الحياة برس - يواصل الإحتلال الإسرائيلي إعتقال آلاف الأسرى الفلسطينيين في ظروف قاسية، منهم من أخذ حكماً، وآخرين ما زالوا معتقلين بدون محاكمة وقد تطول فترة إعتقالهم لتصل أشهر أو سنوات.
الأسير ماهر الأخرس في إضرابه المفتوح عن الطعام، للمطالبة بإلغاء الإعتقال الإداري بحقه والإفراج عنه، أعاد قضية الإعتقال الإداري للواجهة من جديد.
الإحصائيات الفلسطينية الرسمية، تبين أن " 1750 أسيراً "، يقبعون في سجون الإحتلال بدون محاكمة وهو ما يعرف بـ"الإعتقال الإداري"، وبعضهم معتقلون جدد يخضعون للتحقيق، في حين أن "350 أسيراً" منهم يقضون فترات الإعتقال الإداري منذ شهور طويلة.
في حين يبلغ عدد الأسرى "4.400 أسير"، منهم " 2.650 أسير"، صدرت بحقهم أحكام من المحاكم الإسرائيلية، منها 544 حكماً بالمؤبد مدى الحياة.
بالإضافة إلى أن "1.501 أسيرأ" صدرت بحقهم أحكام بالسجن الفعلي أكثر من 10 سنوات، و"173 أسيراً"، يقضون أحكام تصل لـ 15 عاماً، و"290 أسيراً"، يقضون حكماً بالسجن 20 عاماً، و"494 أسيراً"، تزيد أحكامهم عن 20 عاماً.
يشار أن من بين الأسرى " 39 أسيرة "، و"155 طفلاً".