الحياة برس - قام أحد المدرسين في مدرسة باتلي غرامر في بريطانيا بعرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد "صلى الله عليه وسلم".
مرصد الأزهر لمكافحة التطرف علق على هذا الإعتداء، معبراً عن إستنكاره لكافة التصرفات المشينة وخطاب الكراهية الإستفزازي.
مؤكداً أن العالم في ظل ما يشهده العالم من معاناة جراء تأثيرات جائحة كورونا، لا يزال البعض يجدون فرصة للإنزواء خلف براثن الحقد وتيارات الكراهية المتحزبة رافضين مبدأ قبول الآخر.
مشدداً أن هذا التصرف مشين ومستفز لمشاعر الآخرين تحت ذريعة حرية التعبير عن الرأي.
وأضاف: "المرصد إذ يعبر عن عميق أسفه ورفضه التام لتكرار هذه الحوادث التي باتت تجسيدا واضحا لخلل جسيم في تلك المجتمعات، فإنه يدعو المؤسسات المعنية أن تتخذ كامل إجراءاتها لمجابهة تلك الظواهر المسيئة للرموز المقدسة، كما يطالب من جديد بسن تشريعات جديدة تعاقب المتسببين في تلك الفتن والمؤججين لها بدافع حرية التعبير".
وتابع: "لقد بتنا في أمس الحاجة إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة وإرساء مبدأ الأخوة بدلا عن العداوة والبغضاء".
وشدد على أن "إيقاف المتسبب في المشكلة عن العمل ليس هو الحل الناجع، بل يجب أن يتعدى العلاج إلى سن تشريعات جديدة تضمن للجميع حقوقهم وتقينا شر المزيد من مثل تلك الحوادث البغيضة".