الحياة برس - توقعت دائرة الإستخبارات العسكرية في جيش الإحتلال الإسرائيلي، أن لا تندلع مواجهة واسعة مع "حزب الله" اللبناني، وأن الحزب يسعى لتصعيد محدود على غرار ما يحدث في غزة ما بين الفينة والأخرى.
وأوضحت الدائرة المعروفة باسم "أمان" في تقديراتها السنوية، أن التصعيد قد يحدث بسبب إصرار الأمين العام للحزب حسن نصر الله على الوفاء بوعوده والرصد على الضربات المنسوبة للإحتلال من اغتيال قيادات من الحزب وعلماء إيرانيين.
وقالت: "إيران لم تقم بعد بتخصيب اليورانيوم بالمستوى الذي يسمح لها بتطوير قنبلة نووية، إذ لم يتخذ النظام الإيراني بعد قرارا في هذا الشأن، ومن اللحظة التي تبدأ فيها إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%، ستكون قادرة على صنع قنبلة نووية في غضون عامين تقريبا".
مشيرة لإستغلال "إيران"، حلفائها في المنطقة في اليمن وغزة والعراق ولبنان، للضغط على واشنطن للحصول على تعديلات على الاتفاق النووي، وأن إغتيال العالم محسن فخري زادة أدى لتباطؤ عمل البرنامج النووي الإيراني.