الحياة برس -  عقدت اللجنة التوجيهية لبرنامج تحسين مخيمات اللاجئين اجتماعها الأول، اليوم السبت، على تقنية الزوم لبحث معايير المشاريع ذات الأولوية للمخيمات التي سيقع عليها اختيار تنفيذها ضمن خطط تحسين المخيمات بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).
وشارك في الاجتماع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، والسفير الياباني للشؤون الفلسطينية ماسايوكي ماغوشي، والممثل الرئيسي لمكتب جايكا في فلسطين توشيا آبي، وممثلي وزارة المالية، وفريق خبراء جايكا لمشروع "تحسين مخيم اللاجئين في فلسطين المرحلة الثانية (PALCIP2)".
ورحب أبو هولي بأعضاء اللجنة التوجيهية للمنحة اليابانية التي ستغطي مشاريع حيوية في المخيمات سيتم اختيارها من دليل التنفيذ لمشاريع تحسين المخيمات التي تم تحديدها كأولوية من خلال النهج التشاركي للشرائح المجتمعية داخل المخيمات المستهدفة.
ولفت إلى أن المشروع المنفذ لا يتعارض مع مساعدات وتفويض وكالات داعمة أخرى أو مانحين آخرين، أو دعم من السلطة الوطنية الفلسطينية ولا يتعارض مع المشاريع التي تنفذها الاونروا.
وأعرب عن شكره لحكومة اليابان على تمويلها لمشاريع حيوية في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية ضمن برنامج تنفيذ خطط تحسين المخيمات بقيمة 10 مليون دولار (مليار ين ياباني).
وأشاد أبو هولي بالدعم الياباني المقدم للشعب الفلسطيني خاصة في ظل جائحة كورونا ومواقفه السياسية الداعمة لحقوقه المشروعة التي اقرتها الشرعية الدولية ودعمها لحل الدولتين.
من جهته، أكد ممثل الرئيسي لمكتب جايكا في فلسطين توشيا آبي، أن برنامج تحسين مخيمات اللاجئين فلسطين قدم مليار ين ياباني (10 مليون دولار)، لتنفيذ خطط تحسين المخيمات التي تم تطويرها من خلال إطار تشاركي.
ولفت إلى أن هذا البرنامج سيساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لخطة الأمم المتحدة للعام 2030 في الحد من أوجه عدم المساواة، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، وتعزيز السلام والعدل والمؤسسات القوية.
من ناحيته، أشاد ممثل وزارة المالية، مدير عام العلاقات الدولية والمشاريع ليلى غريب التقدم المحرز في الإدارة المالية لمنحة المساعدة.
ووضعت الحضور في صورة التقدم المحرز في إعداد خطط تحسين المخيمات (CIPs).
وأكدت أهمية التوزيع العادل والمتوازن للمنحة اليابانية بين المخيمات الفلسطينية.