أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.378   الدينار الأردني : 4.765   يورو أوروبي : 4.008   جنيه مصري : 0.215   الليرة التركية : 0.424  
الاحتلال يفتش مركبة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ويستولي على وثائق رسمية     استشهاد فتى فلسطيني بعد الاعتداء عليه من جنود الاحتلال     نجاة عائلة فلسطينية من اطلاق نار مستوطن قرب القدس     اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس في فلسطين تدين تطبيع السودان علاقتها مع إسرائيل     د. رياض أبو العينين يفتتح نادي الأشبال والفتوة للـ"كيك بوكسنغ" في مخيّم الجليل     استمرار التظاهرات المناهضة لنتنياهو     داخلية غزة : استمرار حظر التجوال يبدأ من الساعة 8 مساء في ظل التوقيت الجديد     بيان هام من اللجنة الحكومية في غزة حول أزمة مولدات الكهرباء التجارية       اشتية يؤكد صون الحريات العامة     الرئاسية لشؤون الكنائس تدين الإعلان الأمريكي الإسرائيلي السوداني     الشيخ: التطبيع لن يجلب السلام للإحتلال     قناة 13 تكشف: فوائد تطبيع قطر المرتقب مع إسرائيل     فتاة تنتحر بظروف غامضة في حي فلسطين الشعبي     حريق الاسكندرية يدمر أكشاك الباعة في محطة مصر     مقتل شخصين بسقوط طائرة للبحرية الأمريكية     
الاشهر الحرم
الأشهر الحرم لها فضل عظيم وثواب كبير، وتكثر فيها الطاعات والأعمال الصالحة والتقرب الى الله بالصلاة والصيام، كما أن المعاصي والذنوب فيها تعظم.

ماهي الأشهر الحرم

الاشهر الحرم أربعة وهي : رجب، محرم، ذو القعدة، ذو الحجة، وقد ورد في الأشهر الحرم حديثاً نبوياً عن الرسول: “إنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ”.
ووفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية تم تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم لحرمانية القتال فيها، بالإضافة إلى الابتعاد عن المعاصي والذنوب خلال الاشهر الحرم وزيادة التقرب إلى الله وفعل الطاعات، كما وأن الله حذر عباده من ارتكاب الفواحش والاعتداء على حرمات الناس خلال الأشهر الحرم، مصداقاً لقوله تعالى: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ”.
 وقد قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم رجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان، وذلك لأنّ ربيعة كانوا يحرّمون شهر رمضان ويسمّونه رجباً، وكانت مضر تحرّم رجباً نفسه، ولهذا قال النّبي:" الذي بين جمادى وشعبان "، تأكيداً وبياناً لصحّة ما سارت عليه مُضر.
وأمّا ما جاء في مضاعفة الثّواب والعقاب في هذه الأشهر، فقد أقرّ ذلك بعض أهل العلم استناداً لقوله تعالى:" إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ "، التوبة/36.
إنّ الأشهر الحرم كانت تعظّم على عهد سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام، وقد استمرّ العرب من بعدهم على هذا التّحريم، ثمّ نُسخ ذلك فيما بعد. وقال صاحب التفسير المنير:" وكان القتال محرّمًا في هذه الأشهر الأربعة على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام، واستمرّ العرب على ذلك، ثمّ نسخت حرمتها ".
وأمّا الحكمة من تحريم القتال فيها، فقد أوردها ابن كثير في تفسيره، حيث قال:" وإنّما كانت الأشهر المحرّمة أربعةً: ثلاثة سرد، وواحد فرد، لأجل مناسك الحجّ والعمرة، فحرّم قبل شهر الحجّ شهر وهو ذو القعدة، لأنّهم يقعدون فيه عن القتال، وحرّم شهر ذي الحجّة لأنّهم يوقعون فيه الحجّ، ويشتغلون فيه بأداء المناسك، وحرّم بعده شهر آخر وهو المحرّم، ليرجعوا فيه إلى أقصى بلادهم آمنين، وحرّم رجب في وسط الحول لأجل زيارة البيت والاعتمار به لمن يقدم إليه من أقصى جزيرة العرب، فيزوره ثمّ يعود إلى وطنه آمناً ". (3)

لماذا سميت الأشهر الحرم بأسمائها الأربعة

ذو القعدة: سمّي ذو القعدة؛ لأنّ العرب تقعد عن القتال في هذا الشّهر على اعتباره من الأشهر الحرم.
 ذو الحجّة: لأنّ العرب عرفوا الحجّ في هذا الشهر.
محرم: سُمِّيَ مُحرّم لأنّ العرب قبل الإسلام حرّموا القتال في هذا الشهر .
رجب: سمّي رجب لأنّ العرب كانوا يتركون القتال في هذا الشهر، ومعنى رجب أي الشّيء المعظّم أو ذو الهيبة.