الحياة برس - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد أبو هولي بان القيادة الفلسطينية لن تسمح بتمرير صفقة القرن الامريكية، وستواجه قرارات الضم الإسرائيلية والتهويد والاستيطان ولن تستسلم للضغوط الإسرائيلية والأمريكية ولن تستسلم لسياسة الامر الواقع التي تفرضها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتمرير مخططها في انهاء الوجود الفلسطيني .
وقال د. أبو هولي في بيان صحفي صادر عنه اليوم الاحد، بمناسبة الذكرى الـ 103 لوعد بلفور التي تصادف غدا الاثنين 2 نوفمبر2020 ان شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع ومقاومته الشعبية في كل المجالات ضد صفقة القرن الامريكية والمشاريع التصفوية التي تستهدف حقوقه وثوابته الوطنية مؤكداً بان شعبنا الفلسطيني سيحبط كل المؤامرات.
وتابع قائلاً: "ما أقدمت بريطانيا على تمريره قبل (103) عام عبر وعد بلفور لن يستكمل على ايدي الإدارة الامريكية عبر صفقة القرن وسيدافع شعبنا عن قراراه الوطني المستقل مهما كانت الاثمان" . 
وأضاف د. أبو هولي إن ما ألمّ بشعبنا من أذى ولجوء، كان نتاجا لوعد بلفور المشؤوم، الذي أعطته بريطانيا عام 1917 لليهود لإنشاء وطن لهم على أرض فلسطين مؤكداً بأن وعد بلفور غير قانوني ومخالفا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، ولمبادئ حقوق الإنسان، وما ترتب عليه غير شرعي.
وأضاف، أن وعد بلفور لا يزال يشكل جريمة العصر، وأوجد أكبر مظلمة تاريخية ما زالت قائمة من خلال الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على ارضنا الفلسطينية واللاجئون الفلسطينيون المشردون والمشتتون خارج ديارهم في مخيمات اللجوء والذين ينتظرون نصرة المجتمع الدولي لهم ورفع الظلم التاريخي عنهم من خلال عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقا لما ورد في القرار 194 .
وطالب د. أبو هولي بريطانيا، بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور، والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس وتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، باعتبارها الدولة الأولى المسؤولة عن مأساته، تعويضاً عن جريمتها التي ما زالت تداعياتها قائمة .
ورفض د. أبو هولي لكل اتفاقات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والتي شكلت خذلانا لشعبنا الفلسطيني، لافتا الى ان الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الوحيد من اتفاقات التطبيع داعيا الامة العربية وشعوبها الى نصرة القضية الفلسطينية ودعم واسناد نضال شعبنا الفلسطيني المشروع نحو العودة والحرية والاستقلال.
واكد د. أبو هولي على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وأنهاء الانقسام من خلال الانتخابات لتشكيل جبهة موحدة في مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف مشروع شعبنا التحرري .