الحياة برس - نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، شهيد الإهمال الطبي الأسير كمال أبو وعر المحكوم بستة مؤبدات، الذي استشهد بعد صراع مع مرض السرطان، وتوجهت بخالص التعازي إلى ذويه وعائلته والحركة الوطنية الأسيرة وشعبنا الفلسطيني.
وبدوره، أدان عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية وممثلها في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إبراهيم منصور، الجريمة النكراء بحق الأسير كمال أبو وعر التي تعبر عن وحشية الاحتلال وتضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بما فيهم الأسرى، ما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 226 شهيداً.
وحمل منصور حكومة الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام الأسير أبو وعر بدم بارد جراء «الإهمال الطبي»، داعياً إلى إنقاذ الأسرى من براثن وزنازين ومعتقلات الاحتلال الذين يواجهون سياسة القتل البطيء والمتعمد.
وحذر منصور من استمرار سياسة القتل البطيء والمتعمد بحق الأسرى جراء سياسة الإهمال الطبي. داعياً السلطة الفلسطينية لتدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية وخاصة قضية الإهمال الطبي والقتل المتعمد بحق الأسرى مع تفشي فيروس كورونا في سجون الاحتلال والذي أدى لإصابة نحو مئة أسير في سجن جلبوع، ومتابعة ملف الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى وغيرها في محكمة الجنايات الدولية.
وطالب ممثل الجبهة في لجنة الأسرى المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة بالخروج عن صمتها بإدانة هذه الجريمة والإطلاع على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال ووقف كافة الانتهاكات بحقهم عبر توفير العلاج الطبي اللازم لكافة الأسرى وخاصة المرضى منهم وكبار السن، والسماح للطواقم الطبية بزيارتهم ومتابعة أوضاعهم الطبية.