الحياة برس - أطلق نشطاء فلسطينيون منذ عدة أيام حملة تطالب شركة "جوال" الفلسطينية بتخفيض أسعار الخدمات المقدمة لمشتركيها متهمينها بالإستغلال.
وحملة الحملة وسم " #تسقط_جوال"، وضجت به صفحات النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة فيسبوك وتويتر.
ولا يعرف بالتحديد من هم القائمون على الحملة، ولكنها تعتبر هبة شعبية رافضة للإستغلال وغلاء الأسعار الذي تفرضه شركة جوال على المواطنين الغزيين الذين يعانون الفقر والبطالة بنسبة تزيد عن 70%.
متسائلين عن دور شركة جوال التي تعتبر نفسها أكبر شركة وطنية، في دعم الشعب الفلسطيني ومراعاة ظروفه الإقتصادية المريرة التي يمر بها.
وتعد هذه الحملة هي واحدة من حملات عدة إنطلقت خلال السنوات القليلة الماضية، للمطالبة بتخفيض أسعار الخدمات المقدمة من الشركة، وفي كثير من الأحيان تتجاهل الشركة هذه النداءات، حسب ما يقول المشتركون في الحملة.
الحياة برس تابعت الحملة على مدار عدة أيام مضت لرصد التفاعل حولها، وتبين وجود تصاعد جاد بهذا الإتجاه ونحو مطالبة الشركة بالعمل على تخفيض أسعار خدماتها، مطلقين المقارنات بين أسعار الخدمات التي تقدمها الشركة للمواطنين، والخدمات التي تقدمها لموظفي وكالة الغوث "الأنروا"، وموظفي الشركات والمؤسسات الأخرى، والتي يظهر خلالها فرقاً شاسعاً في الأسعار والخدمات المقدمة.
  • نترككم مع بعض التغريدات للمواطنين:..