.png)
الحياة برس - اعتقلت شرطة الإحتلال الثلاثاء ثلاثة فلسطينيين من قرية الناعورة قرب مدينة العفولة شمال فلسطين المحتلة، بشبهة تقديمهم المساعدة للأسرى الفلسطينيين الستة الذين نجحوا بالفرار من سجن جلبوع عبر نفق الإثنين الماضي.
وزعمت سلطات الإحتلال أن أحد الأسرى شوهد في مسجد بالقرية، في وقت تنتشر شرطة الإحتلال في كافة المناطق والقرى العربية وتعمل على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة.
في نفس السياق تعمل وحدات التحقيق في السجون الإسرائيلية بالتحقيق مع 14 من موظفي مصلحة السجون للإشتباه بتورط عدد من الحراس مع الأسرى.
ولم تستبعد مصادر الإحتلال من إمكانية محاولة الأسرى العبور عبر الحدود بإتجاه الأردن أو لبنان، أو محاولتهم الوصول لمناطق السلطة الفلسطينية.
مشيرة لإستمرار عمل طواقم البحث وأجهزة الأمن باستخدام أجهزة المراقبة والطائرات المسيرة والوحدات العسكرية على الأرض، كاشفة عن توصل الجيش لنتائج جديدة لن يتم الإفصاح عنها الآن.
ويتوقع جيش الإحتلال أن تستمر عمليات الملاحقة عدة أيام أخرى، وسيعزز من قواته في غور الأردن ويغلق كافة المناطق الحدودية.
وحسب تقديرات الإحتلال فإن القيادي في "فتح" زكريا الزبيدي، وأسرى الجهاد الإسلامي الخمسة، لم يخططوا للإنتقال السريع لمناطق جنين بالضفة الغربية، وإلا فكان الأمر متاح أمامهم من الوهلة الأولى عبر إحدى فتحات الجدار في جلبوع، وأنهم "الأسرى" توقعوا أن تكون عملية الملاحقة بعد وقت قصير من مغادرتهم السجن لذلك اختبئوا في المنطقة وهناك من يساعدهم بذلك من داخل المناطق الإسرائيلية، وسيحاولون العبور من خلال الحدود لدول الجوار، ولذلك تم تجهيز فرقة من الشرطة بدراجات نارية لسهولة الملاحقة في حال تم الكشف عن مكان الإختباء قرب الحدود.
مسؤول كبير بالشرطة الإسرائيلية قال لموقع واللا، أنه لا يستبعد محاولتهم الوصول لقطاع غزة، وأن كل الخيارات مفتوحة.
07/09/2021 11:13 pm
.png)

-450px.jpg)




