الحياة برس - أكد نشطاء مقدسيون أن تشديد الاحتلال الإسرائيلي إغلاق البلدة القديمة في القدس، ومنع المصلين من خارجها من الوصول للمسجد الأقصى، يهدف للاستفراد بالأقصى واستغلال جائحة كورونا وليس لمحاربة الوباء.

وقال ناصر الهدمي رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد إن الاحتلال يستهدف أهل القدس والبلدة القديمة لعلمه أنهم الأقرب للمسجد الأقصى، والأسرع لنجدته، والأقدر على الرباط فيه، بعد منع من هم خارج البلدة القديمة من الوصول إليه.

وشدد الهدمي على أن الاحتلال يتحجج بكورونا لمنع وصول المقدسيين للمسجد الأقصى، وفي الوقت ذاته يجلب المستوطنين من كل مكان لاقتحامه وتدنيسه.

وأشار الهدمي إلى أن البلدة القديمة حاضنة المسجد الأقصى، داعياً أهلها لإعمار الأقصى وعدم تركه خالياً للمدنسين والمقتحمين والمعتدين.

من جهته، قال الناشط المقدسي يعقوب أبو عصب إن " منع الاحتلال المصلين من خارج البلدة القديمة من الوصول للأقصى، تأتي في سياق استغلاله كورونا لتنفيذ سياساته".

وأضاف أبو عصب " هذا يحمل أهلنا في البلدة القديمة مسؤولية كبرى، فهم الآن حماة الأقصى والمدافعون عنه قولا وفعلا".

ودعا نشطاء مقدسيون إلى تكثيف التواجد في الأقصى وشد الرحال من البلدة القديمة إلى الأقصى من أجل التصدي لأي محاولة إسرائيلية لتهويد الأقصى والتصدي لجماعات الهيكل التي تحاول تغير واقع الأقصى زمانياً ومكانياً.