الحياة برس - وجه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس أركان جيشه أفيف كوخافي، تهديداً واضحاً للبنان، خلال لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أكدا على أن دولة الإحتلال لن تتردد في ضرب لبنان في حال واصل "حزب الله" توسعه العسكري المدعوم من إيران على طول الحدود مع فلسطين المحتلة.
وجاء لقاء ماكرون وريفلين في إطار جولة إسرائيلية للدول الأوروبية في محاولة لإقناع دول الإتحاد الأوروبي للإعتراض على تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وزعم ريفلين أن ما قام به جيش الإحتلال بحق الفلسطينيين، "حق وواجب" في حماية مواطنيه من أي تهديد، مدعياً أنه تم تسييس هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، خاصة المحكمة الجنائية الدولية التي خضعت لضغوط سياسية، مؤكداً أن دولته لن تعتذر عن ما فعلته من جرائم بحق الفلسطينيين.
وكرر ريفلين تحذيره من إستمرار النشاطات الإيرانية في لبنان، بالإضافة لنشاطاها النووي ومحاولاتها ترسيخ تواجدها العسكري في الشرق الأوسط.
مشدداً على ضرورة منع النشاطات الإيرانية لتحقيق ما وصفه "بالشراكة والسلام".
مطالباً فرنسا بممارسة الضغوط  لوقف نشاطات "حزب الله" في لبنان، نافياً وجود أطماع إسرائيلية في الأرض اللبنانية أو الحرب مع الشعب اللبناني، حسب إدعائه.
من جانبه عبر الرئيس الفرنسي عن أمله تطبيع العلاقات "اللبنانية - الإسرائيلية"، مؤكداً مساندة فرنسا لإسرائيل والحفاظ على أمنها، مطالباً بالمزيد من المساعي الدبلوماسية لتحقيق ذلك.
من جهته أطلع كوخافي الرئيس الفرنسي على مزاعم التهديد الإيراني وزوده بمعلومات استخبارية عن التمركز العسكري لإيران في سوريا ولبنان بمساعدة حزب الله.
وقال كوخافي: "من وجهة نظر أمنية ، الدولة اللبنانية سقطت على يد حزب الله/ الذي سيطر على سياستها الأمنية. وحالياً لدى حزب الله آلاف الصواريخ والصواريخ الموجودة في قلب المدنيين".
وأضاف:"لن نتردد في الهجوم بالقوة على أي مكان توجد فيه أسلحة وعدو أو بنية تحتية مدعومة من الدولة"، حسب زعمه.