الحياة برس - إستنكر المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم السبت، ما وصفه بسياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات التي تمارسه السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وإعتقال النشطاء والإعلاميين.
ووصف قاسم في تغريدة على حسابه في تويتر، ما حدث بأنه خطيئة وطنية متمثلة بعودة العمل بالإتفاقات مع الإحتلال الإسرائيلي والتنسيق الأمني.
ولم يوضح في تغريدته تفاصيل إعتقال أياً من المشار إليهم في حديثه.
يأتي حديث المتحدث باسم "حماس" في ظل إجراء جولات من الحوار في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً، إستكمالاً لما تم الإتفاق عليه في إسطنبول التركية في سبتمبر الماضي.
وتبادلت كلاً من "حماس وفتح" في أوقات سابقة الإتهامات بتنفيذ إعتقالات على خلفية سياسية، وهو ما ينفيه الجانبين في نفس الوقت، مع تزايد منشورات لذوي معتقلين في قطاع غزة على مواقع التواصل الإجتماعي مدعين أنه تم إعتقالهم على خلفية سياسية، في حين أن "حماس" تدعي بأنهم معتقلين على خلفية قضايا أمنية وجنائية.
ومن الممكن أن تكون هذه التصريحات مؤشرات غير إيجابية عن ما وصل إليه الحال في حوارات المصالحة في القاهرة، وقد يفتح الباب لعودة التراشق الإعلامي بين الحركتين الذي إتفق الطرفين على وقفه فيما مضى.
وكان القيادي في حركة "فتح" وأمين سر لجنتها المركزية ورئيس وفدها لحوارات المصالحة جبريل الرجوب، نفى كل ما تم الحديث عنه عن وجود شرط بسحب سلاح "المقاومة" الفلسطينية كشرط لتطبيق المصالحة.
وقال الرجوب في حديث للميادين الجمعة، أن سلاح المقاومة لم يتم الحديث فيه الآن ولن يتم الحديث فيه مستقبلاً، حتى إقامة الدولة الفلطسينية.
وأضاف:"ما زلنا تحت الاحتلال، وما زال انفجار الوضع والذهاب إلى تغيير قواعد الاشتباك مع الاحتلال جزءا من توافقاتنا".
كما نفى ما أشيع عن مطالبت حركته لحركة "حماس" أو فصائل أخرى للإعتراف بدولة الإحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنه ليس مطلوباً من أحد أن يعترف بها، كما لم يتطرق الحوار لهذا الملف، متهماً من يتحدث عن هذا الأمر بأنه يحاول "تسميم الأجواء".
ووصف الرجوب اللقاءات بأنها جيدة، وأن الإتصالات بحماس لن تتوقف، وسيستمر حتى التوصل لإتفاق.