الحياة برس - ترجمة خاصة 

قال المحلل العسكري والكاتب الإسرائيلي عاموس هاريل، الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية لم تكشف عن كافة بنود الإتفاق مع سوريا حول صفقة تبادل الأسرى التي تمت خلال أيام من إعتقال مستوطنة إسرائيلية دخلت الأراضي السورية.
واتهم هاريل الحكومة بقول "نصف الحقيقة" عن الصفقة، مؤكداً أن اللقاءات كانت لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحليفه الرئيس السوري بشار الأسد.
تأتي هذه الأنباء في ظل الحديث عن وجود جزء في الإتفاق متعلق بلقاحات فيروس كورونا، والذي ينص حسب مصادر إسرائيلية على تزويد سوريا بعدد كبير من لقاحات سبوتينك الروسي ويقدر ثمن الصفقة بملايين الدولارات.
هذه الأنباء صمت عن نفيها أو تأكيدها الجهات الرسمية في دولة الإحتلال الإسرائيلي، في حين نفت الحكومة السورية الأمر مدعية أنها محاولة للتقليل من شأن صفقة التبادل وتحرير ثلاثة من الأسرى.
المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية هيزي ليفي، قال لقناة مكان الإسرائيلية حسب ترجمة الحياة برس، أنه لا يعلم شيء عن بنود الإتفاق، ولم يكن يحضر الإجتماعات المتعلقة بالأمر، مشيراً أنه في حال تم إرسال لقاحات للجانب السوري من "إسرائيل" فسيكون هذا القرار بيد المستوى السياسي فقط.