
الحياة برس - لقي مواطن مصرعه ليلة الثلاثاء، بعد إطلاق مسلحين النار في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ومحاولة الإعتداء على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، على خلفية إعتقال الشابين مصعب إشتية مسؤول كتائب القسام في نابلس، ورفيقه عميد طبيلة.
وأفادت مصادر طبية بإصابة المواطن فراس فايز يعيش "53 عاماً"، بطلق ناري في الرأي بالإضافة لإصابة 3 آخرين بجراح متفاوتة، وتم نقل المصابين للمستشفى وكانت إصابة يعيش خطرة وأعلن عن وفاته في وقت لاحق.
وقد خرج مسلحون يطالبون بالإفراج عن اشتية وطبيلة وأشعلوا الإطارات المطاطية وأطلقوا النار وألقوا الأكواع محلية الصنع، في حين إعتدى البعض على أفراد الأمن الفلسطيني بإلقاء الحجارة وإطلاق النار التي سعت لتطويق الأحداث وضمان عدم تطورها وتراجعت من المكان.
ومنذ إعتقال اشتية انتشرت حملة إعلامية ضد السلطة الفلسطينية متهمة إياها بإعتقال المقاومين والمطاردين، وهو ما تنفيه السلطة الفلسطينية.
والمؤشرات على أرض الواقع في الضفة الغربية من مقاومة يومية للإحتلال وعمليات إطلاق نار ومواجهات في كافة المحافظات تؤكد أن المقاومين لا يتعرضون للملاحقة كما تزعم بعض الأطراف، وبعض العمليات التي أصابت وحققت قتلى في صفوف قوات الإحتلال كان منفذيها من أفراد الأمن الفلسطيني.
المصدر: الحياة برس
20/09/2022 09:41 am
.png)

-450px.jpg)




