الحياة برس - أطلقت جمعية مزارعي الفاكهة في دولة الإحتلال الإسرائيلي، مشروع أطلقت عليه إسم " مشروع التفاح 2030 "، الذي يهدف لتحسين نوعية التفاح في البلاد، والحصول على منتج جديد يحافظ على جودة عالية ويمكن تسويقها بسهولة بعد التخزين.
ويسعى المزارعون في دولة الإحتلال لمنافسة الفاكهة المستوردة والتي بدأت تحتل جزءاً كبيراً من السوق.
وتوقع المدير التنفيذي للجمعية يارون بلحسن، أن يبلغ محصول التفاح في البلاد العام المقبل " 110 آلاف طن "، بالإضافة لإستيراد متوقع لـ " 30 ألف طن ".
يشار أن دراسة إسرائيلية بينت أن كل شخص في البلاد يأكل حوالي 17.5 كيلوغراماً من التفاح سنوياً، والتفاح المستورد يأتي بشكل كبير من الولايات المتحدة وإيطاليا، مما يعني أن جزء كبير منه لا يتم دفع رسوم جمركية مقابله لوجود إتفاقيات مع الولايات المتحدة حول هذا الأمر، وهو ما يمثل ثلث الكمية المستوردة.
وأشار بلحسن إلى أن هذه الظروف تجعل من الصعب على المزارعين في دولة الاحتلال من المنافسة في سوق التفاح، ولذلك تسعى الجمعية لتقييد دخول المنتجات الأجنبية للسوق.
محذراً من أن الإستيراد سيؤدي للقضاء على صناعة التفاح والكمثرى بشكل خاص، كما أن تغير المناخ أثر سلباً في مجال الزراعة بشكل عام مما سيؤثر على الفاكهة في المستقبل بشكل أكبر.
ويهدف المشروع الحصول عل تفاحة مستقبلية من خلال تكثيف الجهود البحثية لتحسينها وزيادة المحصول وتكون أكثر صموداً أمام تغير الطقس، والفاكهة المستوردة.
ويدعم المشروع وزارة الزراعة الإسرائيلية والصندوق الوطني اليهودي.