أسعار العملات :  الدولار الأمريكي : 3.46   الدينار الأردني : 4.88   يورو أوروبي : 3.91   جنيه مصري : 0.22   الليرة التركية : 0.50  
أمريكا: الجالية الفلسطينية تخرج في تكساس رفضاً لخطة الضم     إسرائيل هيوم : حذف بند يخص خطة الضم بدون موافقة غانتس     مصر: تدمير واغراق سفينة إنزال دبابات بصاروخ واحد     فيروس كورونا عالمياً : أكثر من نصف مليون وفاة و12 مليون إصابة     الكشف عن الحالة الصحية لأميتاب باتشان بعد إصابته بكورونا     كورونا اسرائيل:3 وفيات و1198 إصابة جديدة بفيروس كورونا      هنية: خطة الضم إستراتيجية ويجب مواجهتها بخطة عربية وإسلامية     كيف تشتري أضحية مناسبة لـ عيد الاضحى 2020 - شروط أضحية عيد الأضحى     الرئيس يهاتف وزير التربية والتعليم مهنئا بنجاح امتحانات الثانوية العامة     فلسطين تسجل 5 وفيات و463 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" اليوم     محدث/ الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين من غزة ومن ثم يعيدهم      وفاة سيدة متأثرةً بإصابتها بفيروس كورونا في الخليل ما يرفع حصيلة الوفيات اليوم إلى 5     الخارجية الفلسطينية: إجلاء العالقين في شيكاغو في 28 يوليو الجاري     مستوطنون ومنظمات يهودية ترفع من وتيرة إعتداءاتها على أراضي المواطنين بالضفة     وفاة مواطنين متأثرين بإصابتهما بفيروس كورونا في الخليل     
سرايا القدس - حركة الجهاد الاسلامي
سرايا القدس هي الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتؤمن بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي بخيار المقاومة.

نشئة حركة الجهاد وسرايا القدس

نشأت في البداية حركة الجهاد الإسلامي في أواخر سبعينيات القرن الماضي وقد أسسها الدكتور فتحي الشقاقي، ومن ثم بدأت بتشكيل جناحها العسكري والأمني الأول في بداية الثمانينات وأطلق عليه إسم " سيف الإسلام ".
ومع إنطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987، اغتيل عدد من قادة كتائب سيف الإسلام على يد الاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم قام أحد مؤسسيها محمود عرفات الخواجا بتغيير إسمها لتصبح " القوى الإسلامية المجاهدة - قسم "، وبدأت بتنفيذ العديد من العمليات ضد جنود الاحتلال في المستوطنات الإسرائيلية والحواجز العسكرية، وأيضاً نفذت عمليات فدائية داخل العمق الإسرائيلي.
ومع إنطلاقة إنتفاضة الأقصى عام 2000، تم تغيير إسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى " سرايا القدس ".
برز إسم سرايا القدس خلال معركة جنين بقيادة محمود طوالبة، الذي اتحد مع عناصر من حركة فتح وكان أبرزهم " أبو جندل " أحد ضباط الأمن الوطني الفلسطيني، ودافعوا عن المخيم عدة أسابيع وتمكنوا من تكبيد جيش الاحتلال خسائر كبيرة باستخدام العبوات الناسفة.
ودفعت سرايا القدس ثمناً باهظاً خلال عملية اجتياح الضفة الغربية الكبيرة والتي عرفت باسم " عملية السور الواقي "، واستشهد من قادتها ما يقارب 45 مقاتلاً.
وتعرض العديد من قادة سرايا القدس لعمليات اغتيال في الضفة الغربية وقطاع غزة بطرق مختلفة، معظمهم تم إغتيالهم بواسطة الطائرات المسيرة والطائرات المروحية، وآخرين بالسيارات المفخخة.

من أبرز قادة سرايا القدس

محمود عرفات الخواجا (مؤسس السرايا)
مقلد حميد (القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة)
إياد حردان (القائد العام المؤسس لسرايا القدس في الضفة الغربية)
بشير الدبش (قائد المجلس العسكري لسرايا القدس في قطاع غزة)
محمود طوالبة (قائد سرايا القدس في شمال الضفة الغربية)
محمد عطوة عبد العال (قائد سرايا القدس في جنوب قطاع غزّة)
محمد الشيخ خليل (قائد سرايا القدس في جنوب قطاع غزة)
محمد أيوب سدر (قائد سرايا القدس في جنوب الضفة الغربية)
أذياب الشويكي (مساعد قائد سرايا القدس في جنوب الضفة)
محمود صقر الزطمة (مهندس في السرايا)
رائد فنونة (مسئول الوحدة الصاروخية شمال القطاع)
ماجد الحرازين (قائد سرايا القدس في مدينة غزة)
لؤي السعدي (شيخ سرايا القدس ومرشدها في الضفة الغربية)
دانيال منصور (قائد لواء الشمال لسرايا القدس)
صلاح أبو حسنين أبو أحمد (عضو المجلس العسكري لسرايا القدس
خالد الدحدوح (القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة)
منير محمد سكر (المسؤول العسكري عن جيش القدس التابع لسرايا القدس في قطاع غزة)
شعبان الدحدوح أبو المجد (قائد كتيبة الزيتون)
ياسر الجعبري (قائد التشكيل العسكري الغربي في سرايا القدس بلواء غزة)
محمد حسين فرج الوادية (قائد الوحدة الصاروخية لسرايا القدس)
محمد عبدالله أبو مرشد (قائد سرايا القدس في المحافظة الوسطى)
ثائر أحمد حسان (قائد سرايا القدس في جنوب بيت لحم)
بهاء أبو العطا (قيادي ميداني في سرايا القدس)

سلاح سرايا القدس

سرايا القدس كغيرها من الفصائل الفلسطينية لم تكن تمتلك أسلحة كثيرة، ومع إنتفاضة الاقصى بدأت تستعيد عافيتها وتحصل على دعم، وطورت من قدراتها خلال السنوات الأخيرة وصنعت العديد من الصواريخ المحلية ذات المسافات والقدرة التفجيرية المختلفة.
أول صاروخ أطلقته سرايا القدس كان في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002، صوب عسقلان وأسمته حينها " جنين "، ثم غيرته ليصبح إسمه " صاروخ قدس "، وعمل كلاً من رامي عيسى ومحمود جودة وعدنان بستان على تطويره حينها.
في عام 2006 حصلت السرايا على صاروخ جراد الروسي ، ومن ثم حصلت على صاروخ من طراز فجر5 أطلقته في منتصف نوفمبر 2012 على تل أبيب وأصاب مبنى للإتصالات لا يبعد كثيراً عن مقر قيادة لجيش الاحتلال، وفي آيار/ مايو 2019 أعلنت عن صاروخ بدر3 محلي الصنع.
كما استهدفت بصاروخ براق 70 المفاعل النووي الإسرائيلي " ستوراك "، جنوب تل أبيب عام 2014، وميناء أسدود بالجراد، وكشفت عن صاروخها براق 120 محلي الصنع الذي يبلغ مداه 120 كم عام 2019.
وتمتلك الآن السرايا العديد من المواقع العسكرية في قطاع غزة كغيرها من الفصائل، ولكنها تتعرض بين الفينة والأخرى لغارات إسرائيلية في كل تصعيد يحدث.