الحياة برس - قال رئيس الوزراء محمد اشتية: "في ذكرى ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام هذا الفدائي الفلسطيني الأول الذي تعلمنا منه الشهادة والذي دفع حياته ثمنا لرسالة، تتناغم ذكراه مع ذكرى الثورة الفلسطينية التي دفع من أجلها آلاف الشهداء دمهم ثمنا من أجل أن نحيى وأن نبقى ونعيش وأن يحلم أطفالنا بمستقبل أفضل".

وتابع رئيس الوزراء: "سنحارب من أجل الحقيقة والحق والدفاع عن أهلنا وتعزيز صمودهم على الأرض، ورسالتي في هذه المناسبة ان أساس صمودنا وحدتنا الوطنية والمجتمعية مسلمين ومسيحيين وكل مكونات المجتمع، وأتمنى لشعبنا الصحة والعافية".

جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الأحد، في عشاء عيد الميلاد الذي أقامته كنائس رام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، والرئيس الروحي لطائفة الروم الارثوذكس في رام الله الأب الياس عواد، ووزيرتي الصحة مي كيلة، والسياحة والآثار رولا معايعة، وعدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، وممثلي مؤسسات مدينة رام الله‪.

وأوضح اشتية: "نسعى جاهدين من اجل الحصول على لقاحات فيروس كورونا وسيكون لدينا سواء كان ذلك تبرعا او سنشتريه من أموالنا".

من جانبه، قال الأب عواد: "في هذه الأيام المباركة أقول لكم باسم كنائس مدينة رام الله كل عام وأنتم بخير، اعتدنا في مثل هذه الأعياد المجيدة أن نشارك بعضنا البعض كأسرة واحدة لكي نحافظ على مقدساتنا وأعيادنا فهذه صورة جميلة نرسلها اليوم للعالم والتي ترمز وتبشر إلى السلام والمحبة والعيش المشترك في فلسطين".