.png)
الحياة برس - بعد سنوات من توقف عمليات الاغتيال الإسرائيلية بشكل مستهدف بالضفة الغربية، أستشهد الأحد أحد قادة مجموعات عرين الأسود في نابلس تامر الكيلاني "36 عاماً"، عن طريق استهدافه بعبوة كانت مزروعة داخل دراجة نارية في طريق يسلكه.
في البداية انتشرت أخبار حول إستشهاده بانفجار عبوة خلال عمله، ولكن تكشفت الحقائق فيما بعد وتبين أنها عملية اغتيال إسرائيلية، وقد رصدت كاميرة مراقبة رجل مقنع يعتقد أنه "عميل" يرتدي خوذة يضع دراجة نارية مفخخة في طريق صغير وسط المخيم ومن ثم يمر الشهيد الكيلاني لتنفجر فور اقترابه منها.
في ظل الصمت الإسرائيلي الرسمي حول هذه الجريمة، إلى أن تقارير إسرائيلية أشارت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية توجه رسالة واضحة لكافة المقاومين الفلسطينيين أنها قادرة على العودة لعمليات الاغتيال بهذا الشكل حسب تقرير نشرته القناة 13 الإسرائيلية وترجمته الحياة برس.
كما تعتبر رسالة أخرى للسلطة الفلسطينية التي أعطت مساحة أكبر للمقاومين الفلسطينيين للعمل ضد الأهداف الإسرائيلية بأنه في حال لم تعمل على كبح المقاومين وخاصة "عرين الأسود"، ستعود عمليات الاغتيال بالداخل الفلسطيني خاصة ضد العرين في نابلس.
عرين الأسود نعت الشهيد وأكدت أنها ستنتقم لاغتياله مهددة جيش الإحتلال بالعديد من العمليات.
الإحتلال بدوره حمل الشهيد الكيلاني المسؤولية عن العديد من عمليات إطلاق النار في شمال الضفة الغربية والتي استهدفت الجنود والمستوطنين على حد سواء.
في وقت لاحق من مساء الأحد، أعلنت كتائب شهداء الأقصى استهدافها مجموعة من الجنود متمركزة على جبل جرزيم، معتبرة ذلك أولى عمليات الرد على عملية الاغتيال الجبانة بحق الشهيد الكيلاني.
وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت عملية الاغتيال بحق الكيلاني جريمة ضد الإنسانية، في حين نعته كافة الفصائل الفلسطينية وأعلن الحداد في نابلس.
23/10/2022 11:01 pm
.png)

-450px.jpg)




