الحياة برس - نفذت الطواقم الطبية في مدينة سخنين في أراضي عام 1948، اليوم السبت، وقفة احتجاجا على التهجمات المستمرة التي يتعرضون لها من الشرطة الاسرائيلية خلال توجههم الى أماكن عملهم خصوصا الذين يسكنون في الشمال ويعملون في مراكز طبية ومستشفيات، وذلك منذ أن بدأت المواجهات الأخيرة بين العرب واليهود خصوصا في البلدات المختلطة.
وشارك في الوقفة وسط مدينة سخنين، طواقم التمريض والطواقم الطبية العربية العاملة بجهاز الصحة والمرافق الطبية، ورفعوا اليافطات المنددة بممارسات الشرطة الإسرائيلية بحقهم.
وأكدوا في بيان لهم أن هذه الوقفة تأتي في ظل الظروف الراهنة من هجمات عنصرية يتعرض لها ابناء شعبنا لكونهم عربا، وبعدما ورد الكثير من محاولات الهجوم والاعتداء على طواقم طبية لظروف عملها في بلدان يهودية ومختلطة، مشددين على حرصهم على سلامة الطواقم الطبية وحقهم بأداء مهمتهم وعملهم بأمن وأمان، وفي نفس الوقت تضامنا مع ابناء شعبنا وأقصانا.
وقالت المحامية رويدا طاطور في تصريح صحفي، إن مجموعة من الطواقم الطبية التي تعمل بمرافق طبية مختلفة، بسبب الاحداث الأخيرة التي حدثت في القدس وغزة، مجرد انهم عرب يتم التهجم عليهم من قبل المستوطنين في المستشفيات او اليهود، كما يتم تهديدهم بشكل مستمر.
وأضافت وصلتني بعض الشكاوى من عدة ممرضات وممرضين في مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس، ومستشفى آخر وقد مروا بلجنة استماع وتم تسليمهم إنذار فصل من العمل بسبب تضامنهم مع أبناء شعبهم من خلال منشوراتهم. وإحدى الحوادث أيضا ان الشرطة الإسرائيلية قامت بإيقاف أحد الممرضين، حيث كانت تحمي المستوطنين الذين تواجدوا في المكان وكانوا يوقفون السيارات ويتهجمون على العرب واضطر ان يقول انه يهودي وليس عربيا، حتى يسمحوا له بالمرور كما تم تكسير سيارة طبيب.
وأوضحت أن الازمة تتفاقم واللجنة تجمع اثباتات من كل الطواقم الطبية، وكمحامين قدمنا أول دعوة للمحكمة العليا حول التهديدات من المستوطنين، ونطالب التحقيق فيها، ولكن حاليا هناك خطورة على الموظفين في الطواقم الطبية، وقدموا هذا البيان لكل المسؤولين في المستشفيات يطالبون بالأمن والأمان وبأن يتم توصيلهم الى المستشفى بأمان، وأن هذه الوقفة الاحتجاجية سيتبعها وحسب التطورات الإعلان عن إضراب شامل.
وقال الممرض ساهر طاطور: خلال عودتي من عملي في المركز مساء امس الجمعة، اوقفتني مجموعة من المستوطنين بحماية الشرطة وسألوني اذا كنت عربيا او يهوديا فقلت انني يهودي ولولا ذلك لما سمحوا لي بالمرور، كما ان الشرطة تتواجد بالمكان ولا تقوم بحماية السيارات بل بالعكس تسمح للمستوطنين ان يوقفوا السيارات ويتهجموا على السائقين. وقد توجهت لإدارة المكان الذي اعمل به واعطوني رقم هاتف بحال تعرضت لحادث مشابه مرة أخرى ان اتصل بهم، لم أفهم الهدف من هذا الرقم ولا توجد لنا حماية كطواقم طبية من ناحية أخرى لا نستطيع التوقف عن العمل لحماية أرواحنا لذلك بدأنا بهذا النضال.