الحياة برس - إكتشف عالم آثار إسرائيلي، عملات ذهبية يعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام، خلال الحكم الإسلامي لمدينة القدس المحتلة.
وتم الإكتشاف الشهر الماضي، خلال أعمال الحفريات التي تجريها سلطات الإحتلال في المدينة المقدسة بحجة بناء مصعد يؤدي لساحة الحائط الغربي.
ووصفت سلطة الآثار الإسرائيلية، حالة العملات الذهبية بالممتازة وما زالت تحافظ على بريقها اللامع، ويمكن التعرف على تاريخها بدون تنظيف أو أي أعمال أخرى.
وعثر على أربع عملات ذهبية داخل إبريق من الفخار، وكان يحتوي الإبريق على كمية كبيرة من الرمال أيضاً.
وتعود العملات للفترة التي كانت تسيطر فيه الخلافة العباسية على بغداد، في حين كانت مصر وسوريا والقدس تحت حكم الفاطميين الذين دخلوا في صراع كبير مع العباسيين.
وما كتب على القطع النقدية يوضح أن ديناران من الذهب تم صكهما في مدينة الرملة في عهد الخليفة المعطي "946-974 م"، وحاكمه في المنطقة حينها أبو علي القاسم بن الإحشيد أونوجور "946-961 م".
وتم سك عملات معدنية في القاهرة في عهد الحكام الفاطميين المعز "953-975 م"، وخليفته العزيز "975-996 م".
أربعة دنانير في تلك الحقبة كانت تعتبر مبلغاً كبيراً من المال، لأن معظم الناس حينها كانوا يعيشون في ظروف صعبة، وكانت تساوي راتب شهر لموظف في الدولة، أو راتب عامل صغير لأربعة أشهر.
وكما في كل عهد ومكان وزمان، كان يوجد بعض الأشخاص من المسؤولين والتجار الأثرياء يحصلون على مبالغ كبيرة وجمعوا ثروات هائلة، قد تصل لسبعة آلاف دينار شهرياً، ومئات آلاف الدنانير سنوياً من منتوجات الأراضي الزراعية.