الحياة برس - شاركت د. آمال حمد وزيرة شؤون المرأة، اليوم الأربعاء، في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الدولي "المرأة والتعليم العالي" المنظم من الجامعة الإسلامية في غزة عبر تقنية زووم، والذي يأتي ضمن نشاطات مشروع "تعزيز قدرات المرأة في التعليم العالي في مجال المرأة والمساواة" وبالتعاون مع جامعة جزار النمساوية والممول من مؤسسة أبير، والذي سيعقد يومي 7 – 8 تشرين أول 2020.  
بدأت د.حمد كلمتها بالشكر والتقدير للجامعة الإسلامية في غزة على تنظيم هذا المؤتمر المهم الذي يسلط الضوء على قضايا المرأة في التعليم العالي، وذلك ضمن جهودها المبذولة لدعم قضايا المرأة في المجتمع ككل، كما توجهت بخالص التقدير لكل من جامعة "جراز" ومؤسسة "أبير" على دعمهم لهذه الفعالية.
وأكدت د.حمد على أن المسيرة التعليمية تواجه تحديات جمة من قبل الإحتلال الإسرائيلي والمتمثل بمحاولته السطوه على المنهاج بمدينة القدس، وإقتحام الجامعات والكليات الفلسطينية ، ومنع إدخال الكتب الدراسية لقطاع غزة الحبيب، وتقييد مشاركة الطلبة المتفوقين بالفعاليات العالمية والمنع المستمر منذ سنوات عدة، بالتحاق الطلبة من المحافظات الجنوبية بالجامعات بالمحافظات الشمالية.
وأضافت د.حمد : شهدت العقود الأخيرة تقدما واضحا في مسيرة التعليم عموما، وفي تعليم الفتاة والمرأة على وجه الخصوص، ما جعل فلسطين تحتل موقعا متقدما بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مؤشرات التكافؤ بين الجنسين في الالتحاق بالتعليم المدرسي. كما حققت نسبة متقدمة للتكافؤ بين الجنسين في التعليم العالي والتي بلغت 61% من إجمالي عدد الطلبة، وتم تصنيف فلسطين من قبل اليونسكو ضمن الدول الأفضل أداء في تحقيق أهداف التعليم للجميع.
وفي ختام الكلمة بينت د.حمد في ضوء هذة المستجدات، بأن وزارة شؤون المرأة بادرت لتأطير العلاقة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتوقيع مذكرة تفاهم خلال العام الحالي بهدف، جسر الفجوة بين الجنسين في التعليم وسوق العمل، وتطوير وتبني مقرر دراسي جامعي لمفاهيم النوع الاجتماعي، وتشجيع تنظيم المؤتمرات المتخصصة، وتنفيذ الدراسات والبحوث المواكبة للأولويات البحثية الوطنية حول المرأة والمجتمع.