الحياة برس - استشهد احد عشر مواطنا، أمس الثلاثاء، لترتفع حصيلة الشهداء جراء العداون الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الثاني، إلى 32 شهيداً بينهم 10 أطفال وسيدة، إضافة لإصابة 220 مواطنا آخرين بينهم 41 طفلاً بجروح مختلفة.

وأفاد مراسلنا نقلاً عن وزارة الصحة، باستشهاد شاب وإصابة آخرين في قصف استهدف مجموعة من المواطنين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.

وأكدت الوزارة أن اجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان على غزة بلغ حتى مساء الثلاثاء 32 شهيداً بينهم 10 أطفال وسيدة، و220 إصابة بجروح مختلفة، 12.3% منها صنفت بإصابات خطيرة، و31% صنفت بإصابات متوسطة، و56.6% صنفت بإصابة طفيفة، ومن بين الإصابات 41 طفلاً.

واستهدفت غارات الاحتلال التي شنها الطيران الحربي شققاً سكنية ومنازل وأبراجا مأهولة، وممتلكات مدنية كمصانع وورش ومتاجر، أبرزها مصنعاً للثلج في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة سوي بالأرض بقصف بصاروخين من طائرة "إف16"، إضافة إلى قصف مواقع وأراض زراعية، وإلحاق أضرار بمراكز طبية ومدارس حكومية وآخر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أبرزها مدرسة الزيتون الإعدادية للبنات التابعة للوكالة في حي تل الهوا غرب مدينة غزة.

كما لحقت أضرار بخطوط كهرباء مركزية وبمحولات كهرباء في عدد من المناطق التي تعرضت للقصف الصاروخي والمدفعي، وأدى ذلك إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء بأكملها في مدن ومخيمات القطاع.

وشيع المواطنون في غزة كوكبة جديدة من الشهداء الذين ارتقوا على مدار يومي العدوان (الاثنين والثلاثاء) إلى مثواهم، وسط صيحات الغضب والتنديد بجرائم الاحتلال التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل.