الحياة برس - شارك العشرات من ذوي الأسرى، وممثلو فصائل العمل الوطني، والمؤسسات الرسمية والشعبية في طولكرم، ونشطاء من أراضي عام 1948، في وقفة إسناد مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ أكثر منذ 100 يوم.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظمت أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، العلم الفلسطيني وصور الأسير الأخرس، ورددوا الهتافات الوطنية الداعمة للأسرى، والمطالبة بالإفراج عنهم، وإنقاذ حياتهم.
وحذر مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، من خطورة الوضع الصحي للأسير الأخرس، بعد تأثر حاستي السمع والنطق، وشعوره بصداع وألم شديدين في جسده، ما يستوجب وقفة جادة وضغط مؤسساتي وحقوقي وإنساني، ومن كافة المستويات لإنقاذ حياته.
وأشار إلى الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال، ومنهم الأسير معتصم رداد، والخطر المحيط بالأسرى إثر ارتفاع عدد المصابين بينهم بفيروس "كورونا"، ما ينذر بخطر شديد على حياتهم.
وقال: "هناك تخوف من ارتفاع عدد المصابين بالفيروس خاصة في سجن جلبوع، والذي تم إغلاقه وأخذ الفحوصات من الأسرى وبانتظار النتائج"، داعيا الصليب الأحمر التدخل العاجل والضغط نحو توفير كافة مستلزمات وإجراءات الوقاية للأسرى في كافة السجون.
وقال الناشط السياسي في أراضي 48 قدري أبو واصل، إن صمود الأسير الأخرس في إضرابه عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم، هو رسالة لشعبنا الفلسطيني بأن يكون هناك تحرك شعبي وطني، لنصرة قضية الأسرى، مشيرا أن إضرابه ليس قضية شخصية، إنما قضية شعب نحو تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأوضح أن هناك وقفات مساندة للأسير الأخرس، تشهدها أراضي 48، من خلال لجنة المتابعة العربية، وحراكا شبابيا وطلابيا أمام سجن "كابلان"، لنوصل رسالة للعالم ان قضية ماهر هي قضية الشعب الفلسطيني في فلسطين كافة.
بدوره، قال الناشط في حركة أبناء البلد في أراضي 48 طاهر سيف، إن مشاركة اليوم تأتي في سياق الحراك الشعبي، وتفعيل مساندة قضايا الأسرى بشكل عام، وقضية ماهر الأخرس خاصة، الذي يجسد إرادة عظيمة يتحدى بها الاحتلال بقوانينه الجائرة، خاصة وانه حتى اللحظة وحسب قوانين الاحتلال لا يوجد أي ملف إدانة له، وبالتالي فإن اعتقاله تعسفي.
وأكد منسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة، أن رسالتنا رسالة وطنية من فعالية ومؤسسات وهيئات الأسرى، متمثلة في التأكيد على حرية ونصرة الأسرى خاصة ماهر الأخرس، ومطالبة الصليب الأحمر للخروج عن صمته، ورفع صوتنا عاليا أمام العالم الذي يقف موقف المتفرج أمام صمود البطل ماهر الأخرس في إضرابه الذي تجاوز 100 يوم بإرادة فولاذية، وسلاح الأمعاء الخاوية الذي يحارب أفتك أنواع الأسلحة، من اجل الحرية والانتصار لشعبه.