الحياة برس - قال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، أن لقائه مع وزير الخارجية الإسرائيلي لبيد كان إيجابياً وفتح الباب أمام زيادة الإتصالات بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.
وأضاف الشيخ في حديث لموقع "والا" الإسرائيلي الثلاثاء، بأن الجانب الفلسطيني يريد المضي قدماً في المستقبل لإستئناف المفاوضات، في حين تم مناقشة هجمات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين والملاحقة القضائية الفلسطينية ضد مسؤولين إسرائيليين في لاهاي.
وكان الإجتماع قد انعقد الأحد الماضي في منزل لبيد في تل أبيب واستمر لقرابة الساعة حسب المصادر الإسرائيلية، بعد أيام من تعيين الشيخ مؤقتاً مسؤولاً عن ملف المفاوضات نيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية، وهو منصب كان يشغله على مدار سنوات الراحل صائب عريقات.
ولإشغال المنصب بشكل رسمي يجب على الشيخ الحصول على إجماع قيادة منظمة التحرير في اجتماع المجلس المركزي للمنظمة، المزمع إجرائه في السابع من فبراير القادم.
وكشف الشيخ عن إيصاله رسالة من الرئيس محمود عباس إلى لبيد، أكد خلالها على إيمانه بضرورة الحل السياسي مع "إسرائيل" يتم التوصل إليه من خلال المفاوضات.
وأضاف الشيخ "الحديث الآن عن الأمن والاقتصاد والقضايا المدنية، ولكن يجب أن يكون هناك مظلة سياسية لكل ما يتم القيام به لأنه بدون ذلك سيكون الأمر صعباً للغاية".
كما تحدثا حسب الشيخ، عن الملف الإسرائيلي والتحالفات القائمة والتحديات أمام الحكومة الإسرائيلية، بالإضافة للتطورات السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية والوضع العربي، والعلاقة مع الولايات المتحدة.
مشيراً إلى أن الإجتماع كان إيجابياً ويمكن البناء عليه، وتم الإتفاق على عقد اجتماعات أخرى.
وأنهى حديثه قائلاً "مشكلة إسرائيل ليست مع موريتانيا بل مع الفلسطينيين، إذا لم تتحدث مع الفلسطينيين مع من ستتحدث.؟".
منوهاً إلى أن المفاوضات تجري مع "من لا نتفق معهم".

المصدر: ترجمة الحياة برس
calendar_month26/01/2022 06:27 am