الحياة برس - استنكر امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية القيادي الفتحاوي عزمي الشيوخي تجرأ ابن عم المرحوم نزار بنات المدعو " فهد بنات " بالاساءة له على الفيس بوك الليلة الماضية لمشاركة الشيوخي بالفعاليات والمسيرات الحاشدة تاييد ومبايعة للقيادة الشرعية ولسيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن والتي كانت تحت عنوان الوطن للجميع والتي دعت لها اقاليم حركة فتح في اعقاب وفاة المرحوم نزار بنات والتي شملت جميع المحافظات والتجمعات الفلسطينية في حينه .
واشار عزمي الشيوخي بان فهد بنات لم يراعي انني في فترة علاج وانني مريض على سرير الشفاء للاسف .  
وهذا النص الكامل لرد الشيوخي على فهد بنات في نفس اللحظة على الفيس بوك على العام ايضا حيث كتب الشيوخي اجابته وهو على سرير الشفاء وكانت حرفيا كما يلي :-

عزمي الشيوخي : نحن ضد وفاة اي شخص خلال اعتقاله او خلال سجنه وبنفس الوقت هذا يحصل في اي دولة ونحن مع تحقيق العدالة والانصاف للجميع ..ولا يجوز لاي كان ان يستقوي بالخارج وان يدمر البلد بدعوه انه صاحب حق وانا اول الناس الذين حضروا الى دار بنات وحضرتك اخي فهد بنات كنت من الذين استقبلوني من اجل تحقيق العدالة واتفقنا معكم على ذلك ولكن السيد غسان بنات هو من وضع لكم العصى في دواليب اي اجراءات عشائرية او قانونية او اي اجراءات ممكن ان تنزع فتيل الفتنة من البلد وغسان هو الذي كان يرفض ان يستقبل اي شخص من السلطة الوطنية او الحكومة الفلسطينية او من الاخوة في حركة فتح وذلك بالتوجيهات وبالاستقواء من جهات خارجية ..وقد اوغل السيد غسان وبدعمكم في شتم وتحقير وتكفير وتخوين كثير من قيادة شعبنا ومؤسساتنا واجهزتنا الامنية باشد عبارات التخوين والتكفير والإساءات وانتم اعنتوه على ارتكاب هذه الجرائم بدل من ان تقوموا بالزامه بان يسير في طريق الحق والعدل والسلامة للبلد وللجميع ونزع فتيل الفتن من البلد ...وقام السيد غسان بالاعتذار بعدها مؤخرا للقائد الوطني الكبير الشيخ داود الزير ولم يقم باستكمال الاعتذار من كافة القادة والجهات والعشائر الفلسطينية المختلفة حتى يعود ادراجه باتجاه المواطنه الصالحة التي تعظم حماية السلم الاهلي والنظام والقانون على المصالح والاجندات الخاصة او الاجندات التي تضر بالحالة الفلسطينية وتؤدي الى الاضرار بشعبنا وبصموده وبقضيتنا وبثورتنا الفلسطينية وبسلطتنا الوطنية وبمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وبحركة حركة فتح قائدة نضالنا وكفاحنا حتى الحرية والعودة والنصر والتحرير واقامة دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف ...وغسان بنات ظلم البلد وظلم اهلنا وظلم قياداتنا الوطنية وظلم حركتنا الرائدة حركة فتح ام الجماهير بتشهيره ومن الطبيعي ان نكون مع هؤلاء الذين تم التشهير بهم لانهم هم اصبحوا مظلومين وليس هم من ظلموا ولذلك نحن مع حركة فتح وسنبقى مع حركة فتح وضد كل من يتجاوز القانون وضد كل من يتجاوز الحدود والعرف والعوايد في البلد وضد كل من يتطاول على قياداتنا الوطنية ويتجاوز قيادتنا الشرعية وعلى راسها سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن الثابت على الثوابت .