الحياة برس - طلب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الأحد، السلطات المصرية بإطلاق سراح الصياد الفلسطيني ياسر الزعزوع، الناجي الوحيد من المجزرة التي أرتكبت بحق ثلاثة أشقاء كانوا يمارسون مهنة الصيد بعد إستهدافهم من الزوارق البحرية المصرية، بحجة إجتيازهم الحدود البحرية ودخولهم المياهم الإقليمية المصرية يوم 25/9/2020، مما أدى لإستشهاد الشقيقين محمود وحسن الزعزوع، وإصابة شقيقهما ياسر واقتياده لجهة غير معلومة.
ووفقاً لمتابعات المركز، لم يعلن أي مصدر رسمي مصري حتى اللحظة عن سبب اعتقال الصياد ياسر محمد الزعزوع، 18 عاماً، من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، رغم مرور أكثر من 24 يوماً على اعتقاله، ولم يتم كذلك الإعلان عن مكان احتجازه، أو اتخاذ أي إجراء قانوني بحقه.
وأفادت المواطنة نوال محمود رزق الزعزوع، 55 عاماً، وهي أم الضحايا، لباحث المركز بأن عائلتها تسلمت جثماني الشقيقين القتيلين بتاريخ 27/9/2020، فيما لا يزال ابنها المصاب ياسر محتجزاً لدى السلطات المصرية، دون أن تعرف العائلة مكان احتجازه، ولا وضعه الصحي جراء إصابته، رغم نشرها لمناشدات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فيها الرئيس المصري والسلطات المصرية والمسئولين الفلسطينيين للإفراج عن ابنها. وأضافت المواطنة الزعزوع أنها تلقت اتصالات من مسؤولين فلسطينيين أبلغوها بإصابة ابنها ياسر، دون أن يحدّدوا كيفية إصابته ومكان احتجازه.
المركز الفلسطيني جدد دعوته للسلطات المصرية لفتح تحقيق جدي في حادثة إستهداف الصيادين الفلسطينيين وإعلان نتائجه على الملأ.