الحياة برس - أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن حكومته تعمل على ما وصفه بإتاحة مغادرة سكان قطاع غزة إلى الخارج، مقدراً أن تصل نسبة المغادرين إلى 60% من السكان على الأقل، وربما أكثر، وفق تصريحاته.

وقال نتنياهو إن هذا الملف يشهد تحركات مكثفة، لكنه وصفه بالمعقد، معتبراً أن العقبة الرئيسية تتمثل في الدول التي يمكن أن تستقبل الفلسطينيين، دون أن يكشف عن أسماء دول أو تفاصيل بشأن طبيعة الاتصالات الجارية.

وأضاف أن هناك ما وصفها بـ«البدايات» في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أنه يتابع الملف بشكل مكثف، من دون تقديم جدول زمني أو توضيحات بشأن آليات تنفيذ هذه الخطط.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يواجه مئات الآلاف من الفلسطينيين ظروفاً معيشية قاسية، وسط الدمار الواسع والنزوح المتكرر ونقص الاحتياجات الأساسية.

نتنياهو: لن ننسحب من غزة

وفي حديثه عن مستقبل القطاع، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل السيطرة على مناطق داخله، مشدداً على أن قواته موجودة في المنطقة ولا تعتزم الانسحاب منها، في موقف يعكس استمرار الخلاف حول ترتيبات المرحلة المقبلة ومستقبل الإدارة في غزة.

كما اتهم نتنياهو حركة حماس بمحاولة إعادة بناء قدراتها، معتبراً أن العمليات العسكرية ضدها لم تصل إلى نهايتها، وأن استكمال المهمة العسكرية لا يزال ضرورياً من وجهة نظر حكومته.

وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن حكومته أنجزت نحو 90% من أهدافها، مضيفاً أن قدرات حماس على إدخال الأسلحة تراجعت بعد السيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا.

وتابع أن إسرائيل ستواصل العمل ضد حماس وحزب الله، في تصريحات تؤكد تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية وعدم اعتبار المواجهة مع الفصائل المسلحة منتهية.

وتثير تصريحات نتنياهو بشأن مغادرة 60% من سكان غزة تساؤلات حول طبيعة الخطة التي تتحدث عنها حكومته، والجهات التي يمكن أن تستقبل الفلسطينيين، وما إذا كانت هناك خطوات عملية يجري الإعداد لها، في وقت لم يعلن فيه عن تفاصيل واضحة بشأن هذه التحركات.
calendar_month22/10/2026 04:15 pm