الحياة برس - حمل المجلس الثوري لحركة "فتح"، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية كاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ80 على التوالي، وكافة الأسرى المضربين إسنادا له.
وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ماجد الفتياني في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأربعاء، إن الاحتلال يمعن في انتهاكاته بحق الحركة الأسيرة، ويسعى دائما لكسر إرادة الأسرى وعزيمتهم، معتبرا أن ما يجري مع الأسير الأخرس ضمن سلسلة انتهاكات وجرائم بحق الأسرى داخل السجون.
اعتقل الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2020، ومنذ لحظة اعتقاله أعلن إضرابه عن الطعام، رفضاً لاعتقاله، وبعد نحو أسبوع قررت مخابرات الاحتلال تحويله إلى الاعتقال الإداري وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداري مدته أربعة شهور، وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال عدة مرات، كانت أولى محطات اعتقاله في معتقل "حوارة" ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر" ثم نُقل بعد تدهور وضعه الصحي إلى سجن "عيادة الرملة"، وأخيراً ومنذ بداية شهر أيلول نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي وما يزال محتجزا فيها حتى اليوم.
وفي سياق آخر، استنكر الفتياني اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين وأراضيهم، مؤكدا أن المقاومة الشعبية ستتواصل وستتعزز بالإمكانيات المتاحة والمتوفرة وبكل الوسائل والأساليب، لحماية أرضنا وتعزيز صمود أبناء شعبنا في مواجه الاحتلال ومستوطنيه.