الحياة برس - قال القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي خليل الحية، الأربعاء، أن الإحتلال يصر على بقاء قطاع غزة تحت الحصار، وهو الأمر الذي لا يمكن القبول به.
جاء حديث الحية بعد وصوله لغزة قادماً من القاهرة، بعد أن أجرى عدداً من اللقاءات مع المسؤولين المصريين ضمن وفد الحركة الذي كان برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.
مشيراً في حديث إذاعي، إلى أن مدة التهدئة الأخيرة مع الإحتلال قاربت على الإنتهاء، ولن "نصبر أكثر"، منوهاً إلى أن الحوارات في القاهرة تركزت على متطلبات تخفيف الحصار مع إستمرار تفشي جائحة كورونا.
وأكمل الحية: "أوصلنا حاجات غزة المرتبطة بفتح المعبر على أمل عودته للعمل بشكل طبيعي، والتجارة، والعلاقات الثنائية ووعدوا خيرًا". 
مشدداً على الدور المصري الذي وصفه بالكبير والواضح في القضية الفلسطينية، وحرص حركته على التواصل المستمر وتطوير العلاقات بما يخدم البلدين، كما تم وضع المسؤولين المصريين بصورة الحوار الذي جرى في إسطنبول مع حركة فتح.
وذكر القيادي الحمساوي، أن المسؤولين المصريين رحبوا بما إتفق عليه فلسطينياً، وأكدوا على مساعيهم لمواصلة الحوار الفلسطيني الفلسطيني للتوصل لإتفاق نهائي.
وأضاف:"نحن مندفعون (نحو المصالحة) وعندنا قرار كامل في مؤسساتنا بغزة والضفة والخارج أن المسار الحالي هو مسار الشراكة السياسية". 
وختم حديثه بشعور وفد الحركة بالإرتياح الكبير لمخرجات هذه اللقاءات.