الحياة برس - شارك عشرات من ذوي الأسرى وممثلون فصائل العمل الوطني ومواطنون، في اعتصام اسنادي للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وذلك خلال الوقفة الأسبوعية أمام مكتب الصليب الأحمر في مدينة طولكرم.
وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر ، إن اعتصام اليوم هو إسناد للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسير محمد منير اعمر (26 عاما)، من ضاحية شويكة شمال طولكرم المضرب منذ 27 يوما والذي يقبع في سجن النقب الصحراوي منذ 10 شهور، احتجاجا على اعتقاله الإداري.
واعتبر أن الاعتقال الإداري مخالف لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية، وتمارسه سلطات الاحتلال على أبناء شعبنا من الأسرى دون وجه حق ودون مبررات قانونية، مشيرا إلى وجود أكثر من 540 معتقلا إداريا. وشدد على أنه آن الأوان أن يتوقف هذا الاعتقال والإفراج عن كافة الأسرى الإداريين.
بدورها، قالت والدة الأسير اعمر ، إن نجلها خاض هذه المعركة لكسر الحكم الإداري الظالم له وللأسرى، ناقلة رسالته لشعبه بأنه مستمر في الإضراب من اجل العيش بكرامة، رغم استفزازات إدارة السجون بحقه من خلال تمديد الاعتقال الإداري له في كل مرة، مشيرة أن الاحتلال أصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري.
وأضافت أنها مضربة عن الطعام منذ ما يقارب أسبوع مساندة لابنها في معركته النضالية، وأنها خسرت من وزنها الكثير لكنها مستمرة حتى الإفراج عنه.
وأعربت عن أملها في أن يتمكن من تحقيق ما يصبو له من الحرية والعيش بكرامة. ودعت أبناء شعبنا إلى التضامن مع الأسرى ورفع صوتهم عاليا في كافة المحافل المحلية والدولية وتسليط الضوء على قضيتهم العادلة.
بدورها، أوضحت الأسيرة المحررة حنين اعمر عمة الأسير محمد التي قضت عاما وشهرين في سجن "الدامون"، وأفرج عنها في العام 2019، أن وضع الأسرى من سيء لأسوء، مشيرة أنه تم إبلاغ العائلة بأن محمد يتحرك على كرسي متحرك ووضعه صعب خاصة وأنه ذو بنية ضعيفة بطبيعته، ولا يستطيع التحمل أكثر، لكنه صامد في معركة الأمعاء الخاوية ومستمر فيها حتى تحقيق مطالبه ومطالب الأسرى المشروعة.
وقالت، نحن كأسرى عشنا ظروفا صعبة في سجون الاحتلال خاصة أصحاب الأحكام الإدارية التي قد تمتد إلى سنوات عديدة، ما يستدعي تكثيف الضوء من قبل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والإنسانية عليها.