الحياة برس - حصل الشاب الفلسطيني أحمد الناطور "34 عاماً"، على قناع علاجي يتم صناعته لأول مرة في قطاع غزة.
الناطور شاب كان يعمل في كشك لبيع الأحذية في سوق النصيرات وسط قطاع غزة، والذي وقع فيه حريق في مخبز قريب منه أدى حينها لمصرع 25 مواطناً، وإصابة العشرات.
نجح أخصائيو العلاج الطبيعي في عيادة منظمة أطباء بلا حدود في غزة، من صناعة القناع باستخدام ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد، بمواد بلاستيكية خاصة تم إستيرادها من فرنسا.
ويساعد القناع المصابين على تجهيزهم للجراحات الترميمية، ومنع المضاعفات كندوب التي تدوم، وتستخدم المنظمة الدولية طابعة ثلاثية الأبعاد مملوكة لإحدى الشركات في القطاع,
وحسب رويترز، قال الناطور أنه يشعر بالراحة عند إرتداء القناع، كما يتحرك به ويتوجه للسوق وهو يرتديه.
بالسابق كان المصابين لا يحصلون على هذا القناع أو العمليات الترميمية إلا في حال مغادرتهم للأردن، وكان كل عام يتوجه ما يقارب 25 مصاباً للحصول على تلك الخدمة في المستشفيات الأردنية.
وبسبب الإغلاقات التي فرضت بسبب قيود كورونا، بالإضافة للقيود الإسرائيلية التي تقيد حركة الفلسطينيين، قل عدد المستفيدين من الخدمات خارج القطاع، مما دفع بالمنظمة الدولية للعمل على توفير جزء من العلاج في القطاع ونجحت في توفير 23 قناعاً منذ منتصف عام 2020 الماضي.