الحياة برس - قال وزير الخارجية المصري سامح شكري الجمعة، أن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لوقف إطلاق النار في فلسطين المحتلة، مرتبط بمصلحة الشعب الفلسطيني وقضية القدس والحفاظ عليها وضمان عدم الإعتداء على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأعمال عسكرية لها تأثير بالغ على الشعب في قطاع غزة.
وكشف في محادثة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على إم بي سي، عن تدخل مصر في الأزمة الأخيرة منذ اللحظات الأولى للوصول لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الإعتداءات على المقدسات كانت الشرارة لإندلاع الإشتباك، ويجب على الإحتلال أن يتوقف عن إستخدام إشارات إستفزازية.
مبيناً أن التهدئة تأتي لتهدئة الأوضاع والجميع لديه مسؤولية ويجب عدم إتخاذ إجراءات منفردة يمكن أن تؤدي لتوتر مرة أخرى، مؤكداً أن القضية الفلسطينية على سلم أولويات الرئيس السيسي، مستذكراً التضحيات الجسام التي قدمها الشعب المصري من أجل قضية فلسطين.
وتوقع شكري توصل الفلسطينيين مع دولة الإحتلال لإتفاق في القاهرة بالمستقبل، منوهاً لإستمرار الإتصالات المصرية مع قيادات من غزة ومسؤولين إسرائيلين لإحتواء الأزمة.
وأضاف:" نحن الآن نركز على مطالب إخوتنا في غزة وتثبيت التهدئة ووضع إجراءات للحفاظ عليها، وتحدثت مع وزير الخارجية الإسرائيلي بهذا الشأن ونهتم بالحفاظ على التهدئة وعدم إختراقها، بالإضافة لخارطة الطريق المعلن عنها من الرئيس السيسي بضرورة التوصل لهدنة".
وأكد شكري على ضرورة حل القضية الفلسطينية قائلاً:"لابد من حل الدولتين وحصول الشعب الفلسطينى على حقه المشروع، ويجب عودة المجتمع الدولى لدوره المركزى والاهتمام بإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة، من أجل تحقيق حقوق الشعب الفلسطينى وحل الدولتين وعاصمتها القدس الشرقية، وحديثى مع وزير الخارجية الإسرائيلى تطرق إلى ذلك، وما أدى به بايدن كان به إشارات، وتناول الأمر يضمن عدم تكرار هذه الأحداث، وهناك علاقات مصرية أمريكية متواصلة والاتصالات ما بين الدولتين كانت مستمرة، وتوجت باتصال بايدن بالرئيس لقضية تهم الطرفين، وهناك تقدير من بايدن وكافة الدول بما تقوم به مصر تجاه القضية".