الحياة برس - اعتبرت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" بأن الموجة الجديدة من جائحة كورونا تتطلب من الجميع، هيئات واطر مختلفة وافراد، تحمل المسؤولية الوطنية والمجتمعية في مواجهة هذه الجائحة. خاصة في ظل انعدام الخيارات الصحية والاغاثية والاقتصادية، والاهم هو ان مخيماتنا تعاني من هشاشة في النظام الصحي ومن ضعف البنى التحتية، وبالتالي كلما ارتفعت الاصابات كلما اقتربنا من الكارثة..
وقالت الدائرة: ان كافة الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين تشكو من مشكلات على المستويين الصحي والاقتصادي، ومؤسسات بعضها الصحية باتت عاجزة عن استقبال اصابات جديدة، ما يجعلنا نكرر القول الذي طالما رددناه: إن لم نحم انفسنا، فليس هناك من هو قادر على حمايتنا، خاصة في ظل الازمة المالية المعروفة التي تشهدها وكالة الغوث.
وشددت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" على انه كلما دعونا الى الاغلاق والى الالتزام بمعايير وشروط السلامة، كلما اكدنا على صعوبة هذا الامر.. ما لم يترافق مع اجراءات اغاثية واقتصادية، وهذا ما يجعلنا مرة اخرى نوجه دعوة الى التعاون والتنسيق بين جميع الهيئات والاطر العاملة في مجال المساعدات والاغاثة لرفع وزيادة تقديماتها، واعتبار جميع العائلات في مستوى اقتصادي واحد ويحتاجون الى كل دعم..
وقالت "دائرة وكالة الغوث": قد لا نستطيع تلافي اصابات كورونا بشكل كامل، لكن ليس امامنا سوى سلاح الوعي والوقاية، لجهة تعزيز ثقافة الكمامة والتباعد، بما فيها تجنب الازدحام والتجمعات على اختلافها. وهذا ما يتطلب من كافة الهيئات والاطر والوطنية والشعبية، فصائل، مؤسسات، لجان واتحادات شعبية، مثقفون واعلاميون وناشطون الى المساهمة في مواجهة تداعيات الجائحة سواء بمد يد المساعدة لكل محتاج او المساهمة في تعميم الثقافة الصحية..
واكدت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين": ان الاونروا معنية بمواصلة الجهود من اجل تأمين المزيد من الاموال للنداء الطارئ المخصص للاستجابة لمواجهة تداعيات كورونا، خاصة وان الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في مناطق العمليات الخمسة قد وصلت الى مستويات عالية من الخطورة، لم يعد ينفع معها شكوى ومناشدة، وان مسؤولية المفوض العام ودائرة العلاقات الخارجية في الاونروا ومدراء المناطق معنيون بايجاد الحلول التي تضمن توفير الحد الادنى من المستلزمات الحياتية والمعيشية، وبما يسمح باعتماد خطة طوارئ اغاثية وصحية شاملة تشمل جميع اللاجئين.. ودق جرس انذار امام القوى الدولية من التداعيات السلبية لابقاء الوضع الراهن على حاله.