الحياة برس - حمل إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا الحكومة البريطانية المسؤولية السياسية والأخلاقية بإصدار وعد بلفور عام 2\11\1917 والتأسيس من خلاله لاقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه وتهجيره لتسهيل إقامة كيان صهيوني استعماري إمبريالي في أرض فلسطين.
وقال الاتحاد في بيان وصل الحياة برس نسخة عنه، مع ذكرى حلول مرور 103 سنة لهذا الوعد المشؤوم، آن الأوان لأن تقوم الحكومة البريطانية بتقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب الفلسطيني عن كل المآسي التي نتجت عن «وعد بلفور» ومن خلق لكيان العدوان الصهيوني الذي قام ويقوم بسرقة للأراضي الفلسطينية بهدف تهويدها وإقامة نظام فصل عنصري عليها.

وأضاف ان الحكومة البريطانية مطالبة بتصحيح هذه الخطاء التاريخي عبر سياسة جديدة تعيد الإعتبار للشعب الفلسطيني، تبدأ بإلاعتراف بحقوقه الوطنية ومطالبه المشروعة و العادلة بما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية الدولية التي شكلت قاعدة لضمان الإعتراف بحقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس ، وتطالب بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها وفقاً للقرار الأممي (194) والذي لا يسقط بالتقادم.
مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى بأن كل ما عايشه من نكبات وقتل وتهجير أنه بسبب هذا الوعد البريطاني الظالم...

إن تصريحات بعض المسؤولين البريطانيين عن شعورهم بالفخر لمساهمتهم بإنشاء دولة إسرائيل، ما هو إلا وصمة عار على جبين حكومتهم وشعبها لإنتهاكهم لحقوق الإنسان ويكشف وجه ديمقراطيهم المزيفة التي تكمل ما بدأت به سلطات الإنتداب البريطاني منذ العام ١٩١٧ بقهر شعبنا وتمكين العصابات الصهيونية من الإستيلاء على الاراضي الفلسطينية بقوة السلاح وغض بصرها عن المجازر البشعة التي ارتكبت بحق المواطنين العزل وتقدمها الدعم المطلق و غير المحدود لهذه العصابات متناسية ما يقع عليها من مسؤولية كاملة لحماية الشعب الفلسطيني. 

ولذكرى هذا الحدث المؤلم ، نطالب بتطبيق مخرجات إجتماع الأمناء العامين ٢٠٢٠/٩/٣والتي اهمها إنهاء الإنقسام وإقامة الشراكة الوطنية وإجراء إنتخابات لكل المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أساس التمثيل النسبي، وإعادة تفعيل دور منظمة التحرالفلسطينية التي حضنت البرنامج الوطني الفلسطيني الذي قاعدته تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة الكاملة السيادة وعاصمتها القدس ، بهدف مواجهة الإحتلال الإسرائيلي وإحباط «صفقة ترامب» وإسقاط «قانون القومية» العنصري اللذان يشكلان امتداداً لـ«وعد بلفور» المشؤوم.

وإننا إذ نحيي كل فئات شعبنا الفلسطيني في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات ، نؤكد على مواصلة نضالنا ومقاومتنا لإزالة كافة مفاعيل «وعد بلفور» وما ترتب عليه من كوارث ومآسي لشعبنا الفلسطيني.

ونتوجه لجاليتنا الفلسطينية في بريطانيا خاصة ولأصدقاء شعبنا الفلسطيني في بريطانيا وأوروبا عامة ، ونطلب منهم برفع الأعلام الفلسطينية في كافة المدن الأوروبية يوم غد الاثنين ونصبها على شرفات بيوتهم وكافة الأماكن المسموح بها وذلك استنكارا ورفضا لوعد بلفور .