الحياة برس - زعم جيش الإحتلال الإسرائيلي إستمرار محاولات "حزب الله" اللبناني، وأذرع إيرانية أخرى، تأسيس قواعد عسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة والمناطق الحدودية مع دولة الإحتلال.
وقال تامير حيمان أحد الضباط الكبار في الجيش بالمنطقة الشمالية، أن محاولات الحزب ما زالت مستمرة بالرغم من الضربات التي يوجهها الجيش، للعمل على توجيه ضربات ضد "مدن الإحتلال" عبر هضبة الجولان.
قائد المنطقة الشمالية بالجيش أمير برعام، أكد خلال لقاءات مع ضباط الجيش وكتائب المشاة والمدرعات في الشمال قبل شهر ونصف، على إستمرار العمل لمنع تحويل الحدود السورية، لجنوب لبنان آخر.
وحسب تقرير أمني نشره موقع "والا الإسرائيلي" وترجمته الحياة برس، يستخدم الجيش كافة قدراته الإستخبارية من خلال أجهزة المراقبة والإستشعار والتقنيات المتقدمة لجمع المعلومات حول الأهداف وتحديد المناطق التي يتم العمل بها، ويتم إستهدافها حتى لو لم يكن هناك تأكيد بشكل كبير.
مشيراً إلى أن نشاط حزب الله قبل عامين كان يقتصر على العمل الإستخباري في منطقة هضبة الجولان السورية، ويعمل على جمع المعلومات عن نشاط الجيش، والتجهيز لتنفيذ عمليات ضد الجيش داخل الحدود.
وزعم التقرير لإستخدام عناصر الحزب، مواقع الجيش السوري للتستر على أنشطتهم وحتى يتمكنوا من الإقتراب بشكل أكثر للحدود مع "إسرائيل"، وتحويل المواقع السورية لمخازن أسلحة مع إمكانية إستيعابها عدد كبير من العناصر الموالية لإيران.
بالإضافة للمخاوف المستمرة لدى جيش الإحتلال من إقدام "حزب الله" على تنفيذ هجمات إنتقامية للرد على عمليات إغتيال إستهدفت عدداً من أفراده وقادته وخاصة النشطاء في مجال نقل الأسلحة من سوريا إلى لبنان.