الحياة برس -  أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه واستنكاره الشديدين للإعلان الثلاثي الأميركي-الاسرائيلي-البحريني حول تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين.
وشدد "فدا" في بيان له مساء اليوم الخميس، أن هذا الاعلان بمثابة هدية مجانية وطوق نجاة لترمب ونتنياهو، وأن الأخطر أنه يأتي في وقت تمعن فيه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في سياساتها الاجرامية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني.
وتابع أن هذه الخطوة تمثل خروجا عن مبادرة السلام العربية وعن مقررات القمم العربية والاسلامية المختلفة، والتي ترهن التطبيع مع إسرائيل بانسحابها من جميع الأراضي العربية والفلسطينية التي تحتلها وفي مقدمتها القدس الشرقية.
وشدد "فدا" على أن هذه الخطوة لن تنال من عزيمة شعبنا وتمسكه بحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، وأن شعبنا لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب إسرائيل الكامل منها، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وأن يتم تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار الأممي 194.
وأعرب "فدا" عن ثقته بالحس القومي العالي للشعوب العربية، هذا الحس الذي ينبض بحب فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وكنيستي المهد والقيامة، وهو نفس الحس الوفي لدماء وتضحيات الشهداء.
وأضاف "فدا" أنه يعول على الجماهير والنخب والأحزاب ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني العربية لرفض التطبيع، ودعاها لإعلاء صوتها ضد هذه التنازلات المجانية والعمل من أجل وقفها.