الحياة برس - دعت مصر، كلاً من السلطة الفلسطينية وحركة "حماس"، والإحتلال الإسرائيلي لإجراء محادثات بالقاهرة لتعزيز وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الجمعة الماضية بعد 11 يوماً من العدوان على قطاع غزة.
وقالت صحيفة يديعوت الإسرائيلية الأربعاء، أن مصر تسعى للتوصل لإتفاق طويل الأمد يشمل إعادة إعمار قطاع غزة، وإنهاء قضية الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية وإجراء عملية تبادل للأسرى.
وتوقعت الصحيفة أن يترأس الوفد الإسرائيلي للقاهرة مدير مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، في حيث لم يتضح بعد من سيشارك من الجانب الفلسطيني.
يأتي ذلك مع إستمرار الجولة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي زار مصر والأردن يوم الأربعاء لحشد الدعم الدولي لإعادة الإعمار في غزة والتي شهدت دماراً هائلاً بفعل العدوان، وقد أعلنت كلاً من مصر وقطر تقديم مليار دولار لصالح الإعمار.
وشدد بلينكن على ضرورة عدم وصول أي أموال أو مساعدات لحركة "حماس" بشكل مباشر، والعمل على تنفيذ المشاريع من خلال السلطة الفلسطينية المعترف بها دولياً.
وتمنى الوزير الأمريكي خلق أجواء أكثر إيجاباً للعودة لمفاوضات السلام، ولكنه كشف لعدم وجود خطط لدى الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة لمتابعة محادثات السلام.
والتقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، ووصف مصر بالشريك الحقيقي والمساعد في إنهاء الحرب بغزة.
كما التقى العاهل الأردني عبد الله بن الحسين، وأكد على ضرورة أن يحصل "الفلسطينيون والإسرائيليون" على حياة أمنة ويتمتعون بالحرية والكرامة والفرص الأفضل.