الحياة برس - عبر عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيليين عن غضبهم من موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلي نفتالي بينيت على طلب من أعضاء الكنيست والحكومة العرب بمنع إقتحام المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك إعتباراً من يوم الجمعة المقبل، حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير قال بأن إغلاق الحرم القدسي يعد إنتصاراً "لحماس والإرهاب" على حد وصفه، وهذا سيكلف الإحتلال المزيد من الدماء لإستسلامه للعدو.
كما هاجمت عضو الكنيست المتطرفة ماي جولان القرار، واعتبرته خضوعاً لمطالب الحركة الإسلامية في الداخل "التي يوجد منها أعضاء في الإئتلاف الحكومي الإسرائيلي"، بالإضافة لتهديدات "حماس".
ماي غولان أيضاً رأت أن شرط الحركة الإسلامية للبقاء في الإئتلاف الحكومي هو دليل على ضعف الحكومة الحالية، مشيرة إلى أنها ستقاتل لإستمرار الإقتحامات للأقصى.
معتبرة أن الحرم القدسي هو مكان "للهيكل المزعوم" ويجب الحفاظ على السيادة الإسرائيلية عليه حسب زعمها.
يشار إلى أن ضغوطاً كبيرة مارستها وساطات إقليمية ودولية على دولة الإحتلال الإسرائيلي لنزع فتيل الأزمة الحاصل في القدس والضفة الغربية، في ظل عمليات الإقتحام الإستفزازية للأقصى للإحتفال بما يسمى بعيد الفصح اليهودي، بالإضافة لعمليات القتل والعدوان المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
جهات مقدسية عدة رأت ان الاحتفالات الاسرائيلية بالعيد اليهودي ستنتهي الجمعة، لذلك يكون القرار من بينيت فقط لمحاولة غسل وجوه بعض الاطراف السياسية واخراجها من الحرج الذي وقعت فيه.

المصدر: ترجمة الحياة برس 
calendar_month20/04/2022 01:37 am