الحياة برس - أولت الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة اهتماماً كبيراً في ملف الصوامع لتخزين القمح، حيث كان سابقاً يتم تخزين القمح في شون ترابية تؤدي لفساد كميات كبيرة من القمح، بالإضافة لاستيعابها كميات قليلة.
وأطلقت الرئاسة المصرية مشروع قومي للصوامع وأقره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونجح هذا المشروع بتوفير صوامع حديثة ومتطورة، وتم رفع السعة التخزينية في البلاد من القمح من 1.2 مليون طن في عام 2014، لـ 3.4 مليون طن في عام 2021، ويتم العمل على زيادة السعة التخزينية لـ 3.6 مليون طن من خلال انشاء صوامع جديدة.
وتهدف الدولة من انشاء هذه المشاريع، لتأمين مخزون استراتيجي من القمح المهم لحياة المواطنين في ظل أي أزمة اقتصادية، ويهدف المشروع لانشاء 50 صومعة جديدة بسعة مليون ونصف طن في 17 محافظة، حيث تضم كافة المحافظات 70 صومعة.
والمحافظات التي تضم الصوامع هي "برقاش بالجيزة، وميت غمر وشربين بالدقهلية والقنطرة شرق شمال سيناء، وطنطا بالغربية ومنوف بالمنوفية وههيا بالشرقية ودمنهور بالبحيرة والصباحية بالإسكندرية وقنا وشرق العوينات الوادى الجديد وبنها بالقليوبية وبنى سويف والفيوم وبهنسه والشيخ فضل".
وتحتاج الصومعة الواحدة لنحو 20 ألف متر، وتحتوي على ميزان بسكول لوزن أجولة القمح، بالإضافة لغرفة تحكم على أحدث طراز لإخراج الكميات المطلوبة دور إهدار، وتحافظ على جودة القمح لمدة سنة ونصف.
وقبل تلك الصوامع كانت تخسر مصر سنوية 15% من مخزونها من القمح بقيمة تقديرية تصل لـ 4.5 مليار جنيه مصري.
calendar_month29/11/2022 11:51 am