أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.269   الدينار الأردني : 4.611   يورو أوروبي : 3.949   جنيه مصري : 0.209   الليرة التركية : 0.438  
اشتية يرحب بالمرسوم الرئاسي ويؤكد استعداد الحكومة لتوفير متطلبات نجاح الانتخابات     حماس ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد موعد الانتخابات العامة     فتح ترحب بالمرسوم الرئاسي الذي حدد موعد الانتخابات العامة     الرئيس عباس يصدر مرسوما رئاسيا لتحديد موعد إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل     الاحتلال يعتقل شابين في مواجهات شمال طولكرم     فلسطين : 27 وفاة و822 إصابة بفيروس كورونا     إصابة سيدة ومواطن بقمع قوات الاحتلال لمسيرات سلمية في يطا وكفر قدوم     فتحي أبو العردات يُسلم النائب أسامة سعد دعوة للمشاركة في أعمال مؤسسة ياسر عرفات     انتهاكات الاحتلال والمستوطنين.. اعتقالات وهدم منزل وإخطار آخر وإحراق مركبتين واقتحام جديد للأقصى     اشتية يعلن عن استمرار العمل باجراءات مواجهة تفشي كورونا لمدة اسبوعين     الاحتلال يخطر بهدم منزل الأسير محمد مروح قبها     اياد نصر: الرئيس عباس يوقع قرار بصرف رواتب الأسرى المحررين كاملة     كورونا فلسطين: 7 وفيات و736 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و1270 حالة تعافٍ     نيوزويك: إيران أقامت قاعدة للطائرات الإنتحارية في اليمن     وفاة صفوت الشريف أشهر رموز حكم مبارك     
القبة الحديدية
القبة الحديدية هي نظام دفاع جوي يتميز بقواعد متحركة طورته شركة " رافئيل " الإسرائيلية المختصة في أنظمة الدفاع المتقدمة بهدف اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية.
وقد تم إختيار هذا النظام عندما تزايدت عمليات إطلاق القذائف الصاروخية على دولة الاحتلال الإسرائيلي والتي لا تحتوي على أنظمة ذكية وأنظمة توجيه مثل التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية، وأول وزير إسرائيلي اختارها هو عمير بيرتز الذي كان يشغل وزيراً للجيش في عام 2007.
ومنذ ذلك الحين إستمرت عمليات تطوير النظام الدفاعي وبلغت كلفته حوالي " 210 مليون دولار "، بالتعاون مع الجيش، وقد دخل الخدمة رسمياً في منتصف عام 2011م.

صورة توضيحية للقبة الحديدية
وزارة الجيش الإسرائيلي اتجهت لتطوير نظام دفاعي ضد الصواريخ قصيرة المدى بعد حرب تموز 2006 التي إندلعت مع حزب الله اللبناني والذي بدوره أطلق خلالها 4000 صاروخ " كاتيوشا " قصير المدى سقطت في شمال البلاد وأدت لمقتل 44 إسرائيلياً.
وأصبح النظام مخصصاً لصد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 ملم التي يصل مداها 70 كم، ويشمل جهاز رادار ونظام تعقب وبطارية مكونة من 20 صاروخاً إعتراضياً، وتم نشره على حدود قطاع غزة عام 2010.

لماذا سمي النظام بـ " القبة الحديدية "

جاءت تسمية النظام بالقبة الحديدية من اختيار رئيس المشروع وفريقه في إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية، وقال حينها أنه جلس مع زوجته واختارا إسم القبة الذهبية، ولكن عندما التقى بزملائه وجدوا أنه إسم مبالغ فيه واختاروا القبة الحديدية.

انتقادات لنظام القبة الحديدية 

القبة الحديدية واجهت انتقادات كبيرة بسبب تكلفتها الباهظة، ويقدر ثمن صاروخ الاعتراض الواحد ما بين 35 و50 ألف دولار، ووصفها رؤوفين بيداتسور المحلل العسكري الإسرائيلي بأنها عملية إحتيال ضخمة، ورأى أن الصاروخ المحلي الفلسطيني يحتاج 14 ثانية للوصول لسديروت المحاذية لشمال قطاع غزة فيما يحتاج صاروخ القبة 15 ثانية للوصول، مما يعني عجز النظام على اعتراض الصواريخ ذات مدى أقل من 5 كم، فيما ثمن صاروخ القبة يتعدى الـ 50 ألف دولار، وثمن الصاروخ الفلسطيني لا يتعدى الـ 1000 دولار.
ويرى الكثير من منتقدي النظام أن الصاروخ الاعتراضي في حال انفجاره يجب مشاهدة إنفجار آخر للصاروخ المعادي، إلا أن كافة مقاطع الفيديو التي صورها الهواة أظهرت أن إنفجاراً واحداً يحدث، مما يشير إلى أن نسبة نجاح الاعتراض لا تتعدى 5%.