الحياة برس - قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أن "إسرائيل" ستواجه خلال عام 2022 حملات مكثفة لتصويرها كدولة "أبرتهايد".
ووصف لابيد الأنشطة الفلسطينية ومناصري القضية الفلسطينية في هذا الإتجاه بأنه نشاط إشعاعي خطير.
جاء ذلك خلال حديث لابيد لعدد من الصحفيين الإسرائيليين، في محاولة منه لوضع خطط إعلامية لمواجهة التحرك الفلسطيني، ووصفه بأنه تهديداً ملموساً للمصالح الإسرائيلية
وأشار لابيد إلى الحملات الفلسطينية ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في لاهاي، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل "لجنة تحقيق" دائمة – وهي الأداة الأكثر فاعلية تحت تصرف المجلس – في معاملة إسرائيل للفلسطينيين.
مشيراً لتولي لجنة التحقيق، تحقيقات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في مايو 2021، ورأى أن هذه اللجنة غير مسبوقة لأنها غير محددة بوقت أو نطاق معين ويتم تمويلها بشكل جيد، حيث رصدت لها ميزانية 5.5 مليون دولار ويعمل بها 18 موظفاً، وقارنها مع اللجنة التي تنظر في الحرب الأهلية السورية وقال بأنها مدعومة بـ 2.5 مليون دولار وفيها 12 موظفا.
محذراً من أن الأنشطة التي تسير بها السلطة الفلسطينية في هذا الصدد ستؤثر على المشاركة الإسرائيلية في الأحداث الثقافية والرياضية الدولية وفرض تحديات أخرى.

المصدر: الحياة برس