الحياة برس - أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، سلسلة إجراءات ضد بريطانيا على خلفية العقوبات التي فرضتها لندن على بضائع قادمة من المستوطنات الإسرائيلية.
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال ساعر إن إسرائيل قررت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، وهي القنصلية التي تتولى ملفات مرتبطة بالسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كما أعلن إنهاء مشاركة بريطانيا في مهمة التنسيق التي تقودها الولايات المتحدة بشأن قطاع غزة داخل إسرائيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وشملت الإجراءات الإسرائيلية كذلك وقف برنامج التدريب البريطاني لقوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، إلى جانب فرض قيود على دخول عدد من المسؤولين البريطانيين المنتخبين وغيرهم من المواطنين إلى إسرائيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبرر ساعر القرار بالرفض الإسرائيلي للإجراءات البريطانية الأخيرة، واعتبر أن فرض قيود على منتجات المستوطنات يمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية الإسرائيلية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أنه نسق الخطوات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت تستعد فيه إسرائيل لإجراء انتخابات عامة أواخر أكتوبر المقبل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخلاف بين تل أبيب ولندن بشأن سياسة الاستيطان والضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار التحركات الدولية المرتبطة بالترتيبات الأمنية والسياسية الخاصة بقطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويكتسب قرار وقف التدريب البريطاني أهمية خاصة بالنسبة للسلطة الفلسطينية، في ظل الاعتماد على برامج تدريب خارجية لتطوير قدرات قواتها الأمنية، بينما تزداد التساؤلات حول مستقبل الترتيبات الأمنية الفلسطينية في غزة والجهات التي ستتولى تدريب وتأهيل العناصر الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/117349-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>تفاصيل تحقيق هارتس حول احداث 7 اكتوبر</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129110</link>
    <description>حماس، الشاباك، غزة، الإمارات العربية المتحدة، بنيامين نتنياهو، حرب إسرائيل وغزة، 7 أكتوبر، يحيى السنوار.</description>
    <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 16:29:00 +0300</pubDate>
    <guid>129110</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - ترجمة خاصة لتحقيق هارتس حول احداث 7 اكتوبر 2023، والأوصاف والألقاب وكل شيء تم كتابته كما جاء في التقرير.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
&nbsp;شَهِد سبتمبر/أيلول 2023 اتصالًا بين رئيس الإمارات محمد بن زايد ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذّره خلاله من أن يحيى السنوار يخطط لعملية كبيرة ضد إسرائيل. نتنياهو لم يتخذ أي إجراء، وفق تحقيق موسّع أُجري لإعداد كتاب جديد. نتنياهو: «هذه كذبة مطلقة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
شلومي إلدار وروث يوفال
</div>
<div>
8 سبتمبر/أيلول 2026
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كانت تلك الأيام الأخيرة من سبتمبر/أيلول 2023. كانت الهجمات في الضفة الغربية تتصاعد، وكان سكان غزة يتظاهرون بصورة متكررة عند السياج الحدودي، فيما كانت إسرائيل تعيش على وقع صراع داخلي حاد بسبب قوانين الإصلاح القضائي. وكان من يتابع الأحداث بعيون مفتوحة يشعر بأن تصعيدًا خطيرًا يلوح في الأفق.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كان رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، المعروف باسم MBZ، قلقًا بصورة خاصة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
يقول الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي تربطه علاقات ودية ببن زايد: «كان يتحدث معي عن هذا الأمر كثيرًا في الأشهر التي سبقت الحرب. وكان ينقل باستمرار رسائل مفادها أن الوضع بحاجة إلى التهدئة. حتى إنه أرسل مبعوثًا خاصًا إلى إسرائيل التقى رئيس الوزراء. بدا أن الأمير يستشعر أن المنطقة تقف على حافة الانفجار».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان بن زايد يتحدث أيضًا بصورة مباشرة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكانت هذه الاتصالات تتم وفق إجراء معتاد، إذ كان ممثل عن السفارة الإماراتية يصل إلى مكتب رئيس الوزراء ومعه جهاز هاتف خاص يضمن سرية المكالمة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن هذه المرة كانت المكالمة التي بادر إليها بن زايد مختلفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
قبل نحو أسبوع ونصف من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، اتصل الحاكم الإماراتي بنتنياهو من القصر الرئاسي في أبوظبي، وتحدث معه لمدة 45 دقيقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وخلال المكالمة، حذّر بن زايد نتنياهو من أن قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، يخطط لعملية كبيرة ضد إسرائيل. وأعرب عن مخاوفه من أن يؤدي الحدث المرتقب ليس فقط إلى إراقة الدماء، وإنما أيضًا إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتقويض اتفاقيات أبراهام.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب ثلاثة مصادر أجنبية رفيعة المستوى مطلعة على مضمون المحادثة، فإن وجود هذه المكالمة ومضمونها يُكشفان هنا للمرة الأولى.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاء الكشف نتيجة تحقيق واسع استند إلى عشرات المصادر في إسرائيل وحول العالم، من بينهم مسؤولون كبار جدًا، إضافة إلى تسجيلات ووثائق داخلية ومراسلات. وأُجري التحقيق من أجل كتاب جديد بعنوان «الرهائن: 843 يومًا من التخلي»، الصادر بالعبرية عن دار كينيرت زمورا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
بن زايد: السنوار يستعد لحدث كبير
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
شارك في المكالمة أيضًا مستشار مقرّب من بن زايد، وهو فلسطيني غادر غزة قبل سنوات إلى أبوظبي، وظل يحتفظ بعلاقات قوية داخل القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب المستشار، فقد شدد الحاكم الإماراتي أمام نتنياهو على ضرورة الاستعداد للتهديد.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال المستشار: «أوضح الأمير أنه، وفق تقديره، كان السنوار يستعد لحدث كبير. وأخبر نتنياهو بأن على إسرائيل أن تكون مستعدة. وفي الوقت نفسه، أوصى بمحاولة إيجاد حل اقتصادي للقطاع وتهدئة الضفة الغربية لمنع التصعيد».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وحثّ بن زايد نتنياهو على أخذ الوضع بجدية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن، خلافًا لتوقعاته، تعامل رئيس الوزراء مع التحذير بهدوء نسبي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال نتنياهو إن تقديره هو أن حماس تنوي تنفيذ نشاط في منطقة الضفة الغربية، وطمأن بن زايد إلى أن إسرائيل مستعدة لأي سيناريو.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي وقت لاحق، روى بن زايد تفاصيل المحادثة مع نتنياهو، كما نقل التحذير إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأبلغ بن زايد بيرنز بالشعور الذي حاول نقله إلى نتنياهو، وهو أن «شيئًا ما هناك على وشك الانفجار»، لكنه أوضح له أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتقد أن المنطقة المضطربة المقصودة هي الضفة الغربية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول المستشار: «كان الأمير يأمل أنه رغم رد نتنياهو المتحفظ، فإن رئيس الوزراء سيأخذ الرسالة على محمل الجد ويتخذ إجراءات».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن أحدًا لم يتخيل أن رئيس الوزراء سيسمع الرسالة دون أن يُبلغ قادة المؤسسة الأمنية بها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فلا رئيس جهاز الشاباك، ولا رئيس الموساد، ولا رئيس أركان الجيش، كانوا يعلمون بتحذير بن زايد.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
قناة سرية بين إسرائيل وحماس
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لفهم مصدر التحذير غير المعتاد، ولماذا جاء تحديدًا عبر رئيس الإمارات، يجب العودة إلى ما جرى خلف الكواليس خلال الأشهر السابقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ففي تلك الفترة، وبعلم نتنياهو وموافقته، أجرت إسرائيل اتصالات مع حماس بشأن ما عُرف بـ«الهدنة»، وهي هدنة مؤقتة تهدف إلى الدفع باتجاه ترتيب طويل الأمد في غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
بدأت الاتصالات سرًا في أوائل عام 2023، بالتزامن مع صعود حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وعين السنوار غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحماس، لهذه المهمة. وكان حمد يتحدث العبرية بطلاقة، وسبق أن شارك في الاتصالات السرية المتعلقة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي الوقت نفسه، جرى تجنيد مسؤول رفيع في حركة فتح يتحدث العبرية أيضًا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وسيُشار إلى هذا المسؤول هنا باسم مستعار هو «عيون الفحم»، لأسباب تتعلق بالحذر.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان معروفًا بكونه شخصية موثوقة ومقبولة لدى كل من حماس والشاباك، وكان دوره نقل الرسائل بين الطرفين بحيث لا يبدو أن هناك اتصالًا مباشرًا بين حماس وإسرائيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن عمليًا، كانت المحادثات شبه مباشرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كان غازي حمد و«عيون الفحم» يجلسان في منزل ناصر السراج في غزة، الذي سبق أن شغل منصب نائب مدير وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وعلى الجانب الإسرائيلي من الخط، كان هناك مسؤول في الشاباك يتولى ملف الرهائن والمفقودين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبما أن الاضطرابات في غزة يمكن أن تلحق الضرر بمصر أيضًا، فقد استند جزء كبير من المحادثات إلى اتفاقات أُبرمت مسبقًا بين القدس والقاهرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن أحد أعضاء فريق الشاباك المشاركين في إعداد المحادثات يقول:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كانت هذه القناة المباشرة بأكملها مخفية عن المصريين، خشية أن يشعروا بالإهانة بسبب استبعادهم، ولذلك أصبحت قناة شخصية عمل نتنياهو على تطويرها».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
تخفيف الحصار وصفقة الغاز
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ركزت المحادثات في البداية على تخفيف الحصار المفروض على غزة تدريجيًا وزيادة شحنات الغذاء والمواد الخام التي تدخل القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وظهرت فكرة جديدة أيضًا، وهي إقامة مناطق تجارية على طول حدود غزة مع إسرائيل ومصر، بما يوفر آلاف فرص العمل لسكان القطاع العاطلين عن العمل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كما كان المصريون مستعدين للسماح بمرور آمن لسكان غزة في طريقهم إلى مطار شرم الشيخ، ما يوفر لهم منفذًا إلى العالم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وطرحت كذلك فكرة تزويد غزة بالغاز الطبيعي من حقل غزة مارين، الذي اكتُشف عام 2000 قبالة سواحل القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وحملت المبادرة اسم G4G – Gas for Gaza، أي «الغاز مقابل غزة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت الأجواء متفائلة إلى درجة أن «عيون الفحم» كان ينقل مرارًا أن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل أصبح أقرب من أي وقت مضى، وأن الطرفين يعتبران المقترحات «خيارات قابلة للتنفيذ».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول مسؤول في حماس شارك في المبادرات المتعلقة بالترتيب إنه كان يعود إلى زملائه متحمسًا ويقول:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«إنها تحدث».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
عقدة الأسرى الإسرائيليين
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
بحلول صيف 2023، بدا أن جميع القضايا الاقتصادية قد حُسمت، ولم يتبق على جدول الأعمال سوى القضية الأكثر حساسية: إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وجثامين الجنود المحتجزين في غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وطالب السنوار، مقابل إعادة أفيرا منغيستو وهشام السيد وجثماني هدار غولدين وأورون شاؤول، بإطلاق سراح 500 أسير من حماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي وقت لاحق وافق على خفض العدد إلى 250 أسيرًا، وبعد مفاوضات صعبة وافق على إطلاق سراح 50 فقط.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان الشاباك يميل إلى قبول إطلاق سراح 30 أسيرًا، بينهم 20 محكومًا بالسجن المؤبد، من قائمة اعتُبرت «مقبولة» بالنسبة لإسرائيل، مقابل إعادة الإسرائيليين الأربعة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويؤكد مصدر أمني إسرائيلي شارك في إعداد المحادثات أنه بحلول نهاية أغسطس/آب 2023، وافق نتنياهو على إطلاق سراح 30 أسيرًا، بينهم 20 محكومًا بالمؤبد، على أن يختارهم الشاباك.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال المصدر إن كل ما كان مطلوبًا في تلك المرحلة هو موافقة اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين، والتي كان يتعين الحصول على موافقتها على إطلاق الأسرى، خصوصًا المحكومين بالمؤبد.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن نتنياهو أجّل مرارًا عقد اللجنة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وربما فعل ذلك خشية التوصل إلى اتفاق مع حماس، أو خوفًا من رد فعل شركائه المتطرفين في حكومته الجديدة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان يقول لممثلي الشاباك الذين يديرون القناة مع حماس إنه يخشى تسرب القصة إلى وسائل الإعلام.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويصف المصدر الوضع قائلًا:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«وهكذا علقت المسألة أسبوعًا بعد أسبوع».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
السنوار يختفي ويهدد بـ«الزلزال»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
عندما بدأ السنوار يظهر استياءه من غياب التقدم، حاول غازي حمد و«عيون الفحم» طمأنته بأن سبب التأخير هو انشغال نتنياهو بالاضطرابات الكبرى التي كانت تشهدها إسرائيل، بسبب الإصلاح القضائي والاحتجاجات الجماهيرية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومع استمرار الاضطراب الداخلي في إسرائيل، تنامت داخل محور إيران وحماس وحزب الله قناعة بأن إسرائيل أصبحت أكثر هشاشة، وأن بالإمكان توحيد الجبهات وشن حملة منسقة لهزيمتها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتُظهر وثائق داخلية أن مسؤولين كبارًا في حماس بدأوا في تلك الفترة بتكثيف طلباتهم من إيران للحصول على المساعدة في تمويل الهجوم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ثم، في أوائل سبتمبر/أيلول 2023، قطع السنوار فجأة جميع الاتصالات مع فريق التفاوض.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول مسؤول كبير سابق في الشاباك:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لقد اختفى ببساطة من رادارنا، تبخر».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويوضح مصدر في حماس أن السنوار فقد صبره بسبب بطء الإسرائيليين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وهكذا انقطعت القناة المباشرة بين مسؤول الشاباك وغازي حمد، والتي كانت تُدار بموافقة نتنياهو.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي سبتمبر/أيلول 2024، أي بعد عام من هجوم 7 أكتوبر، عادت هذه القناة إلى النشاط الكامل عندما ظهرت حاجة عاجلة لإخراج صفقة الرهائن المتعثرة من الطريق المسدود.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن في سبتمبر 2023، وقبل أن تتغير الأمور، عقد السنوار اجتماعًا خاصًا مع مسؤول فتح المعروف باسم «عيون الفحم».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال له بحزم:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أبلغ الإسرائيليين أنه إذا لم يحرزوا تقدمًا، فأنا أعد لهم مفاجأة ضخمة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ثم استخدم للمرة الأولى كلمة كان ينبغي أن تثير علامات إنذار:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«قولوا لهم أن يتوقعوا زلزالًا».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
خرج «عيون الفحم» من الاجتماع وهو مصدوم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقرر استشارة صديق مقرّب، وهو الفلسطيني الذي انتقل من غزة إلى أبوظبي وأصبح مستشارًا مقرّبًا لبن زايد.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول المستشار:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كان عيون الفحم مضطربًا. كان واضحًا له أن العملية التي يتحدث عنها السنوار يمكن أن تؤثر في الشرق الأوسط بأكمله، لكنه كان يخشى إبلاغ الشاباك بالمعلومات مباشرة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«في المقابل، كان يخشى أكثر أن يتهمه الإسرائيليون بالتعاون مع السنوار إذا لم يبلغهم. كان يخشى فعلًا على حياته. لذلك قرر نقل الرسالة إلى بن زايد».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
بن زايد يقرر التحرك
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
سأل بن زايد المستشار:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«ما معنى هذا؟»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فأجابه:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«إذا قال زلزال، فهو يقصد الحرب».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فسأله الأمير:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«هل أنت متأكد؟»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فرد:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لا، هذا تفسيري، وهذا أيضًا ما فهمه عيون الفحم».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ثم نقل المستشار لبن زايد كلمات السنوار:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أرسل رسالة مفادها أنني أعد أم المفاجآت كلها. عملية مرعبة. شيء استثنائي. أرجو أن تنقلوا إلى الإسرائيليين ما أقوله حرفيًا».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
تردد الحاكم الإماراتي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان يخشى أن يؤدي تحذير غير مؤكد بشأن نية حماس بدء حرب، في ظل التوتر الإقليمي، إلى إشعال الموقف، وربما دفع إسرائيل إلى توجيه ضربة استباقية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي النهاية قرر:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«إذا لم نكن متأكدين، فلن ننقل أي تحذير للإسرائيليين الآن. سنحقق في الأمر بشكل كامل حتى نتأكد».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولفهم مدى جدية تهديد السنوار، طُلب من «عيون الفحم» عقد اجتماع آخر معه في غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقد عُقد الاجتماع في منتصف سبتمبر/أيلول 2023.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
سأل السنوار:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«حسنًا؟ هل نقلت الرسالة إلى الإسرائيليين؟»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
أجابه الوسيط:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لا».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
تنفس السنوار بعمق، وقال له بصوت هادئ ومخيف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أبلغهم أنني أعد أم المفاجآت كلها. عملية مرعبة. شيء استثنائي».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومرة أخرى كرر كلمة «الزلزال».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أرجو أن تنقل إلى الإسرائيليين ما أقوله حرفيًا».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
اتصل «عيون الفحم» بمستشار بن زايد من غزة ونقل إليه كلمات السنوار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وطلب المستشار جميع التفاصيل، بما في ذلك لغة جسد السنوار ونبرة صوته الدقيقة والسياق الذي قيلت فيه الكلمات، وخصوصًا تحذير «الزلزال».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ثم اقترح عليه مغادرة غزة سريعًا والالتقاء به في منزله لإجراء محادثة خاصة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«بحلول نهاية الاجتماع، فهمت أن لا عيون الفحم ولا أنا أخطأنا في فهم الرسالة: السنوار كان ينوي الذهاب إلى الحرب».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
أبلغ المستشار بن زايد بانطباعه عن المحادثة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفهم الحاكم الإماراتي حجم التهديد، وقرر أن:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«رسالة السنوار يجب أن تصل إلى الإسرائيليين، إلى أعلى المستويات هناك، في أسرع وقت ممكن».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
15 سبتمبر: التحذير يصل إلى الشاباك
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
في 15 سبتمبر/أيلول، نقل «عيون الفحم» والمستشار التحذير إلى الشاباك.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وطلب رئيس الشاباك آنذاك رونين بار إجراء مكالمة هاتفية فورية مع رئيس الوزراء، وتم ترتيبها بواسطة السكرتير العسكري لنتنياهو آفي جيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وخلال المكالمة، أطلع بار نتنياهو على تهديدات السنوار المتعلقة بـ«الزلزال»، وتقرر عقد اجتماع أمني يضم جميع الأجهزة الأمنية ذات الصلة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويتساءل مسؤول استخبارات كبير الآن:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لماذا أرسل السنوار تحذيرًا إلينا؟».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويضيف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«إما لأنه سئم مما اعتبره مماطلة إسرائيلية، وكان يريد الضغط علينا للتوصل إلى ترتيب ولم يكن متحمسًا جدًا لبدء حرب. أو، كما نفضل أن نعتقد، كان ذلك جزءًا من خطة الخداع الكبرى التي اتبعها، وأراد اختبار جاهزية الجيش الإسرائيلي».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومهما كان السبب، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تأخذ أي مخاطر غير ضرورية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وعُقد الاجتماع الأمني بعد يومين، في 17 سبتمبر، بحضور وزير الجيش يوآف غالانت وممثلين عن الاستخبارات العسكرية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي نهاية الاجتماع تقرر عقد اجتماع عمل في مكتب رئيس الوزراء في وقت لاحق من اليوم نفسه، ودُعي ممثلون عن الموساد ومجلس الأمن القومي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقدّر ممثلو الشاباك، استنادًا إلى مقاطعة المعلومات الاستخباراتية الجديدة مع معلومات أخرى، أن السنوار ربما كان يخطط لاختطاف الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، التي كانت مختطفة في العراق آنذاك، بهدف رفع عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيحصل عليهم في صفقة تبادل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن رئيس الشاباك أكد أن هذا مجرد تقدير أولي، وأن التحذير يجب أن يؤخذ بجدية، لأنه أظهر ضعف الردع الإسرائيلي وأن:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«نحن على مسار تصادمي».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
واقترح بار أسلوبًا عملياتيًا أطلق عليه اسم «قنبلة إطفاء الحريق»، وهو اسم رمزي لهجوم قوي ومفاجئ يهدف إلى تحييد تهديد رئيسي بسرعة، أو على الأقل تنفيذ «جهود دفاعية قوية» في غزة والضفة الغربية، ولو استعدادًا للأعياد اليهودية المقبلة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن لم تُتخذ أي قرارات في نهاية الاجتماع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لماذا لم يعرف قادة الأجهزة الأمنية بتحذير بن زايد؟
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
بعد أن رأى بن زايد أن إسرائيل لم تستجب للتحذير الواضح الذي وصل إلى الشاباك، قرر التحدث مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وهكذا جرت مكالمة الـ45 دقيقة في نهاية سبتمبر، والتي نقل خلالها تحذيرًا صريحًا لنتنياهو بشأن نوايا السنوار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن خلال الاجتماع، لم يذكر رئيس الوزراء الاتصالات التحذيرية التي تلقاها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول مسؤول كبير في الشاباك:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لو كنا نعرف بشأن التحذيرات... لكان من الممكن أن يغيّر ذلك صورة التقييم بأكملها».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي تلك الأيام وصل تحذير مشابه إلى مكتب رئيس الوزراء من رئيس الاستخبارات المصرية آنذاك، اللواء عباس كامل، الذي حذّر نتنياهو من «شيء غير عادي، عملية مرعبة» تستعد حماس لإطلاقها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب الصحفية سمادار بيري، التي نشرت تفاصيل المحادثة في صحيفة يديعوت أحرونوت، قال نتنياهو أيضًا لكامل:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«في غزة، نحن في الصورة، نحن مسيطرون. مشكلتنا مع الضفة الغربية، وهناك أيضًا نحول القوات».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وخلال اجتماع تناول الاضطرابات على حدود غزة ورصد نوايا حماس لتنفيذ هجوم في الضفة الغربية، أوصى رئيس الشاباك مجددًا باستهداف كبار مسؤولي حماس، ومن بينهم السنوار، الذي كان «يظهر علامات غرور».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكما حدث في مناسبات سابقة عندما طُرح الاقتراح أمامه، أجاب نتنياهو:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أعدوا لي الخطط وسأدرسها».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويشرح مسؤول أمني كبير:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لم يقل قط: لا. كانت تلك طريقته دائمًا في تأجيل التعامل مع المشكلة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويتذكر مسؤول آخر حضر الاجتماع أن نتنياهو قال في ختامه:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«واصلوا العمل على القدرة، لكن في الوقت الحالي، هدّئوا الوضع».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لو عرفنا بالتحذيرات لتغير تقييمنا»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول مسؤول كبير في الشاباك:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لو كنا نعرف بشأن التحذيرات، فهناك احتمال أنها كانت ستعطي وزنًا أكبر للرسالة الأولى التي تلقيناها من السنوار».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويضيف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«ربما كانت ستوضح أيضًا ما الذي كان وراء انسحابه المفاجئ من المحادثات في أوائل سبتمبر. وربما كنا سنربط بين الأمرين ونصل إلى استنتاج مختلف تمامًا، وهو استنتاج كان سيغير صورة تقييمنا بأكملها».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
علاقة نتنياهو بالسنوار بدأت قبل سنوات
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
تعود جذور العلاقة المعقدة بين نتنياهو والسنوار إلى سنوات طويلة، وتحديدًا إلى إطلاق سراح السنوار من السجن الإسرائيلي في صفقة شاليط عام 2011.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبعد أن استولى السنوار على جميع مراكز القوة في غزة، بدأ في وضع استراتيجية جديدة ذات مسارين لإخراج القطاع من أزمته.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول مسؤول استخبارات إسرائيلي كبير كان مطلعًا بصورة وثيقة على السنوار في ذلك الوقت:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«منذ مرحلة مبكرة، وربما حتى في السجن، كان السنوار يفكر في خيارين».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
الأول، أنه سرّع تطوير القدرات العسكرية لحماس، وحولها إلى جيش مسلح قوي يخوض جولات متكررة من المواجهة مع إسرائيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
والثاني، أنه سمح بترسيخ حقيقة أن غزة هُزمت بشكل حاسم في جميع جولات القتال.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لذلك، رغم كل كراهيته لإسرائيل، كان يجب إعطاء فرصة لمحاولة التوصل إلى ترتيب يسمح بالحياة الطبيعية في غزة، قبل استخدام جيش حماس إذا لم يتحقق الترتيب».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لقاء السنوار ومحمد دحلان
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
في عام 2017، قرر السنوار اتخاذ خطوة مفاجئة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
تواصل مع خصمه اللدود، مسؤول فتح السابق ورجل الأعمال الحالي محمد دحلان.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان الرجلان، المنحدران من خان يونس، يعرفان بعضهما منذ أيام الدراسة الجامعية في غزة، وكانت العداوة بينهما شديدة منذ ذلك الوقت.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتصاعد التوتر عندما كان دحلان مسؤولًا عن الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية خلال سيطرتها على غزة، وخاض حربًا شاملة ضد قادة حماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبعد سيطرة حماس بالقوة على القطاع، وُضع دحلان على رأس قائمة الاغتيالات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن السنوار رأى الآن إمكانية استخدام دحلان وعلاقاته التي بناها مع الحكومة المصرية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي صيف 2017، وبعد نحو 40 عامًا من القطيعة والعداء، التقى السنوار دحلان في منزله بالقاهرة، بحضور عدد من كبار مسؤولي حماس، بينهم محمد الضيف قائد الجناح العسكري، وموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ووصف السنوار لدحلان المعاناة الشديدة في غزة، وطلب منه نقل رسائل إلى نتنياهو بشأن رغبته في التوصل إلى ترتيب مُرضٍ.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت العناصر الأساسية هي تخفيف الحصار وتحسين الاقتصاد في غزة، خصوصًا من خلال توفير فرص العمل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأدخل دحلان المصريين في الصورة للمساعدة في الوساطة بين السنوار ونتنياهو.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأدت المبادرة إلى شبكة من العلاقات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي عام 2022، كشف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك مئير بن شبات جانبًا من هذه الاتصالات خلال مقابلة مع يديعوت أحرونوت.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وعرض بن شبات مذكرة كتبها السنوار بالعبرية وأرسلها إلى نتنياهو عام 2018، وكان عنوانها:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«المخاطرة المحسوبة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال بن شبات:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كانت تلك إحدى اللحظات الجميلة في العملية. أفهم من ذلك أن السنوار كان يتابع باهتمام شديد ما يحدث على الجانب الإسرائيلي، ويحلل كل تصريح يصدر عن السياسيين، ويفهم المعضلات ويدخل أفكاره الخاصة فيها».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
صفقة الأسرى كانت قريبة عام 2018
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
في أغسطس/آب 2018، تطورت الاتصالات إلى اجتماع لكبار المسؤولين الإسرائيليين، بحضور رئيس الوزراء.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وخلال الاجتماع، عُرضت خطة منظمة لإبرام صفقة يتم بموجبها إعادة الإسرائيليين الأربعة مقابل وقف متبادل لإطلاق النار وموافقة إسرائيل على ترتيب وتخفيف كبير للحصار المفروض على غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت المرحلة التالية تتعلق بصفقة التبادل نفسها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومقابل إطلاق حماس سراح الإسرائيليين الأربعة، وافقت إسرائيل على إطلاق سراح أسرى من حماس، بمن فيهم من اعتُقلوا خلال حرب غزة عام 2014، باستثناء المتورطين في نشاطات مسلحة كبيرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاء في وثيقة تلخيص الاجتماع أن:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«تأجيل صفقة تبادل الأسرى والمفقودين وفصلها عن عملية الترتيب يمكن أن يؤدي إلى تأخير حل إعادة الأسرى والمفقودين لسنوات قادمة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وخلص كبار المسؤولين الأمنيين إلى أن الظروف كانت مواتية جدًا لإسرائيل للتوصل إلى صفقة تبادل بتكلفة معقولة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولخّص نتنياهو الاجتماع وتعهد باتخاذ قرار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن الوقت مر، وبدأ نتنياهو في التردد وتأجيل الموافقة على عملية الترتيب.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
سياسة «احتواء حماس»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
في المقابل، عندما رصدت الأجهزة الأمنية نشاطًا عملياتيًا مفرطًا لحماس، رفض نتنياهو مرارًا السماح ببدء عملية عسكرية قوية ضدها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول ضابط كبير:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كان الأمر قد أصبح روتينًا. يطلقون الصواريخ، نرد، تحدث جولة قتال، سكان المنطقة المحاذية لغزة يُستنزفون، والأمر يكلف الكثير من المال».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أراد الجيش عدة مرات شن عملية عسكرية واسعة وشاملة في غزة، لكن الحكومة نفسها التي وعد صاحبها قبل الانتخابات بأنه سيكون قويًا ضد حماس أصرت على عدم التصعيد والحفاظ بعناية على الأصل الذي اسمه حماس».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان المسؤولون يقولون لهم:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«اهدأوا، دعونا نركز على الشمال وإيران».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول لواء إسرائيلي سابق إنه سمع أكثر من مرة رئيس الأركان هرتسي هاليفي ينتقد سياسة نتنياهو القائمة على الاحتواء.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان هاليفي يصفها خلال الاجتماعات بصورة تشبيهية:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«الأمر يشبه وجود مسمار بارز من جدار في منزلك، وبدلًا من سحبه، تجمع جميع أفراد العائلة، بمن فيهم الأطفال، وتقول لهم: في كل مرة تمرون من هنا، احذروا المسمار».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«عندما وافقنا على العيش مع المسمار، لم نفهم أن ما سيحدث في النهاية هو أنه بدلًا من إزالة المسمار من الجدار، سنُخوزق به».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ثم جاء 7 أكتوبر
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
اندلعت جائحة كورونا، وانقطعت الاتصالات بين حماس وإسرائيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وركزت إسرائيل على مواجهة المشكلات الجديدة التي فرضتها الجائحة، وفي الوقت نفسه دخلت في خمس جولات انتخابية متتالية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي محور المقاومة، بدأت تتشكل فكرة استراتيجية جديدة مفادها أن اليوم الذي يمكن فيه توجيه ضربة حاسمة لإسرائيل وهي في حالة ضعف بات قريبًا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
أما السنوار، فواصل استثمار الأموال والجهود في تطوير مشروع الأنفاق في غزة وتدريب وتسليح جيش حماس استعدادًا ليوم الحساب.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومرت نحو ثلاث سنوات أخرى قبل أن يأتي يوم الحساب.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول، أرسل السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى رسالة إلى حزب الله في محاولة لإقناع أمينه العام آنذاك، حسن نصر الله، بالانضمام إلى العملية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاء في الرسالة أن آلاف المقاتلين من كتائب القسام سيخرجون لمهاجمة أهداف إسرائيلية، وقصف المواقع والتجمعات والطرق في جنوب فلسطين، وسيخترقون السياج الفاصل لمواجهة قوات الاحتلال والاستيلاء على مواقع عسكرية ومدنية وأسر عدد كبير من الجنود.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وعند الساعة 6:29 صباحًا وصل «الزلزال».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحلول الظهر، كانت وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل والعالم غارقة في مشاهد مروعة للهجوم، بما في ذلك عمليات قتل وإحراق وتدمير بثت مباشرة، ومقاطع لعشرات الأشخاص الذين أُسروا ونُقلوا إلى غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
عروض مبكرة لإطلاق سراح المدنيين
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
عندما اجتمع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، بعد تأخير، عند الساعة 2:45 ظهرًا، لم يكن هناك حتى الآن تقدير واضح لعدد الأشخاص الذين أُسروا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال رئيس الشاباك:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«في الوقت الحالي هناك 14 جنديًا و28 رهينة مدنية، وعشرات آخرون لا يوجد اتصال معهم».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وطالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بتجاهل الأسرى، قائلًا إنه «لا يمكن العمل بهذه العقلية».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال وزير الجيش يوآف غالانت:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أصدرت تعليماتي للجيش: لا مفاوضات على الإطلاق. لن يتحدثوا معنا إلا عندما يكونون على الأرض، ورؤوسهم تحت الماء».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي المساء، امتلأ العالم بمعلومات مرعبة عن اختطاف مئات الرجال والنساء والأطفال وكبار السن.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وعند الساعة السابعة مساءً، اتصل رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بمدير الموساد دافيد برنياع، الذي كانت تربطه به علاقة ودية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان آل ثاني يطلق على برنياع لقبًا حميميًا هو «ديدي بوي».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان الاثنان قد التقيا قبل أسبوع فقط، في نهاية يوم الغفران، عندما سافر برنياع إلى الدوحة نيابة عن نتنياهو لطلب زيادة المساعدات المالية القطرية لغزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال آل ثاني لبرنياع:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«انتهيت للتو من محادثة مع زعيم حماس السياسي إسماعيل هنية ونائبه خليل الحية، اللذين وصلا حديثًا إلى الدوحة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«هددتهما بوضوح بأنه إذا لم يتم إطلاق سراح جميع الرهائن المدنيين فورًا، فسأصدر شخصيًا أمرًا بطردهما من قطر. وأريد أن أبلغك بأن حماس مستعدة لإطلاق سراح جميع المدنيين الآن، ونحن مستعدون للوساطة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن رد مدير الموساد أربك المسؤول القطري.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فقال برنياع:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«إذا كانوا يريدون إطلاق سراح المدنيين، فليطلقوا سراحهم. نحن لسنا مستعدين للتحدث مع حماس».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال آل ثاني لمساعديه:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«هؤلاء ليسوا الإسرائيليين الذين أعرفهم. هذا ليس ديدي برنياع الذي أعرفه».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
حماس عرضت إطلاق المدنيين
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي صباح اليوم التالي، بعيدًا عن الاتصالات الدبلوماسية بين إسرائيل والدوحة، اتصل روحي مشتهى، الرجل الثاني في قيادة السنوار، بمساعد محمد دحلان سمير المشهراوي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وخلال اتصال من غزة، طلب مشتهى، باسم السنوار، من دحلان المساعدة في العثور سريعًا على وسيط لدفع صفقة وقف إطلاق النار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولإضفاء وزن على طلبه، أضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«صديقنا يستمع».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان يقصد السنوار، الذي كان يستمع إلى المحادثة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأبلغ المشهراوي دحلان بالاتصال.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب روايته، قال دحلان إن «أول شيء وقبل كل شيء، عليهم إطلاق سراح جميع المدنيين، الأطفال وكبار السن والرضع».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«من دون ذلك، لا يوجد شيء يمكن الحديث عنه. ما فعلوه كان جنونًا. لم يتجاوزوا خطًا أحمر، بل تجاوزوا خطًا أسود».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال دحلان إن إطلاق المدنيين سيخلق شعورًا لدى الجمهور الإسرائيلي بأن هناك شيئًا يمكن التفاوض بشأنه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
أما إذا لم يتم إطلاقهم، فقال:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«فليأكلوا ما طبخوه».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ونقل المشهراوي رسالة دحلان إلى حماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فأجابه مشتهى:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أعطني 24 ساعة وسأعود إليك».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن بشكل مفاجئ، عاد بعد ساعة واحدة فقط.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت لديه رسالة:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
السنوار مستعد لإطلاق سراح جميع المدنيين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير الرواية إلى أن السنوار عندما كان يتحدث عن المدنيين كان يقصد فقط من هم دون 18 عامًا وفوق 50 عامًا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال المشهراوي:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«قال لي إنهم في المرحلة الأولى لا يمانعون إطلاق سراح جميع المدنيين دون أي مقابل. أقسم أن هذه كانت كلماته حرفيًا: جميع المدنيين، دون أي مقابل».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان لديهم شرط واحد فقط:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أن نجلب وسيطًا متفقًا عليه بأسرع وقت ممكن، حتى تبدأ المفاوضات فورًا بشأن كل ما تبقى؛ إطلاق سراح الجنود والضباط مقابل الأسرى الفلسطينيين، ثم قضية الحصار على غزة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ونقل دحلان المعلومات إلى الشاباك من خلال اتصالاته.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب المشهراوي، كان الرد غير الرسمي الذي وصل إليه دحلان:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«نتنياهو لا يريد الحديث عن أي شيء. إنه يريد فقط الحرب والقضاء على حماس».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان التصور الإسرائيلي، وفق الرواية:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«أولًا نقضي على حماس، وبعد ذلك نستعيد الرهائن بالقوة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كان يمكن مناقشة العرض»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
يقر مسؤول أمني إسرائيلي كبير بأن بعض المقترحات المتعلقة بإطلاق سراح الرهائن المدنيين وصلت إلى الموساد والشاباك ورئيس الوزراء.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكنه يقول إن المؤسسة العسكرية كانت بحاجة إلى 24 ساعة للسيطرة على الوضع، والقيادة السياسية كانت في حالة صدمة، ولذلك لم تكن قادرة على مناقشة الأمر خلال الأيام الأولى.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«بصراحة، لم تكن قضية الرهائن في تلك المرحلة على جدول الأعمال بصورة جدية، ولم يكن أحد في المستوى العسكري أو السياسي مستعدًا لمناقشة العرض».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«حتى إطلاق سراح الرهائن لم يدخل قائمة أهداف الحرب التي وضعتها الحكومة ليلة 7 أكتوبر».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويضيف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«هل كان يمكن مناقشة العرض بشكل صحيح واتخاذ قرار؟ من الناحية الموضوعية، نعم».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن المزاج العام كان، بحسب وصفه، شبيهًا بما بعد بيرل هاربر:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لقد تلقينا للتو ضربة وحشية، ونحن في خضم حرب. من كان لديه القدرة الذهنية للتحدث الآن عن وقف القتال وبدء مفاوضات، حتى لو كان الهدف إنقاذ حياة عشرات الأشخاص الذين لم يكن عددهم النهائي معروفًا بعد؟»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
نتنياهو رفض صفقة مبكرة
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
في 10 أكتوبر، اتصل مشتهى بالمشهراوي مجددًا، باسم السنوار، لمعرفة ما إذا كان الرد الإسرائيلي على عرض حماس قد وصل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول المشهراوي:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«قلت له: ما زلت أنتظر ردًا من إسرائيل».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وانتظر عدة أيام أخرى، ثم حاول التواصل مع الإسرائيليين مجددًا، لكنهم لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالحديث.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي الوقت نفسه، اشتد القصف الإسرائيلي على غزة خلال أيام قليلة، وأصبح الاتصال بمشتهى والسنوار مستحيلًا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ووصل وزير الخارجية الأميركي آنذاك أنتوني بلينكن إلى إسرائيل بعد ستة أيام.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
والتقى نتنياهو فور وصوله يوم الخميس 12 أكتوبر، ثم توجه في اليوم التالي إلى الدوحة للقاء رئيس الوزراء القطري.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال بلينكن لآل ثاني:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«طرحت قضية إطلاق سراح الرهائن مع نتنياهو، لكنني لم أحصل منه على جواب واضح. نتنياهو لم يصل إلى هذه المرحلة بعد».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وحذر آل ثاني من أن مرور الأيام وتصاعد الهجمات الإسرائيلية في غزة، التي أوقعت عددًا كبيرًا من الضحايا، خصوصًا المدنيين، قد يؤدي إلى انتهاء استعداد حماس لإطلاق الرهائن.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ووعد بلينكن بمحاولة التحدث مع نتنياهو مرة أخرى.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي 14 أكتوبر، وبعد وقت قصير من مغادرة طائرته الدوحة متجهة إلى واشنطن، أرسل بلينكن رسالة نصية إلى آل ثاني:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«نتنياهو مستعد لأن تتولى الوساطة. مدير الموساد سيصل قريبًا».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي اليوم التالي، أي بعد ثمانية أيام من عرض آل ثاني الوساطة على مدير الموساد، وصل برنياع إلى الدوحة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كان يجب أن نقبل الصفقة»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكما كان متوقعًا، رفعت حماس ثمن الصفقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويتذكر مسؤول كبير في الشاباك كان يدرك اتجاه الأمور أنه في وقت مبكر من 18 أكتوبر، وبعد القصف الإسرائيلي المكثف على غزة خلال الأيام الأولى، عبّر عن رأيه بضرورة وقف الحرب.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كان ينبغي أن نلتقط أنفاسنا، ونعض على شفاهنا، ونشد أعصابنا، ونقبل ضربة إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تطالب بهم حماس. وبعد ذلك، كان يمكن أن نجد أول فرصة للعودة إلى الحرب».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«الساعات والأيام الأولى بعد الاختطاف هي الأكثر أهمية. ومع مرور الأيام وتصاعد الرد العسكري، يميل الطرفان إلى التشدد في مواقفهما، ويرتفع ثمن الرهائن».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال إنه اقترح استخدام «الحيل» أو المناورات، لكن عندما وصلت الفكرة إلى رئيس الوزراء، أجاب نتنياهو:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«في اللحظة التي تنكشف فيها الحيلة، فإنها لم تعد حيلة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وانتهى الأمر عند هذا الحد.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
مسؤول تفاوض إسرائيلي: كان يمكن إعادة النساء والأطفال
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وصلت إشارات عن استعداد حماس للتفاوض بمرونة أيضًا إلى العقيد المتقاعد دورون هدار، الذي تولى لسنوات قيادة وحدة التفاوض في هيئة الأركان.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال إنه بدأ يتلقى رسائل ويجمع معلومات استخباراتية وبيانات أخرى، وبدأت الصورة تتضح أمامه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب هدار، كانت حماس نفسها في حالة صدمة، وكانت قلقة من الضرر الذي ألحقته صور مئات الرهائن، بمن فيهم كبار السن والنساء والأطفال، بصورتها أمام الرأي العام العالمي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كان بإمكاننا إنشاء إطار اتفاق، وإذا أردنا، فلن يكون من الصعب لاحقًا الادعاء بأن حماس انتهكت الاتفاق، وشن هجوم».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«من الواضح لي أن جانبنا كان في حالة صدمة كاملة وغاضبًا جدًا. لكن في النهاية، تتوقع من القيادة أن تعرف كيف تفصل العمليات العاطفية عن العقلانية، وأن تتوقف لحظة للتفكير فيما هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله في هذه المرحلة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«مثل عقد صفقة مع هذا الشيطان، ثم قتله».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي منتصف أكتوبر، حضر هدار اجتماعًا في مكتب أوفير فالك، مستشار نتنياهو للسياسة الخارجية، تناول أهداف الحرب.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وطلب هدار عرض وجهة نظره.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال لفالك:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«هل تفهم ما يحدث هنا؟ يمكننا إعادة النساء والأطفال الآن. هذه صفقة واحد مقابل واحد. يمكننا إطلاق تحرك».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن فالك أوقف النقاش وطلب من المشاركين الآخرين مغادرة الغرفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويقول هدار إنه واصل الحديث:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«قلت له: فلندفع باتجاه صفقة. سنعرض عليهم ألف أسير، وحتى ألفي أسير إذا اضطررنا. العالم معنا الآن، فلنستخدم الضغط الدولي وندفع باتجاه صفقة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
لكن فالك أوقفه وقال:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«لن تكون هناك صفقة هنا. هؤلاء داعش. إنهم قتلة. لن يحصلوا على شيء. غيّر عقليتك يا دورون».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
خلاصة وليام بيرنز
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
يقول وليام بيرنز، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«المشكلة الأساسية كانت أن حماس كانت تبحث عن "نهاية دائمة للصراع"، كما كانت تسميها. أما نتنياهو فلم يكن مستعدًا إلا للنظر في صفقة "المرحلة الأولى"، لكنه كان يقول إنه يجب عليه دائمًا الاحتفاظ بخيار "مواصلة تدمير حماس لاحقًا"، وفق تعريفه».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«وكان ذلك هو التحدي بالنسبة لنا دائمًا: كيف نحل هذه الدائرة ونتمكن من إعادة الجميع؟»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت النتيجة أن إسرائيل، عندما تعلق الأمر بمواطنيها وجنودها المحتجزين لدى العدو، غيّرت بالفعل طريقة تفكيرها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومر عامان آخران من الحرب قبل توقيع اتفاق أعاد آخر الرهائن من غزة، أحياء أو أمواتًا، بينما بقيت حماس قائمة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
---
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
مكتب نتنياهو: «هذه كذبة مطلقة»
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وصف مكتب رئيس الوزراء التحقيق بأنه:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«كذبة مطلقة».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال في رده:
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
«رئيس الوزراء نتنياهو لم يتحدث مع رئيس الإمارات خلال الفترة المعنية، ولم يتلقَّ منه أي تحذير».
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال رئيس الشاباك السابق رونين بار ورئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي إنهما لم يُبلغا بالتحذير الذي نقله رئيس الإمارات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتواصلت صحيفة هآرتس مع الرئيس بن زايد للحصول على تعليق، لكنها لم تتلقَّ ردًا.
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/117148-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>إسرائيل تهدد السلطة الفلسطينية بـ«حرب شاملة» إذا تكرر سيناريو 7 أكتوبر</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129107</link>
    <description>إسرائيل تهدد السلطة الفلسطينية، يسرائيل كاتس، حرب شاملة في الضفة الغربية، نتنياهو والسلطة الفلسطينية، الضفة الغربية اليوم، أخبار الضفة الغربية، عملية قبلان، هجوم طعن في الضفة، جيش الاحتلال، السلطة الفلسطينية</description>
    <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 18:05:00 +0300</pubDate>
    <guid>129107</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - وجه وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدًا مباشرًا للسلطة الفلسطينية، متوعدًا بشن ما وصفها بـ«حرب شاملة» في الضفة الغربية إذا تحولت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة أو الجهات المرتبطة بها إلى تنفيذ هجوم واسع ضد قوات الاحتلال أو المستوطنات على غرار هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال كاتس إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر، إلى جانبه، توجيهات للجيش بالاستعداد لهذا السيناريو، في حال ظهور مؤشرات مؤكدة على استعداد السلطة لتنفيذ هجوم من هذا النوع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب تصريحات الوزير، فإن أي عملية عسكرية واسعة ستشمل، وفق تهديده، قيادة السلطة الفلسطينية وأجهزتها والجهات المرتبطة بها، إلى جانب ما وصفه بـ«البنى التحتية للإرهاب» في المناطق التي تنطلق منها الهجمات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتحدث كاتس عن إمكانية تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين بارزين، إلى جانب إخلاء سكان من مناطق في الضفة الغربية، وتدمير البنى التحتية التي تقول إسرائيل إنها تستخدم في تنفيذ هجمات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد حادثة طعن وقعت في شمال الضفة الغربية، وأسفرت عن إصابة إسرائيلي في العشرينيات من عمره بجروح وصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة، قبل أن يعلن جيش الاحتلال لاحقًا قتل منفذ الهجوم في قرية قبلان.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويأتي هذا التهديد في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وتزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن ومخيمات شمال الضفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأشار كاتس إلى أن السيناريو الذي يهدد بتنفيذه ضد السلطة الفلسطينية قد يشبه العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة وجنوب لبنان ومخيمات شمال الضفة الغربية، بما في ذلك إقامة مناطق أمنية وتهجير سكان من المناطق المستهدفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشهد الضفة الغربية منذ سنوات احتلالًا إسرائيليًا مستمرًا، فيما تصاعدت المواجهات والعمليات العسكرية والاعتداءات منذ أكتوبر 2023، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى الفلسطينيين، إلى جانب قتلى إسرائيليين في هجمات ومواجهات مختلفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/108624-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>تمديد التسجيل للحج .. الأوقاف تحدد الموعد النهائي</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129089</link>
    <description>التسجيل للحج 2026، موعد التسجيل للحج، وزارة الأوقاف، الحج 2026، التسجيل للحج فلسطين، تمديد التسجيل للحج، موعد انتهاء التسجيل للحج، الحج والعمرة</description>
    <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 17:38:00 +0300</pubDate>
    <guid>129089</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - أعلنت وزارة الأوقاف تمديد فترة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام، لإتاحة فرصة إضافية أمام المواطنين الذين لم يتمكنوا من إتمام إجراءات التسجيل أو الدفع خلال الفترة السابقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال وكيل وزارة الأوقاف ورئيس لجنة الحج والعمرة، عصام عبد الحليم، إن التسجيل سيُستأنف صباح الثلاثاء 8 أيلول/سبتمبر، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأوضح عبد الحليم أن تمديد الفترة جاء استجابة لمنح المواطنين فرصة إضافية لاستكمال إجراءاتهم، داعياً الراغبين في أداء مناسك الحج إلى الاستفادة من المهلة المحددة وعدم تأجيل التسجيل أو الدفع إلى اللحظات الأخيرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وشدد على أن باب التسجيل سيُغلق بنهاية يوم الخميس، ولن يتم قبول أي طلبات جديدة بعد انتهاء الموعد المحدد.
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/06-2023/article/Screenshot_6 (15)-450px.png" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>شهيدان بينهما طفلة في قصف للاحتلال استهدف مركبة مدنية غرب غزة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129088</link>
    <description>شهداء غزة اليوم، قصف حي النصر، حي النصر غزة، قصف غرب غزة، شهيدة طفلة في غزة، مستشفى الشفاء، قصف مركبة مدنية، أخبار غزة، آخر أخبار غزة</description>
    <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 17:36:00 +0300</pubDate>
    <guid>129088</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - استشهد مواطنان، بينهما طفلة، مساء الأحد، جراء قصف طائرات الاحتلال مركبة مدنية قرب مفترق حميد في حي النصر غرب مدينة غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين بجروح.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني الشهيدين وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء، عقب استهداف المركبة المدنية في المنطقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي سياق متصل، قصفت مدفعية الاحتلال شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، كما استهدفت مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأظهرت المعطيات الطبية أن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 73,651 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 174,592، في حين سجلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 17 إصابة.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/116354-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>تشييع جثامين 100 شهيد في غزة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129087</link>
    <description>شهداء حي الزيتون، غزة اليوم، تشييع شهداء غزة، مقبرة الشهداء في الزيتون، انتشال جثامين من تحت الأنقاض، شهداء غزة، حي الزيتون، أخبار غزة، آخر أخبار غزة</description>
    <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 17:34:00 +0300</pubDate>
    <guid>129087</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
الحياة برس - شيّع مئات الفلسطينيين، صباح الأحد، نحو 100 شهيد في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بعدما تمكنت طواقم محلية من انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازل ومبانٍ دمرتها الحرب.
<div>
<br>
</div>
<div>
وأقيمت مراسم التشييع انطلاقاً من أمام مسجد الإمام الشافعي في الحي، حيث تجمع ذوو الشهداء وأبناء العائلات، وألقوا نظرة الوداع الأخيرة على الجثامين التي لُفّت بالأعلام الفلسطينية، قبل التوجه بها إلى مقبرة الشهداء المجاورة لمستشفى الأهلي العربي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وضمت الجثامين، وفق ما أفادت به مصادر محلية، عدداً كبيراً من النساء والأطفال، فيما تعود الضحايا إلى عائلات ملكة، وإرحيم، والبلعاوي، وسلمي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجرى دفن الجثامين في قبور جماعية داخل المقبرة، في مشهد أعاد إلى الواجهة حجم الخسائر البشرية التي خلفها تدمير المنازل فوق رؤوس سكانها خلال الحرب على قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاءت عملية الانتشال بعد توفير معدات وآليات ثقيلة شملت جرافات وشاحنات وآليات رفع الأنقاض، وبالتعاون بين طواقم محلية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما أتاح الوصول إلى عدد من الجثامين التي ظلت عالقة تحت الركام.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/116349-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>جيش الاحتلال يعلن تطهير أنفاق لحزب الله جنوب لبنان ويكشف ما عثر عليه داخلها</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129083</link>
    <description>جيش الاحتلال جنوب لبنان، مرتفعات علي الطاهر، أنفاق حزب الله، أنفاق حزب الله في لبنان، الفرقة 36 الإسرائيلية، جنوب لبنان اليوم، آخر أخبار لبنان، أخبار حزب الله اليوم، البنى التحتية لحزب الله، وقف إطلاق النار في لبنان, إسرائيل وحزب الله, تطورات جنوب لبنان.</description>
    <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 21:25:00 +0300</pubDate>
    <guid>129083</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - أعلن جيش الاحتلال، مساء الخميس، انتهاء قواته من تطهير مسارين تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، ضمن ما يصفه بـ"المنطقة الأمنية"، مشيراً إلى استمرار العمل على تحييد المنشآت الموجودة في المنطقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال جيش الاحتلال إن قوات الفرقة 36 نفذت خلال الأسابيع الماضية عمليات داخل المسارين، وتمكنت من فرض ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على المنطقة الواقعة فوق الأرض وتحتها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب الرواية التي نشرها جيش الاحتلال، أسفرت العمليات عن مقتل عدد من عناصر حزب الله الذين كانوا داخل المنطقة، بينما غادر آخرون المكان، مضيفاً أن القوات تواصل البحث والتعامل مع البنى التحتية الموجودة تحت الأرض.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأشار جيش الاحتلال إلى أن المنشآت التي جرى اكتشافها تضم غرفاً للقيادة والعمليات، وأماكن لتخزين الوسائل القتالية، إضافة إلى غرف للمولدات والمبيت ومرافق للاستحمام ومطبخ.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال إن طبيعة التجهيزات داخل هذه المواقع كانت تسمح بالبقاء والعمل لفترات طويلة تحت الأرض، واصفاً إياها بأنها جزء من بنية تحتية قال إنها أُنشئت على مدى نحو عقدين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وزعم جيش الاحتلال أن هذه المنشآت كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ هجمات ضد قواته وضد إسرائيل، وأن العمليات الأخيرة أدت، وفق تقديره، إلى تعطيل القدرة على تنفيذ هجمات من داخلها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولم يقدم جيش الاحتلال في البيان تفاصيل مستقلة حول حجم الأضرار التي لحقت بهذه المنشآت أو عدد المواقع التي تم التعامل معها بشكل نهائي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكد أن العمل في المنطقة لم ينتهِ بعد، إذ تستمر القوات في تحييد البنى التحتية تحت الأرض، قبل الانتقال إلى انتشار دفاعي وفقاً لتقييم الوضع الميداني.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وربط جيش الاحتلال هذه العمليات بما يسميه مواصلة تطهير "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، متعهداً بالرد على أي نشاط ينسبه إلى حزب الله ضد قواته، مع تأكيده استمرار الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/114701-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>معين العرابيد منجم ذهب استخباري .. لماذا أرادت إسرائيل اعتقاله حيًا وما الذي تعرفه عنه؟</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129075</link>
    <description>معين العرابيد، معين محمد العرابيد، اعتقال معين العرابيد، من هو معين العرابيد، رئيس الأمن الداخلي لحماس، جهاز الأمن الداخلي في غزة، تفاصيل اعتقال العرابيد، عملية اعتقال العرابيد، القوة الخاصة غرب غزة، عملية الكتيبة غرب غزة، الشاباك والعرابيد، نتنياهو ومعين العرابيد، أخبار غزة اليوم، آخر أخبار غزة</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:20:00 +0300</pubDate>
    <guid>129075</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، تفاصيل إضافية حول العملية الخاصة التي نفذتها قوة إسرائيلية في غرب مدينة غزة وانتهت باعتقال معين محمد العرابيد، الذي تصفه إسرائيل بأنه رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في قطاع غزة، كما وصفته اسرائيل هيوم بمنجم ذهب استخباري عن حماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن العرابيد كان خلال الفترة الأخيرة يعمل على تعزيز سيطرة حماس في شمال قطاع غزة، كما اتهمته بالمشاركة في دفع مخططات وعمليات تستهدف قوات الاحتلال المنتشرة في محيط ما يسمى "الخط الأصفر".
</div>
<div>
<br>
</div>
<h2>
لماذا اعتقاله وليس اغتياله؟
</h2>
<div>
<br>
</div>
<div>
اللافت في الرواية الإسرائيلية أن القرار لم يكن متجهاً منذ البداية نحو قتل العرابيد، إذ أفادت تقارير نقلت عن المراسل العسكري لهيئة البث إيتاي بلومنتال بأن إسرائيل درست في مرحلة أولى إمكانية استهدافه جواً، قبل أن تتجه إلى تنفيذ عملية برية بهدف إلقاء القبض عليه حياً.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتكمن أهمية هذه الخطوة، وفق الإعلام الإسرائيلي، في أن العرابيد يُعتقد أنه يمتلك معلومات واسعة حول عمل منظومة الأمن الداخلي التابعة لحماس، وشبكة الأشخاص والآليات التي تستخدمها الحركة في متابعة نشاطها داخل القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كما سلطت تقارير إسرائيلية الضوء على الدور المنسوب إليه في ملاحقة من تصفهم إسرائيل بالعملاء أو المتعاونين معها داخل غزة، وهو ما يجعل اعتقاله، من وجهة النظر الإسرائيلية، فرصة للحصول على معلومات استخبارية مباشرة بدلاً من خسارته في عملية اغتيال.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
عملية استمرت لأشهر من التخطيط
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن العملية لم تكن قراراً ميدانياً اتخذ في اللحظة الأخيرة، بل جرى التخطيط لها على مدى أشهر، مع اعتماد القوات الخاصة على معلومات استخبارية لتحديد مكان العرابيد والوصول إليه في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات خاصة تابعة للشاباك وجيش الاحتلال نفذت العملية تحت غطاء من الغارات الجوية، فيما لم تعلن إسرائيل عن وقوع إصابات في صفوف القوة التي نفذت الاعتقال.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب الرواية الإسرائيلية، نُقل العرابيد إلى داخل إسرائيل لاستكمال التحقيق معه، ما يعني أن القضية بالنسبة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية لم تنته بانتهاء العملية، وإنما بدأت مرحلة أخرى تتعلق بما يمكن الحصول عليه من معلومات خلال التحقيق.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
خلاف حول منصبه الحقيقي
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على تقديم العرابيد باعتباره رئيس جهاز الأمن الداخلي لحماس في قطاع غزة، ظهرت رواية فلسطينية مختلفة بشأن منصبه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
فوزارة الداخلية في غزة قالت إن العرابيد ضابط في جهاز الأمن الداخلي، وإن قوة إسرائيلية خاصة اختطفته أثناء أدائه مهامه في منطقة الكتيبة، بينما تحدثت الرواية الإسرائيلية عن اعتقال رئيس الجهاز.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فنشرت اسم العرابيد باعتباره المسؤول الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية، ونقلت أنه يشغل منصب رئيس الأمن العام التابع لحماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ماذا تريد إسرائيل من العرابيد؟
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
تكشف طبيعة العملية، وفق ما نشره الإعلام الإسرائيلي، أن الهدف لم يكن فقط إبعاد شخصية أمنية عن قيادة حماس، وإنما محاولة الوصول إلى معلومات داخلية عن طريقة عمل الحركة في قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير التقارير إلى أن الاهتمام الإسرائيلي يتركز بصورة خاصة على منظومة الأمن الداخلي، وآليات حماس في فرض السيطرة داخل المناطق التي لا تزال تحت نفوذها، إضافة إلى نشاطها ضد من تتهمهم الحركة بالتعاون مع إسرائيل، وتحركات عناصرها بالقرب من الخط الأصفر.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولهذا السبب، تبدو قيمة العرابيد بالنسبة لإسرائيل مرتبطة بالمعلومات التي يمكن أن يقدمها خلال التحقيق أكثر من كونه مجرد قيادي تم إخراجه من الميدان.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
العملية تحمل رسالة أبعد من اعتقال شخص واحد
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويأتي اعتقال العرابيد في وقت تؤكد فيه حكومة بنيامين نتنياهو تمسكها بالبقاء العسكري داخل قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي وقت سابق اليوم، زار نتنياهو موقعاً عسكرياً داخل القطاع قرب الخط الأصفر، وقال إن إسرائيل تسيطر على نحو 60% من مساحة غزة وإنها لن تنسحب من مواقعها الحالية، مؤكداً استمرار العمليات لتحقيق أهدافها المعلنة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومن هنا، يمكن قراءة عملية اعتقال العرابيد باعتبارها جزءاً من استراتيجية إسرائيلية أوسع للحفاظ على القدرة الاستخبارية والعسكرية داخل القطاع، وليس مجرد عملية أمنية منفصلة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي المقابل، فإن استمرار العمليات الخاصة والاعتقالات والضربات داخل غزة رغم وقف إطلاق النار يضع الاتفاق أمام اختبار جديد، خصوصاً مع استمرار الخلاف حول حدود انتشار قوات الاحتلال ومستقبل وجودها داخل القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/114216-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>نتنياهو يزور مواقع في غزة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129074</link>
    <description>نتنياهو داخل غزة اليوم، زيارة نتنياهو لقطاع غزة، نتنياهو الخط الأصفر، نتنياهو لن ننسحب من غزة، إسرائيل تسيطر على 60% من غزة، الخط الأصفر في غزة، نتنياهو اليوم، أخبار غزة اليوم، آخر أخبار غزة، الوجود الإسرائيلي داخل غزة، انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، نزع سلاح حماس، وقف إطلاق النار في غزة</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:14:00 +0300</pubDate>
    <guid>129074</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
الحياة برس - أجرى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، جولة تفقدية في موقع عسكري داخل قطاع غزة بالقرب من ما يسمى "الخط الأصفر"، في زيارة حملت رسائل سياسية وعسكرية واضحة بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي داخل القطاع.
<div>
<br>
</div>
<div>
وظهر نتنياهو خلال الزيارة برفقة رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، وقائد المنطقة الجنوبية ينيف عاسور، وقائد الفرقة 99 إلعاد تسوري، في موقع عسكري يتيح للقوات الإسرائيلية الإشراف على مناطق واسعة من قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال نتنياهو خلال الجولة إن إسرائيل تسيطر على المنطقة التي تتمركز فيها قواتها، مؤكداً أن قوات الاحتلال "لن تتراجع" وأنها ستبقى عند الخط الذي تنتشر فيه حالياً.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف أن إسرائيل تسيطر، وفق تقديره، على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، مشيراً إلى أن قواته ما زالت أمامها مهام لتنفيذها، وأن العمليات ستستمر ضد من وصفهم بالمسلحين الذين يشكلون تهديداً لإسرائيل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت لا تزال فيه قضية الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال داخل قطاع غزة من أبرز نقاط الخلاف المتعلقة بالمرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن ضغوط أميركية لمنع توسيع "الخط الأصفر" باتجاه غرب القطاع، في وقت أظهرت تحليلات وصور أقمار صناعية وجود عشرات المواقع العسكرية الإسرائيلية داخل غزة، مع استمرار تعزيز بعض المواقع وإقامة نقاط جديدة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتكتسب زيارة نتنياهو أهمية إضافية كونها تأتي بعد العملية الخاصة التي نفذتها قوة إسرائيلية في غرب مدينة غزة، والتي أسفرت عن اعتقال مسؤول الأمن الداخلي في حركة حماس معين العرابيد، وسط اشتباكات وسقوط شهداء وإصابات فلسطينية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبذلك، يبدو أن نتنياهو أراد من جولته الميدانية توجيه رسالة مزدوجة؛ الأولى إلى الداخل الإسرائيلي مفادها أن حكومته متمسكة بالوجود العسكري داخل القطاع، والثانية إلى الأطراف الدولية التي تضغط باتجاه تنفيذ مراحل الانسحاب، بأن تل أبيب تربط أي تراجع ميداني بتحقيق أهدافها الأمنية، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة حماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كما أن تأكيد نتنياهو البقاء قرب "الخط الأصفر" يفتح الباب أمام استمرار الجدل حول طبيعة هذا الخط، وما إذا كان سيبقى مجرد ترتيبات عسكرية مؤقتة أم يتحول عملياً إلى واقع ميداني طويل الأمد يفصل مناطق واسعة من قطاع غزة عن بقية أراضيه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير التصريحات الإسرائيلية الأخيرة إلى أن حكومة نتنياهو لا تتعامل مع الخط الحالي باعتباره نقطة انسحاب نهائية، بل كخط انتشار عسكري تريد الاحتفاظ به إلى حين تحقيق أهدافها المعلنة، وهو ما قد يجعل ملف الانسحاب أحد أكثر الملفات حساسية في أي مفاوضات مقبلة بشأن غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/114211-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>بريطانيا تلوّح بحزمة إجراءات ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129072</link>
    <description>بريطانيا المستوطنات، بريطانيا وإسرائيل، إد ميليباند، المستوطنات الإسرائيلية، الضفة الغربية، E1، عقوبات بريطانيا على المستوطنات</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:09:00 +0300</pubDate>
    <guid>129072</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - أعلنت بريطانيا أنها تعتزم طرح حزمة "شاملة" من الإجراءات المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الأوروبية بشأن التوسع الاستيطاني.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن بلاده ستعلن إجراءات جديدة خلال أسابيع، فيما يرتبط التحرك البريطاني بمخاوف من تأثير التوسع الاستيطاني، خصوصًا في منطقة E1، على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي الخطوة في ظل تزايد الانتقادات الدولية لسياسات الاستيطان في الضفة الغربية، مع تحركات أوروبية متزامنة لبحث إجراءات يمكن أن تضغط على الجهات المرتبطة بالمستوطنات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي المقابل، لوحت إسرائيل بالرد على أي إجراءات بريطانية تستهدف المستوطنات، ما ينذر بمواجهة سياسية جديدة بين لندن وتل أبيب.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويترقب الجانب الفلسطيني تفاصيل الحزمة البريطانية لمعرفة طبيعة الإجراءات التي ستُعلن وما إذا كانت ستتجاوز المواقف السياسية إلى خطوات عملية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/03-2023/article/Screenshot_417-450px.png" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>6 شهداء وأكثر من 23 مصابًا في خروقات غزة خلال 24 ساعة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129073</link>
    <description>خروقات وقف إطلاق النار، خروقات غزة، شهداء غزة، ضحايا غزة اليوم، وقف إطلاق النار غزة، 6 شهداء غزة، مصابي غزة، أخبار غزة اليوم</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:09:00 +0300</pubDate>
    <guid>129073</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - شهد قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سقوط ستة فلسطينيين وإصابة أكثر من 23 آخرين جراء خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق حصيلة أوردتها تقارير اليوم الأربعاء.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وشملت الخروقات إطلاق النار والقصف واستهداف مناطق متفرقة من القطاع، فيما كان من بين الضحايا طفلة وعنصر في الدفاع المدني توفي متأثرًا بإصابته.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه الحصيلة قبل تسجيل ضحايا جدد اليوم، إذ أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدة وإصابة آخرين جراء استمرار إطلاق النار والقصف.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويعكس تتابع الحوادث استمرار حالة الهشاشة التي يعيشها اتفاق وقف إطلاق النار، مع بقاء المناطق القريبة من خطوط التماس عرضة لإطلاق النار والقصف.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتبقى أرقام الضحايا قابلة للتغير مع استمرار وصول المصابين إلى المستشفيات وانتشال جثامين جديدة من المناطق المتضررة.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/06-2026/article/80718-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>هدم منزل مأهول في نحالين وتصعيد جديد للمستوطنين في الضفة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129070</link>
    <description>هدم منزل نحالين، نحالين بيت لحم، هدم المنازل الضفة، المستوطنين الضفة، اعتداءات المستوطنين، بيت لحم اليوم، أخبار الضفة</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:08:00 +0300</pubDate>
    <guid>129070</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - هدمت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، منزلًا مأهولًا في بلدة نحالين غرب بيت لحم، خلال اقتحام نفذته في البلدة منذ ساعات الصباح.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت مصادر محلية بأن المنزل كان مأهولًا، فيما جاءت عملية الهدم ضمن سلسلة إجراءات وهجمات تشهدها مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي السياق ذاته، واصل المستوطنون اعتداءاتهم في مناطق عدة، شملت إحراق مركبات ومهاجمة منازل وأراضٍ فلسطينية، بالتزامن مع عمليات الاقتحام والهدم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من اتساع الاعتداءات في الضفة، خصوصًا مع تزايد عمليات الهدم والاعتداء على الممتلكات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب معطيات نشرتها مصادر فلسطينية اليوم، نفذت سلطات الاحتلال خلال شهر آب 71 عملية هدم طالت 155 منشأة، بينها 47 مسكنًا مأهولًا.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/106219-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>سبسطية الأثرية في مواجهة خطر جديد.. الحفريات تعيد الملف إلى الواجهة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129071</link>
    <description>سبسطية، سبسطية نابلس، آثار سبسطية، حفريات سبسطية، تنقيب سبسطية، الموقع الأثري في سبسطية، آثار نابلس</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:08:00 +0300</pubDate>
    <guid>129071</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - عاد ملف الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس إلى الواجهة، مع استمرار المخاوف الفلسطينية من أعمال الحفر والتنقيب والإجراءات الإسرائيلية التي تمس الموقع التاريخي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتعد سبسطية من أبرز المواقع الأثرية في فلسطين، وتضم بقايا معمارية تعود إلى فترات تاريخية وحضارات متعددة، بينها أسوار ومبانٍ ملكية ومنشآت رومانية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكانت تقارير سابقة قد وثقت أعمالًا وحفريات في محيط الموقع، وسط اتهامات فلسطينية بأن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض رواية إسرائيلية على المكان وتغيير طابعه التاريخي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتزداد حساسية الملف بسبب القيمة الأثرية للموقع، في ظل استمرار الاستيطان ومحاولات السيطرة على مساحات من الأراضي المحيطة به.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتطالب الجهات الفلسطينية بالحفاظ على الموقع ومنع أي أعمال من شأنها الإضرار بالآثار أو تغيير معالمها، باعتبارها جزءًا من التراث الفلسطيني.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/10-2023/article/Screenshot_6-450px.png" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>مستوطنون يحرقون مركبتين أمام منازل فلسطينيين في بيتا جنوب نابلس</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129069</link>
    <description>بيتا نابلس، إحراق مركبات بيتا، مستوطنون بيتا، حرق سيارات في بيتا، نابلس اليوم، اعتداءات المستوطنين، أخبار نابلس</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:07:00 +0300</pubDate>
    <guid>129069</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - أحرق مستوطنون مركبتين فجر اليوم الأربعاء في بلدة بيتا جنوب نابلس، خلال هجوم استهدف المنطقة الشرقية من البلدة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت مصادر محلية بأن المركبتين كانتا متوقفتين أمام منازل فلسطينيين عندما تعرضتا للحرق، فيما أثارت الحادثة حالة من التوتر في البلدة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاء الهجوم بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من مناطق الضفة الغربية والقدس، والتي شملت مهاجمة منازل ومركبات وأراضٍ فلسطينية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشهد بيتا ومناطق جنوب نابلس اعتداءات متكررة، في ظل استمرار التوتر الميداني والاقتحامات في المنطقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتزامنت الحادثة مع حملة اقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية فجر اليوم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/06-2023/article/Screenshot_9 (11)-450px.png" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>شمال غزة تحت النار مجددًا.. قصف مدفعي وإطلاق نار رغم التهدئة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129067</link>
    <description>شمال غزة، قصف شمال غزة، إطلاق النار شمال غزة، غزة اليوم، قصف غزة اليوم، أخبار غزة، وقف إطلاق النار غزة</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:06:00 +0300</pubDate>
    <guid>129067</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - شهدت مناطق في شمال قطاع غزة، اليوم الأربعاء، تجددًا في إطلاق النار والقصف المدفعي، بالتزامن مع استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار وقصفت مناطق متفرقة، في وقت سُجلت فيه إصابات وشهداء جراء العمليات العسكرية في أنحاء مختلفة من القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويأتي التصعيد في الشمال بالتزامن مع استمرار التوتر في مدينة غزة ومناطق أخرى، وسط مخاوف بين السكان من اتساع رقعة الاستهداف.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشهد المناطق القريبة من خطوط انتشار قوات الاحتلال تحركات وإطلاق نار بصورة متكررة، فيما يواصل السكان محاولة التعامل مع الوضع الميداني في ظل ظروف إنسانية صعبة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأدت التطورات الأخيرة إلى سقوط ضحايا جدد، في وقت تتواصل فيه الدعوات للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد الواسع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/109566-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>اعتقالات واقتحامات في الضفة.. بلاطة ونابلس وطوباس ضمن المشهد</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129068</link>
    <description>اعتقالات الضفة اليوم، اعتقالات نابلس، مخيم بلاطة، اعتقال بلاطة، اقتحام نابلس، اعتقالات طوباس، عقابا، أخبار الضفة اليوم</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:06:00 +0300</pubDate>
    <guid>129068</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - شنت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، حملة اقتحامات واعتقالات في عدد من مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وسط مداهمات وتفتيش لمنازل ومواقع مختلفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة عقابا، بينما شهد مخيم بلاطة شرق نابلس اقتحامًا أسفر عن اعتقال عدد من الفلسطينيين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كما اقتحمت قوات الاحتلال مناطق في مدينة نابلس، وداهمت مخرطة واستولت على معدات من داخلها قبل اعتقال صاحبها ونجليه، بحسب تقارير محلية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وامتدت المداهمات إلى مناطق أخرى في الضفة، وسط احتجاز وتفتيش للمواطنين والمنازل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع استمرار الاعتداءات والهجمات التي ينفذها المستوطنون في عدد من المناطق، ما يضيف مزيدًا من التوتر إلى المشهد الأمني في الضفة الغربية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/06-2026/article/83593-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>ثلاثة شهداء وإصابات جديدة في غزة مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129066</link>
    <description>شهداء غزة اليوم، غزة اليوم، شهداء غزة، إصابات غزة، خروقات وقف إطلاق النار، وقف إطلاق النار غزة، أخبار غزة اليوم، قصف غزة</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:05:00 +0300</pubDate>
    <guid>129066</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة، وأصيب آخرون اليوم الأربعاء، جراء إطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أحدث حصيلة للضحايا منذ بدء العمل بوقف إطلاق النار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال واصلت إطلاق النار وقصف عدد من المناطق، وسط حالة من التوتر الميداني التي تشهدها أجزاء مختلفة من القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد سقوط عدد آخر من الضحايا نتيجة القصف وإطلاق النار، ما يعيد ملف الخروقات إلى الواجهة مجددًا، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتتركز الأنظار على المناطق الشمالية من القطاع، التي شهدت خلال الساعات الماضية إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا، بالتزامن مع تحركات ميدانية لقوات الاحتلال.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتتغير حصيلة الضحايا بصورة مستمرة مع وصول إصابات جديدة إلى المستشفيات، الأمر الذي يجعل الأرقام الأولية قابلة للارتفاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/05-2026/article/Screenshot_2-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>سماح الخالدي.. تفاصيل الساعات الأخيرة خلال العملية الخاصة غرب غزة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129065</link>
    <description>سماح الخالدي، سماح الخالدي العرابيد، معين العرابيد، زوج سماح الخالدي، القوة الخاصة غرب غزة، عملية غرب غزة، اعتقال قيادي حماس، أخبار غزة اليوم</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:03:00 +0300</pubDate>
    <guid>129065</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - كشفت تفاصيل جديدة عن العملية التي نفذتها قوة خاصة إسرائيلية في غرب مدينة غزة، وانتهت باعتقال مسؤول أمني في حركة حماس، فيما سقط عدد من الفلسطينيين خلال الاشتباك الذي رافق العملية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب مصادر نقلت عنها "الشرق"، تمكنت القوة المتسللة من اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس في القطاع معين العرابيد، بعد اشتباك مع عناصر أمنية في المنطقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان من بين المصابين سماح الخالدي، زوجة العرابيد، والتي توفيت لاحقًا متأثرة بإصابتها، فيما أصيب أطفالها الثلاثة بجروح وصفت بالحرجة جدًا، وفق المعلومات التي نقلتها المصادر عن مستشفى الشفاء.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتحدثت مصادر محلية عن مواجهة وقعت أثناء محاولة القوة الخاصة الوصول إلى العرابيد بمشاركة من زوجته التي حاولت الدفاع عنه، فيما لم تعلن تفاصيل رسمية كاملة من جميع الأطراف بشأن ظروف العملية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتحولت العملية إلى واحدة من أبرز أحداث غزة خلال الساعات الماضية، بسبب طبيعتها الخاصة وموقع تنفيذها داخل منطقة غربية من مدينة غزة، إضافة إلى الخسائر التي رافقتها.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/113529-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>مصر ورافال.. تقارير تكشف تحركًا جديدًا لزيادة أسطول المقاتلات الفرنسية</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129058</link>
    <description>رافال، رافال مصر، مقاتلات رافال، مصر وفرنسا، صفقة رافال، داسو رافال، طائرات رافال</description>
    <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 16:58:00 +0300</pubDate>
    <guid>129058</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - عاد ملف مقاتلات رافال إلى واجهة الاهتمام في مصر بعد تقارير تحدثت عن توجه القاهرة لطلب دفعة إضافية من الطائرات الفرنسية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير التقارير إلى أن الطلب المحتمل قد يشمل 24 مقاتلة رافال إضافية، في خطوة من شأنها تعزيز أسطول القوات الجوية المصرية إذا اكتملت الصفقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه التطورات في إطار العلاقات العسكرية بين مصر وفرنسا، التي شهدت خلال السنوات الماضية صفقات متعددة شملت مقاتلات رافال ومعدات دفاعية أخرى.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولا تزال تفاصيل الصفقة الجديدة بحاجة إلى تأكيد رسمي نهائي بشأن العدد والقيمة والجدول الزمني للتسليم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/05-2021/article/logo.png" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>6 شهداء خلال 24 ساعة في غزة.. اعتقال 10 صيادين ووفاة مسن متأثراً بإصابته</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129024</link>
    <description>أخبار غزة اليوم، شهداء غزة اليوم، شهداء خلال 24 ساعة غزة، حصيلة الشهداء بعد وقف إطلاق النار، وقف إطلاق النار غزة، اعتقال 10 صيادين غزة، صيادو غزة، بحرية الاحتلال، اعتقال الصيادين في غزة، الزوايدة غزة، الشيخ عجلين، دير البلح اليوم، شهيد في دير البلح، انهيار المباني في غزة، آخر أخبار غزة.</description>
    <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 15:39:00 +0300</pubDate>
    <guid>129024</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - استشهد 6 فلسطينيين وأصيب 13 آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية في قطاع غزة، وفق ما أفادت به الجهات الطبية، فيما تواصلت حوادث إطلاق النار والانتهاكات، بالتزامن مع اعتقال 10 صيادين قبالة سواحل القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأشارت المعطيات إلى ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 1,326 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 4,398 مصاباً، إضافة إلى انتشال جثامين 815 شخصاً.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي حادث منفصل، توفي مواطن جراء انهيار أحد المباني، ليرتفع بذلك عدد الوفيات الناجمة عن انهيارات المباني منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 34 حالة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولا تزال أعداد من الضحايا عالقة تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات تواجهها طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم وانتشالهم.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي تطور آخر، قال اتحاد لجان الصيادين إن بحرية الاحتلال اعتقلت، الثلاثاء، 10 صيادين قبالة سواحل منطقة الزوايدة وسط القطاع ومنطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأوضح الاتحاد أن عملية الاعتقال جاءت بعد إطلاق النار على مراكب الصيادين، قبل اقتيادهم إلى ميناء أسدود.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي دير البلح وسط قطاع غزة، استشهد مواطن يبلغ من العمر 73 عاماً متأثراً بجروح أصيب بها صباح الثلاثاء جراء إطلاق نار في منطقة المشاغلة جنوب المدينة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفاد مراسلنا بأن المواطن أصيب بعيار ناري في منطقة البطن، قبل أن يعلن عن وفاته متأثراً بجراحه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تسجيل ضحايا وحوادث ميدانية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من مخاطر الأبنية المتضررة التي لا تزال تشكل تهديداً على السكان.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/113539-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>اعتقال مسؤول أمني في حماس خلال عملية خاصة غربي غزة.. قطر: لا يمكن تبرير انتهاكات الاحتلال</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129021</link>
    <description>عملية الكتيبة غرب غزة، اعتقال معين محمد العرابيد، معين العرابيد حماس، اعتقال مسؤول في حماس، جهاز الأمن الداخلي حماس، عملية إسرائيلية في غزة، اختطاف مسؤول أمني في غزة، الكتيبة غزة اليوم، قطر ووقف إطلاق النار غزة، انتهاكات الاحتلال في غزة, آخر أخبار غزة, أخبار غزة العاجلة, وقف إطلاق النار في غزة.</description>
    <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 14:56:00 +0300</pubDate>
    <guid>129021</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - قالت هيئة البث الإسرائيلية إن قوة إسرائيلية نفذت عملية أمنية في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، أسفرت عن اعتقال شخص وصفته بأنه "مطلوب كبير في حماس"، مشيرة إلى أنه أُصيب خلال العملية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب الهيئة، فإن المعتقل هو معين محمد العرابيد، فيما لم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل لهذه المعلومات من جانب الجهات الفلسطينية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي المقابل، قال قيادي في حركة حماس إن القوة المقتحمة اختطفت مسؤولاً في جهاز الأمن الداخلي من مكان إقامته في مدينة غزة، معتبراً أن العملية تمثل "مخالفة واضحة وخطيرة" لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف القيادي أن عملية الاقتحام والاختطاف جرت في إطار ما وصفه بانتهاكات الاحتلال للاتفاق، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن تثبيت التهدئة ومنع تدهور الوضع الميداني.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي الدوحة، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن ممارسات الاحتلال في قطاع غزة لا يمكن تبريرها، مجدداً دعوة بلاده إلى محاسبة إسرائيل على الانتهاكات.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكد المتحدث أن موقف قطر واضح، ويتمثل في رفض ترك الاحتلال يواصل ما وصفه بالانتهاكات في قطاع غزة، في ظل حساسية الوضع الميداني والجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من التوتر في مدينة غزة، بعد العملية التي شهدتها منطقة الكتيبة، وسط تضارب في الروايات بشأن هوية الشخص الذي جرى اعتقاله وطبيعة المهمة التي نفذتها القوة الإسرائيلية.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/113513-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>قوة خاصة تنفذ عملية وسط غزة وتفاصيل متضاربة حول الحدث</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129020</link>
    <description>عملية الكتيبة غزة، الكتيبة غرب غزة، قوة إسرائيلية خاصة في غزة، عملية إسرائيلية في الكتيبة، محاولة اغتيال في غزة، جهاز الأمن الداخلي غزة، اعتقال قيادي حماس، يسرائيل كاتس، عملية خاصة إسرائيلية غزة، أخبار غزة اليوم، أخبار غزة الثلاثاء، اشتباك مع قوة إسرائيلية، جيش الاحتلال</description>
    <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:27:00 +0300</pubDate>
    <guid>129020</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
الحياة برس - كشف مصدر أمني فلسطيني، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن العملية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، مؤكدًا أن العملية استهدفت ضابطًا برتبة عقيد في جهاز الأمن الداخلي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال المصدر، إن الضابط المستهدف نجا من محاولة الاغتيال، بعدما تمكنت مجموعة مسلحة من كشف القوة التي وصلت إلى المنطقة، قبل أن يندلع اشتباك بين الطرفين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأوضح المصدر أن القوة الإسرائيلية حاولت الاستفادة من محيط المنطقة للتغطية على تحركها، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبات مدنية خلال الأحداث التي رافقت العملية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي تطور مرتبط بالحادث، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الاحتلال "اعتقلت مطلوبًا كبيرًا في حماس"، بينما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر قولَه إن المعتقل هو قائد الأمن العام في حركة حماس.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولم يتضح بشكل مستقل ما إذا كان إعلان كاتس يتعلق بالعملية التي جرت في الكتيبة، في ظل تضارب الروايات بشأن طبيعة المهمة والهدف الذي حاولت القوة الوصول إليه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن في وقت سابق مقتل أفراد من قوة إسرائيلية خاصة، قال إنها حاولت تنفيذ مهمة داخل منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي المقابل، أصدر جيش الاحتلال بيانًا مقتضبًا تحدث فيه عن تنفيذ غارات واستهداف أهداف في قطاع غزة، زاعمًا أن العمليات جاءت لإزالة تهديدات عن "قوات أمنية"، دون الكشف عن طبيعة هذه القوات أو تفاصيل المهمة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكد جيش الاحتلال، عدم إصابة أي من جنوده خلال الأحداث.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال رفض توضيح المقصود بعبارة "القوات الأمنية"، وما إذا كان الحديث يدور عن عناصر إسرائيلية دخلت المنطقة لتنفيذ مهمة خاصة، أو عناصر من جهة متعاونة مع الاحتلال.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب المصدر الأمني الفلسطيني، فإن ما جرى في الكتيبة كان محاولة اغتيال استهدفت مسؤولًا في جهاز الأمن الداخلي، وليس مجرد عملية عسكرية اعتيادية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولا تزال تفاصيل العملية، بما في ذلك عدد أفراد القوة التي دخلت المنطقة وطبيعة المهمة التي كلفت بها، غير واضحة بشكل كامل، في انتظار مزيد من المعلومات من الأطراف المعنية.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/09-2026/article/113488-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>القاهرة: فلسطين تشارك في اجتماع اللجنة الاجتماعية التحضيري للدورة الوزارية للمجلس الاقتصادي</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129016</link>
    <description>مصر</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 17:30:00 +0300</pubDate>
    <guid>129016</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
الحياة برس - انطلقت اليوم الأحد، في مقر الجامعة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة أعمال اللجنة الاجتماعية التحضيرية للدورة الوزارية 118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بمشاركة دولة فلسطين، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، والمشرف على قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة الوزير مفوض إيناس الفرجاني.
<div>
<br>
</div>
<div>
وعقدت اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس اجتماعها برئاسة ممثل المملكة العربية السعودية، لمراجعة الملف الاقتصادي والاجتماعي، وإعداد جدول أعمال دورة المجلس المقرر عقدها على المستوى الوزاري المقبل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع المستشار أول جمانة الغول، وسكرتير أول ريهام البرغوثي، من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقالت الفرجاني، إن جدول أعمال الاجتماع يتضمن بندا مقدما من دولة فلسطين بشأن توفير مساعدات نقدية عاجلة وأدوات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة النازحين في محافظتي طولكرم وجنين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكدت أن المواضيع المطروحة على اجتماع اللجنة الاجتماعية تحظى بأهمية وأولوية ضمن أجندة الشؤون الاجتماعية، مشددة على أهمية التوصل إلى توصيات ملائمة بشأنها تمهيداً لرفعها إلى اجتماع كبار المسؤولين ومن ثم إلى الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لإقرارها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
بدورها، قالت الغول: إن الاجتماع ناقش عددا من القرارات الحيوية أهمها بند "دعم مساعدات نقدية عاجلة وأدوات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة النازحين في محافظتي طولكرم وجنين"، إضافة إلى تقرير الأمين العام حول متابعة قرارات الدورة الـ 117 للمجلس ونشاط الأمانة العامة فيما بين الدورتين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكدت أهمية تقديم الدعم الاجتماعي العربي اللازم الى دولة فلسطين من خلال تلبية الاحتياجات المؤسسية، والطلب من مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بحث سبل تقديم الدعم المطلوب بما في ذلك تقديم مساعدات نقدية عاجلة وأدوات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة النازحين في محافظتي طولكرم وجنين بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بفلسطين وعرض التوصيات المناسبة على المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته المقبلة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأوضحت الغول، أنه في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها المخيمات وما نتج عنها من نزوح قسري حيث يواجه الأشخاص النازحون من ذوي الإعاقة تحديات مضاعفة نتيجة فقدانهم مصادر الدخل وتعطل وصولهم إلى الخدمات الأساسية في حياتهم اليومية، وتشير البيانات الواردة من الإتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى وجود ما يقارب 566 شخصا منهم بحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأشارت إلى أن هناك 226 شخصا من ذوي الإعاقة النازحين من مخيم طولكرم، و165 شخصا من ذوي الإعاقة من مخيم نور شمس، إضافة إلى 175 شخصا من ذوي الإعاقة النازحين من مخيم جنين وعليه يأتي هذا المشروع للاستجابة للاحتياجات الطارئة لهذه الفئة التي تراعي خصوصيتهم باعتبارهم من أكثر الفئات تأثراً بالأزمات.
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112716-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>اليونان تقترب من أكبر صفقة عسكرية في تاريخ إسرائيل بقيمة 3.6 مليار دولار</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129015</link>
    <description>صفقة اليونان وإسرائيل، صفقة عسكرية بقيمة 3.6 مليار دولار، درع أخيل، الدفاع الجوي اليوناني، منظومة مقلاع داود، باراك إم إكس، منظومة سبايدر، أسلحة إسرائيلية لليونان، أكبر صفقة عسكرية إسرائيلية، التعاون العسكري بين اليونان وإسرائيل، تركيا وإيران، أخبار إسرائيل اليوم, أخبار اليونان.</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 14:06:00 +0300</pubDate>
    <guid>129015</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - تستعد اليونان لإبرام صفقة عسكرية ضخمة مع إسرائيل تبلغ قيمتها نحو 3.6 مليار دولار، للحصول على منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، في اتفاق وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه الأكبر من نوعه في تاريخ صادرات الأسلحة الإسرائيلية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب ما أوردته صحيفة "جيروسالم بوست"، من المقرر توقيع الاتفاق في تل أبيب، بعد مفاوضات استمرت نحو ثلاث سنوات، فيما أطلقت اليونان على المشروع اسم "درع أخيل".
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتتضمن الصفقة تزويد الجيش اليوناني بمجموعة من أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، بهدف تشكيل شبكة متكاملة قادرة على التعامل مع أنواع مختلفة من التهديدات الجوية والصاروخية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشمل المنظومة نظام "مقلاع داود" المخصص لاعتراض الصواريخ الثقيلة والصواريخ الباليستية، إلى جانب منظومات "سبايدر" المتنقلة المصممة للتعامل مع الطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية، فضلاً عن "باراك إم إكس" القادر على مواجهة الطائرات والصواريخ.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
كما ينص الاتفاق على إنشاء مركز قيادة وتحكم داخل اليونان لإدارة المنظومات الدفاعية وعمليات الاعتراض والإطلاق، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق الصحيفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير التقارير إلى أن أثينا تنظر إلى هذه القدرات في إطار الاستعداد لمواجهة تهديدات محتملة، بينها ما قد يأتي من تركيا وإيران، في ظل تصاعد الاهتمام اليوناني بتطوير منظومة دفاع جوي متكاملة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي حال إتمام الصفقة، ستتجاوز قيمتها قليلاً أكبر صفقة تصدير عسكرية إسرائيلية سابقة، وهي بيع منظومة "آرو 3" لألمانيا بقيمة نحو 3.5 مليار دولار عام 2023.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتملك اليونان علاقات دفاعية متنامية مع إسرائيل، إذ سبق لها شراء أسلحة ومعدات عسكرية إسرائيلية تشمل صواريخ وقنابل وطائرات مسيّرة، في إطار تعاون عسكري يتوسع بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112585-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>شهيدان بينهما طفل وإصابات في قصف للاحتلال غرب دير البلح</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129014</link>
    <description>شهداء دير البلح، قصف دير البلح اليوم، أخبار غزة اليوم، شهداء غزة، قصف شارع عكيلة، دير البلح، شهيد طفل في غزة، إصابات في دير البلح، قصف الاحتلال غزة, آخر أخبار غزة.</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 14:03:00 +0300</pubDate>
    <guid>129014</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<br>
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - استشهد مواطنان، أحدهما طفل، وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني شهيدين، أحدهما طفل، إلى المستشفى، إلى جانب عدد من المصابين، بينهم طفلة، بعد استهداف مجموعة من المواطنين قرب شارع عكيلة غرب مدينة دير البلح.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وجاء القصف في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من قطاع غزة استمراراً للغارات وإطلاق النار، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها السكان.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/05-2026/article/Screenshot_2-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>أمر عسكري جديد يستهدف أراضي بيتونيا.. الاحتلال يضع اليد على 37 دونماً قرب بيت حورون</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.129013</link>
    <description>أراضي بيتونيا، بيتونيا رام الله، أمر عسكري إسرائيلي، مصادرة أراضي رام الله، الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مستعمرة بيت حورون، شارع 443، الاستيطان في رام الله، أوامر وضع اليد، أراضي محافظة رام الله والبيرة, الاحتلال الإسرائيلي, أخبار رام الله</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 14:02:00 +0300</pubDate>
    <guid>129013</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي بالاستيلاء على نحو 37.5 دونماً من أراضي مدينة بيتونيا، غرب رام الله، في خطوة تستهدف توسيع موقع عسكري قائم بالقرب من مستعمرة "بيت حورون".
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب ما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن الأمر العسكري يحمل الرقم ت/101/26، ويشمل 37.481 دونماً من الأراضي الواقعة ضمن الحوضين رقم 30 و36، وهما من الأحواض التي لم تستكمل فيها إجراءات التسوية، إلى جانب عدد من قطع الأراضي والطرق المتصلة بها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير الخرائط المرفقة بالأمر إلى أن الأراضي المستهدفة تشكل مساحة متصلة بالموقع العسكري المقام أصلاً في المنطقة، وتقع بالقرب من مستعمرة "بيت حورون" وشارع 443، أحد الطرق الرئيسية في المنطقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأوضحت الهيئة أن المساحة المحددة في الأمر العسكري هي نطاق وضع اليد الرسمي، دون أن يتضمن القرار مساحة أخرى منفصلة لفرض قيود على الوصول إلى الأراضي أو إنشاء مسار عسكري خارج المنطقة المستهدفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويمنح الأمر، وفق نصه، ما يسمى ضابط شؤون وزارة جيش الاحتلال صلاحية حيازة الأراضي واستخدامها طوال فترة سريان القرار، والمحددة بـ60 يوماً من تاريخ توقيعه.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن أوامر وضع اليد لا تعني نقل ملكية الأرض بشكل رسمي، لكنها عملياً تحرم أصحابها من حق الوصول إليها واستعمالها، وتضعها تحت السيطرة العسكرية خلال الفترة التي يحددها الأمر.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وترى الهيئة أن القرار يأتي في سياق توسيع المواقع والبنية العسكرية المحيطة بالمستعمرات، بما يعزز السيطرة على مساحات إضافية من الأراضي الفلسطينية ويزيد القيود المفروضة على أصحابها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ويعيد القرار ملف الاستيلاء على الأراضي في محيط رام الله إلى الواجهة، خصوصاً مع استمرار استخدام الأوامر العسكرية كإحدى الوسائل التي تؤثر في قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112578-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>موظفة رفيعة في الحكومة البريطانية تتمنى وفاة نتنياهو.. ولندن تفتح تحقيقاً معها</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.128964</link>
    <description>موظفة بريطانية، بنيامين نتنياهو، مكتب مجلس الوزراء البريطاني، الحكومة البريطانية، نتنياهو، دوللي بارتون، إنستغرام، موظفة حكومية، التحقيق مع موظفة بريطانية، الخدمة المدنية البريطانية</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 10:43:00 +0300</pubDate>
    <guid>128964</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - فتحت الحكومة البريطانية تحقيقاً بحق موظفة رفيعة المستوى في مكتب مجلس الوزراء، بعد نشرها تدوينة عبر حسابها على منصة "إنستغرام" عبّرت فيها عن تمنياتها بوفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، كتبت الموظفة في منشور لها أنها كانت تتمنى لو أن نتنياهو توفي بدلاً من نجمة الموسيقى الأميركية دوللي بارتون، التي توفيت الثلاثاء عن عمر ناهز 80 عاماً.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وحصد المنشور أكثر من 25 ألف إعجاب، قبل أن يثير جدلاً واسعاً، ويدفع مكتب مجلس الوزراء إلى فتح إجراءات بحق الموظفة ومراجعة مضمون ما نشرته عبر حسابها الشخصي.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأكد متحدث باسم مكتب مجلس الوزراء أن المنشور يمثل مخالفة للقواعد المعمول بها لدى موظفي الخدمة المدنية، ووصفه بأنه "غير مقبول بتاتاً".
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقال المتحدث إن جميع موظفي الخدمة المدنية ملزمون بقانون الخدمة المدنية والقواعد المنظمة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن إرشادات واضحة بشأن طبيعة المحتوى الذي يمكن نشره عبر الحسابات الشخصية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأضاف أن المكتب يتخذ الإجراءات المناسبة بحق الموظفة على خلفية المنشور.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفادت "تلغراف" بأن الموظفة، التي تشغل منصباً تنفيذياً رفيعاً، أقرت بمسؤوليتها عن المنشور، ومن المنتظر أن تحضر اجتماعاً رسمياً خلال الفترة المقبلة في إطار الإجراءات التأديبية والتحقيق في الواقعة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي القضية في وقت تشهد فيه مواقف المسؤولين والموظفين الحكوميين البريطانيين تجاه الحكومة الإسرائيلية وحرب غزة تدقيقاً متزايداً، وسط حساسية سياسية كبيرة تجاه التصريحات والمواقف المتعلقة بنتنياهو والحرب على قطاع غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112424-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>بن غفير يقتحم سجن الاسيرات ويهدد</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.128963</link>
    <description>إيتمار بن غفير، بن غفير الأسرى، الأسرى الفلسطينيون، الأسيرات الفلسطينيات، سجون الاحتلال، ظروف اعتقال الأسرى، انتهاكات الأسرى، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، سجون إسرائيل، أسرى غزة والضفةإذا أردت، أستطيع أيضاً إعداد **عنوان أكثر جذباً لـGoogle Discover** مع 3 بدائل مختلفة بنفس المستوى المهني.</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 10:38:00 +0300</pubDate>
    <guid>128963</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - تفاخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بمسؤوليته المباشرة عن تشديد ظروف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وذلك خلال جولة أجراها داخل زنازين أسيرات، ونشر مقطعاً منها عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم الأحد.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأظهر التسجيل إحدى الأسيرات وهي تتحدث عن ظروف الاعتقال، موضحة أن الأسيرات يواجهن أوضاعاً صعبة وحرماناً من احتياجات أساسية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وقالت الأسيرة إنهن أمضين ثلاثة أيام من دون الاستحمام، إلى جانب عدم تلقي العلاج وارتداء ملابس غير نظيفة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ورد بن غفير على حديثها قائلاً إن ما وصفه بـ"الظروف الجيدة" داخل السجون قد انتهى، مضيفاً أنه المسؤول المباشر عن الوضع القائم وأنه سعيد بهذه السياسة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها بن غفير داخل أقسام الأسرى والأسيرات، إذ سبق أن نشر في مطلع أغسطس/آب الجاري مقطعاً ظهر خلاله وهو يسخر من أسيرة تحدثت عن ظروف احتجازها وغياب الاحتياجات الأساسية.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومنذ توليه منصب وزير الأمن القومي أواخر عام 2022، تبنى بن غفير سياسات أكثر تشدداً تجاه الأسرى الفلسطينيين، شملت تقليص ظروف معيشتهم وتشديد القيود المفروضة عليهم، وسط اتهامات فلسطينية ودولية بانتهاكات واسعة داخل السجون.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشمل الشكاوى التي وثقتها جهات فلسطينية أوضاعاً تتعلق بالغذاء والعلاج والزيارات والعزل والاعتداءات وسوء ظروف الاحتجاز، فيما تقول مؤسسات حقوقية إن أوضاع الأسرى تدهورت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 9400 أسير، بينهم 88 أسيرة وأكثر من 350 طفلاً.
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112421-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>تطورات غزة وأزمة الغاز واعتداءات المستوطنين ومواقف إسرائيل وتركيا اليوم الأحد</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.128962</link>
    <description>أبرز أخبار غزة والضفة الغربية والمنطقة اليوم الأحد 30 أغسطس 2026، من التطورات الميدانية وأزمة الغاز والمعابر إلى اعتداءات المستوطنين والمواقف السياسية وأسعار صرف العملات.
أخبار غزة اليوم، أخبار غزة 30/8/2026، أخبار فلسطين اليوم، أخبار عالسريع، محمد زريد، أخبار الضفة الغربية، أزمة الغاز في غزة، معابر غزة اليوم، أخبار المستوطنين، اعتداءات المستوطنين، نتنياهو اليوم، بن غفير، أخبار إسرائيل، أخبار لبنان اليوم، أخبار سوريا اليوم، أسعار العملات مقابل الشيكل، سعر الدولار اليوم، سعر الدينار اليوم، سعر اليورو اليوم.</description>
    <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 10:30:00 +0300</pubDate>
    <guid>128962</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
أكيد، الأفضل أن تكون المقدمة إخبارية ومختصرة وتدفع القارئ لمتابعة تفاصيل النشرة، دون إعادة سرد جميع النقاط.
<div>
<br>
</div>
<div>
الحياة برس - شهدت الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، اليوم الأحد 30 أغسطس/آب 2026، تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، تزامنت مع استمرار الأزمة الإنسانية والمعيشية، ولا سيما أزمة الغاز، إلى جانب مستجدات تتعلق بالمعابر ودخول بعض السلع إلى الأسواق.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وفي الضفة الغربية، تواصلت اقتحامات جيش الاحتلال واعتداءات المستوطنين في عدد من المناطق، فيما أثارت تصريحات وتحركات مسؤولين إسرائيليين ردود فعل سياسية، بالتزامن مع مواقف دولية وإقليمية متباينة بشأن الأوضاع في فلسطين والمنطقة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتقدم لكم «الحياة برس» في نشرة «أخبار عالسريع مع محمد زريد» أبرز التطورات المحلية والإقليمية خلال اليوم، إضافة إلى آخر مستجدات الطقس وأسعار صرف العملات مقابل الشيكل.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? أخبار عالسريع مع محمد زريد اليوم الأحد 30/8/2026 : ...
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
????  5 شهـــ ــداء في خانيونيس وغزة ودير البلح، واصابات باستهداف في محيط مستشفى الاقصى، واطلاق نار شرق المغازي وقصف مدفعي في بعض المناطق الصفراء، ونسف مباني في الشمال
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? هيئة البترول تشير لاستمرار الأزمة في الغاز، وان ما يتم عرضه للبيع في الأسواق مصدره حصص المحطات والموزعين وبعض المواطنين الذين يبيعون حصصهم
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? اليوم يستأنف العمل في المعابر وفق القيود المعمول بها، ومتوقع دخول غاز
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? دخول كميات من زيوت السيارات والمواتير وبعض المحلات نشرت اعلانات عن توفره، ولكن بدون توضيح السعر
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? بن غفير يقتحم غرف الاسيرات الفلسطينيات ويفتخر بالتنكيل بهن ويهدد بالمزيد
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? مستوطنون يقتحمون مناطق في الخليل ونابلس والاغوار، والجيش يقتحم بيرزيت ومناطق في وطوباس وطولكرم ونابلس وقلقيلية،&nbsp;
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? لأول مرة نتنياهو يندد باعتداءات بعض المستوطنين في قصرة وجالود، والخارجية الاسرائيلية تزعم انها افعال متطرفين لا يعبرون عن اسرائيل، والسفير الامريكي يزعم أن هناك اجماع في اسرائيل ضد عنف المستوطنين&nbsp;
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? الأمم المتحدة ترصد 1540 اعتداؤ من المستوطنين خلال عام 2026، ادت لاصابة 1040 فلسطيني
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? ارتفاع نسبة الرفض العالمي لاسرائيل، ونفتالي بينت قال انه خلال جولته واسرته في كرواتيا، بائع ايس كريم سحب البوظة من يد ابنته بعد ان علم انها اسرائيلية
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? القناة 12 تقول أن مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية، من بينهم الرئيس محمود عباس، مارسوا ضغوطًا كبيرة على رؤساء الأحزاب العربية، بهدف دفعهم إلى تشكيل قائمة مشتركة، بهدف إسقاط حكومة نتنياهو
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? تركيا ترد على بيان للخارجية الاسرائيلية هاجم أردوغان، وتصف العاملين في الحكومة الاسرائيلية بالجبناء والفاسدين والمجرمين
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? تجدد القصف المدفعي والمروحي على جنوب لبنان وقذائف فسفسور على مرتفعات علي الطاهر، وقصف مدفعي يستهدف ريف دمشق في سوريا
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
????الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتبقى الاجواء الحارة????️????
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
???? أسعار صرف العملات مقابل الشيكل: ????
</div>
<div>
الدولار: 2.98 ????
</div>
<div>
الدينار: 4.19 ????
</div>
<div>
اليورو: 3.46 ????????
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112335-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item> <item>
    <title>شهيدان وإصابتان في قصف إسرائيلي استهدف دراجة بحي تل الهوا في غزة</title>
    <link>https://www.alhayatp.net/?app=article.show.128959</link>
    <description>شهداء غزة اليوم، تل الهوا غزة، قصف تل الهوا، شهداء غزة السبت، أخبار غزة اليوم، قصف إسرائيلي على غزة، شهيد وإصابات في غزة، وقف إطلاق النار غزة، خروقات وقف إطلاق النار، آخر أخبار غزة، حصيلة شهداء غزة، أخبار قطاع غزة.</description>
    <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:21:00 +0300</pubDate>
    <guid>128959</guid>
	<content:encoded><![CDATA[
	
<div>
الحياة برس - استشهد مواطنان وأصيب آخران، السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف دراجة كهربائية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وأفاد مراسلنا بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت الدراجة الكهربائية في الحي، ما أدى في البداية إلى استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين بجروح.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ونُقل الشهيد والمصابون إلى مستشفى القدس لتلقي العلاج، قبل أن يعلن لاحقاً عن استشهاد أحد المصابين متأثراً بجروحه، لترتفع حصيلة القصف إلى شهيدين وإصابتين.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في قطاع غزة في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وبحسب المعطيات الواردة، أسفرت الخروقات منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد نحو 1,313 مواطناً وإصابة أكثر من 4,361 آخرين، إلى جانب انتشال 815 جثماناً من تحت أنقاض المباني المدمرة.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 73,449 مواطناً، فيما بلغ عدد المصابين 174,472، وسط دمار واسع طال مختلف القطاعات المدنية والبنية التحتية في القطاع.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
وتشير التقديرات الأممية إلى أن نحو 90% من البنية التحتية المدنية في غزة تعرضت للدمار أو الأضرار، بينما قُدّرت تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
</div>
<div>
<br>
</div>
<div>
<br>
</div>
	]]></content:encoded>
	<enclosure url="https://www.alhayatp.net/upload/08-2026/article/112230-450px.jpg" type="image/jpeg"></enclosure>    
  </item>
</channel>

</rss>
