الحياة برس - يتوقع خبراء إقتصاد إسرائيليون أن تجذب البورصة الإسرائيلية الكثير من رجال الأعمال الإماراتيين والعرب خلال عام 2021، بعد تطبيع العلاقات بين الإحتلال والإمارات.
إيتاي بن زئيف الرئيس التنفيذي لبورصة تل أبيب، قال الثلاثاء في مؤتمر صحفي، أن هناك إهتمام واضح من شركات دولية وعربية في الإمارات ودول عربية أخرى بالإستثمار من خلال بورصة تل أبيب واكتشاف التكنولوجيا المتطورة في "إسرائيل".
ورأى أن هناك عدة رؤى لتعزيز التعاون بين بورتي "إسرائيل وأبو ظبي"، بعد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات بينهما الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع إدراج مزدوج للأوراق المالية وتداولات متبادلة وتسهيل متبادل لوصول المستثمرين إلى السوق الأخرى ومشاركة البيانات بين البورصتين.
وبورصة تل أبيب من بين البورصات الأفضل أداء، إذ تراجعت سبعة بالمئة العام الحالي بعد مكاسب 21 بالمئة في عام 2019، وعزا بن زئيف جزءا من ذلك لزيادة الاستثمارات من الأفراد مما رفع متوسط العائد اليومي للسهم 43 بالمئة في 2020 إلى 1.9 مليار شيقل (588 مليون دولار).
ويأتي نحو ثلث حجم التداول اليومي من شركات مزدوجة الإدراج يجري تداولها أيضا في الولايات المتحدة ولندن وتورنتو وهونغ كونغ وسنغافورة.
وتعمل 19 شركة في قطاع التكنولوجيا المتطورة من بين 30 شركة أدرجت في البورصة هذا العام، وتتوقع البورصة إدراج عشرات من شركات التكنولوجيا المتقدمة في الشهور المقبلة.
عدد الشركات المدرجة في بورصة تل أبيب 454 بقيمة سوقية 819 مليار شيقل.