الحياة برس - كشف جيش الإحتلال الإسرائيلي الأربعاء، عن تفاصيل جديدة حول حقل الألغام المكتشف قرب السياج الفاصل مع الحدود السورية - الفلسطينية المحتلة.
وقالت مصادر إسرائيلية أن الحقل المتفجر مصمم لقتل أي شخص في دائرة نصف قطرها "15 متراً"، وجرح الأشخاص الذين يبعدون عنه مسافة "50 متراً"، كما أن كل عبوة تحتوي على "2000 كرة حديدية"، و"2.5 " كيلو غرام من المتفجرات.
وأضافت في تقرير نشره موقع صحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته الحياة برس، أن العبوات عبارة عن ألغام مضادة للأفراد وتم زراعتها من سوريين بمساعدة من "قوات إيرانية"، وجرى تخبأتها داخل شجيرات داخل المناطق الفلسطينية المحتلة في المكان الذي كان يتواجد به المستشفى الميداني الإسرائيلي لعلاج بعض السوريين المصابين من الإشتباكات خلال المعارك السابقة.
المتحدث باسم الجيش قال الثلاثاء، أن العبوات وضعت على طول الحدود قبل ثلاثة أسابيع، وتم الكشف عن مكان العبوات بعد مراقبة لتحركات أفراد موالين لإيران في المنطقة على مدار عدة أيام.