الحياة برس - يدخل الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس يومه الـ 90 في إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لإعتقاله الإداري.
الأسير الأخرس يبلغ من العمر " 49 عاماً "، وهو من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وكانت سلطات الإحتلال قررت نقله من مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، لمستشفى سجن الرملة، ونجحت محاميته بوقف القرار من خلال تقديم إلتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية التي ألغت قرار "الشاباك".
وأضافت أن المحكمة العليا قضت بإبقاء الأسير الأخرس المضرب عن الطعام في مشفى "كابلان" لخطورة حالته الصحية.
ويعاني الأخرس من آلام شديدة في الرأس والمعدة ولا يقوى على الحركة، بينما حذر الأطباء من توقف قلبه بشكل مفاجئ.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27/7/2020، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.