الحياة برس - أدان المنسق العام للتحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين الدكتور خالد الحمد، الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، بقتل الأسير الفلسطيني "كمال أبو وعر" من سكان قباطية في جنين ، قتل داخل زنزانة الموت . الإسرائيلية.
 تلك الجريمة البشعة للاحتلال الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي أودي بحياته، علماً بأنها ليست الجريمة الأولي، ولن تكون الأخيرة دون أن يتحرك العالم بكافة مؤسساته لحماية أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وفي كل مره نخفق بينما هم في اوج وجعهم 
استشهد الأسير كمال أبو وعر (46 عاما) وهو محكوم ٦ مؤبد وخمسين عام قضى منها ١٩ عام ، في سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة الإصابة بالسرطان والاهمال الطبي.
وقد تجاهل الاحتلال جميع المناشدات المطالبة بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي الحرج 
وتشير إحصاءات "هيئة شؤون الأسرى" في نيسان 2018، بأن عدد الأسرى المرضى رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي قد وصل إلى" 1800" أسير، ويشكلون ما نسبته (27.7%) من مجموع الأسرى الذي بلغ عددهم "6500" أسير، وأن من بين الأسرى المرضى هناك قرابة (700) أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، بينهم مصابون بالسرطان، وعشرات الأسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة "جسدية ونفسية وذهنية وحسية ." 
وبين الاتحاد أن هذه الأرقام، رغم ضخامتها، لا تشير إلا إلى أولئك الأسرى الذين ظهرت عليهم الأمراض وأجريت لهم فحوصات؛ فيما تشير التقديرات إلى أن العدد أكثر من ذلك ولربما يتضاعف فيما لو أجريت فحوصات شاملة على باقي الأسرى في ظل استمرار الظروف والعوامل المسببة التي أدت إلى ظهور الأمراض واستفحالها؛ حيث تكثر الأمراض الصعبة كأمراض السرطان، والرئتين، والقلب، والكبد، والكلى، والمعدة والأمعاء، والسكري، وأمراض العظام والمفاصل والروماتيزم، والأمراض الجلدية، والعيون، والاسنان، والأمراض النفسية، والعصبية؛ والتي من شأنها ان تشكل خطرًا على المريض وعلى زملائه في الأسر، وتبقى آلامها ترافق الأسير طوال فترة سجنه، بل وتبقى تلازمه إلى ما بعد التحرر
وأكد المنسق العام للتحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين الدكتور خالد الحمد بأن أسري فلسطين يعانون نتيجة حرمانهم من أبسط حقوقهم المكفولة بالقوانين والمواثيق الدولية والتي لا يحترمها الاحتلال الإسرائيلي .
ونحن في لجنة تنسيق التحالف الأوروبي لمناصرة أسري فلسطين ندين تلك الجريمة البشعة التي أدت إلي استشهاد الأسير "كمال أبو وعر" نتيجة الاهمال الطبي المتعمد وتحدثنا مسبقا في كثير من البيانات عن تلك الأساليب القمعية والمخالفة لكافة الاعراف والقوانين والمعاهدات الدولية ومن تلك الأساليب القمعية التي يستخدمها الاحتلال مع أسري فلسطين في السجون هو حرمان الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم، كنوع من أنواع العقاب داخل السجن، بالإضافة لفحص الأسرى المرضى بالمعاينة بالنظر، وعدم لمسهم والحديث معهم ومداواتهم من خلف شبك الأبواب .
ويعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة، تتمثل في: قلة التهوية، والرطوبة الشديدة، والاكتظاظ الهائل؛ بالإضافة إلى النقص الشديد في مواد التنظيف العامة والمبيدات الحشرية واستخدام العنف والاعتداء على الأسرى، بما فيهم المرضى؛ واستخدام الغاز لقمعهم؛ ما يفاقم خطورة حالتهم الصحية ويزيدها سوءا وهذه الأيام بشكل متعمد ينتشر بين الأسرى فايروس كورونا القاتل والمميت الذي وصل إليهم من خلال السجان الإسرائيلي بشكل متعمد ومنذ بداية أزمة انتشار الفايروس حذرنا مرارا وتكرارا من ذلك وطالبنا بالحماية لأسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي . 
وبالختام نطالب في لجنة تنسيق التحالف الأوروبي جمعيات حقوق الانسان والصليب والهلال الأحمر والأمم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال حتى لا تتكرر هكذا جرائم كل يوم بحق أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبتشكيل لجان من تلك المؤسسات للإشراف علي الوضع الإنساني لأسري فلسطين، والتأكد من التزام الجانب الإسرائيلي بتطبيق المعاهدات الدولية وتوفير الحقوق التي كفلها لهم القانون الدولي ومنها حق أسرانا بالعلاج وتحسين ظروفهم المعيشية داخل سجون الاحتلال، ومنع تعذيبهم وقمعهم ومنع العزل الانفرادي والاعتقال الاداري وكل ما كفلتة المعاهدات الدولية، حتي يتحرر أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال، فهم أسري حرب، وليسوا مجرمين كما يصورهم الاحتلال الإسرائيلي .