الحياة برس - أبدت جهات إسرائيلية ودولية مخاوفها من تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة جراء تفشي فيروس كورونا، وتسجيل إرتفاع كبير بأعداد الإصابات الجديدة.
الإحصائيات التي أظهرت أن 30% من عينات الفحص تظهر بأنها إيجابية، وسجلت قفزة بخمسة أضعاف في شهر واحد، زادت من حدة القلق على ما ستؤول إليه الأوضاع في القطاع المحاصر والذي يعاني من نقص كبير في الإمكانيات الطبية والإقتصادية.
يوجد في القطاع 157 جهاز للتنفس الإصطناعي، يتم حالياً إستخدام 84 جهازاً منها في المستشفيات.
قيادة حركة حماس حسب تقرير إسرائيلية نشرته يديعوت أحرونوت، تعيش في قلق كبير من الوضع، والنقاشات الداخلية المحمومة مستمر، فهناك من يريد فرض الإغلاق الكامل في محاولة لمنع إنتشار الوباء، ومنهم من يرى بأنه من المبكر إتخاذ مثل هذا القرار.
وأضاف أن الجهات الطبية في القطاع تدفع نحو فرق الإغلاق، ولكن المستوى السياسي لا يريد ذلك بسبب خشيته من تدهور الأوضاع الإقتصادية الهشة أصلاً، بالإضافة إلى أنه سيترتب عليه الكثير من المسؤوليات على "حكومة أمر الواقع" التي تديرها الحركة تجاه المواطنين وخاصة أصحاب المهن اليومية.
وتسعى العديد من الجهات الدولية، بقيادة منظمة الصحة العالمية، لتوفير المعدات الطبية وإدخالها للقطاع، من خلال التنسيق مع الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني.
ومن منطلق المصحة الأمنية الإسرائيلية والمخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية جنوب البلاد، تسعى حكومة الإحتلال مع الجهات الدولية لتوفير الإمكانيات لمواجهة تفشي الفيروس في غزة.